صدامات دامية بين «الإخوان» والأمن في القاهرة ومدن أخرى
مصر تستعيد مشاهد الاشتباكات
معارضون ومؤيدون لمرسي خلال الاشتباكات في القاهرة أمس (رويترز)
| القاهرة - «الراي» |
عادت أجواء الاشتباكات لتتسيد في مصر، امس، مع تنظيم جماعة الاخوان المسلمين تظاهرات احتجاج في جمعة أطلق عليها اسم «القاهرة عاصمة للثورة»، واصطدامها بمعارضين للجماعة وقوات الامن ما أسفر عن سقوط اصابات عديدة، خصوصا من أنصار الجماعة.
وذكرت مصادر طبية ان أحد أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قُتل بعد اصابته بعيار ناري وأصيب عدد لم يحدد في اشتباكات اندلعت بعدما نظم أنصار مرسي مسيرة في حي المنيل.
وأطلقت الشرطة الرصاص الحي في الهواء وكمية كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات عدة من المتظاهرين الذين كانوا يرددون «الله أكبر» وحاولوا دخول ميدان التحرير من منفذ ميدان عبدالمنعم رياض، ما دفعهم الى التراجع باتجاه الشوارع الجانبية المؤدية لميدان رمسيس.
كما وقعت أعمال عنف بين «الاخوان» وقوات الامن في عدة مدن مصرية أخرى ولاسيما الاسكندرية.
وفي تطور سابق على التظاهرات، قتل مجند وأصيب ضابط ومجند آخر امس في هجوم استهدف ناقلة عسكرية عند الكيلو 107 على طريق القاهرة - الاسماعيلية الصحراوي.
وذكر موقع «أخبار مصر» التابع للتلفزيون المصري أن الهجوم نفذه مجهولون كانوا في سيارة من دون لوحات، ولاذوا بالفرار بعده.
عادت أجواء الاشتباكات لتتسيد في مصر، امس، مع تنظيم جماعة الاخوان المسلمين تظاهرات احتجاج في جمعة أطلق عليها اسم «القاهرة عاصمة للثورة»، واصطدامها بمعارضين للجماعة وقوات الامن ما أسفر عن سقوط اصابات عديدة، خصوصا من أنصار الجماعة.
وذكرت مصادر طبية ان أحد أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قُتل بعد اصابته بعيار ناري وأصيب عدد لم يحدد في اشتباكات اندلعت بعدما نظم أنصار مرسي مسيرة في حي المنيل.
وأطلقت الشرطة الرصاص الحي في الهواء وكمية كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات عدة من المتظاهرين الذين كانوا يرددون «الله أكبر» وحاولوا دخول ميدان التحرير من منفذ ميدان عبدالمنعم رياض، ما دفعهم الى التراجع باتجاه الشوارع الجانبية المؤدية لميدان رمسيس.
كما وقعت أعمال عنف بين «الاخوان» وقوات الامن في عدة مدن مصرية أخرى ولاسيما الاسكندرية.
وفي تطور سابق على التظاهرات، قتل مجند وأصيب ضابط ومجند آخر امس في هجوم استهدف ناقلة عسكرية عند الكيلو 107 على طريق القاهرة - الاسماعيلية الصحراوي.
وذكر موقع «أخبار مصر» التابع للتلفزيون المصري أن الهجوم نفذه مجهولون كانوا في سيارة من دون لوحات، ولاذوا بالفرار بعده.