تحقيقات في تسريب فيديوات السيسي... والقرضاوي «يعاير» الجيش بـ «3 هزائم»

صدامات توقع قتلى وجرحى في القاهرة ومدن أخرى

u0645u0648u0627u062cu0647u0627u062a u0641u064a u0627u0644u0642u0627u0647u0631u0629 u0623u0645u0633 (u0627 u0628)
مواجهات في القاهرة أمس (ا ب)
تصغير
تكبير
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني وأحمد عبدالعظيم وصلاح مغاوري |

شهدت القاهرة الكبرى، وعدد كبير من المحافظات الساخنة، أمس، احترازات أمنية مشددة، تحسبا لتظاهرات الأمس، التي دعت إليها جماعة «الإخوان» بعنوان «القاهرة عاصمة الثورة»، وهي التظاهرات السابقة على تظاهرات الغد الموافقة لذكرى السادس من أكتوبر، وقامت قوات الجيش والشرطة بإغلاق جميع الشوارع المؤدية لمداخل ميدان التحرير وعبدالمنعم رياض، ودفعت القوات المسلحة بمدرعاتها في الشوارع المؤدية للتحرير، وتم نشر الأسلاك الشائكة لمنع دخول المواطنين، كما كثفت قوات الأمن المركزي وجودها بمداخل التحرير وعبدالمنعم رياض، ولوحظ وجود دوريات أمنية في شوارع وسط البلد، هذا وسط حالة اهتمام واسعة بفيديوات لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي تم تسريبها، حول الأحوال في البلاد.

ووقعت اشتباكات بين انصار مرسي وقوات الامن في عدد من المناطق في القاهرة، ما ادى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

ونظم عدد من أهالي الإسكندرية، بعد صلاة الجمعة، أمس، وقفة لتأييد القوات المسلحة، أمام مسجد القائد إبراهيم، ورفعوا صورا للقائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، مرددين الهتافات المناهضة لجماعة «الإخوان»، في وقت انطلقت مسيرات عدة للإخوان، فيما قامت قوات الأمن بفض تظاهرة إخوانية في العصافرة.

ووقعت اشتباكات في منطقة دوران شبرا، شمال القاهرة، التي انطلقت من مسجد الخازندار عقب صلاة الجمعة، بسبب هتافات مناهضة للجيش والسيسي، وتبادل الطرفان التراشق بالحجارة، ما أدى إلى إصابة العشرات.

وفي بورسعيد، رشق أنصار مرسي قوات الأمن بالحجارة في شوارع المدينة، ما أوقع عددا من الإصابات.

وفي الزقازيق، حدثت اشتباكات بين مسيرات مؤيدة للجيش وأخرى مؤيدة للرئيس المعزول، ودارت مناوشات في محيط منزل مرسي في المدينة، ونجح الأهالي في تفريق تظاهرة للإخوان.

وفي الغربية، شهدت مدينتا طنطا والمحلة، مناوشات بين الأهالي والإخوان. وفي سوهاج فض الأهالي تظاهرات محدودة للإخوان.

وانطلقت مسيرات نظمتها الأحزاب والقوى والحركات السياسية الإسلامية في شمال سيناء في العريش، عقب صلاة الجمعة، من أمام المسجد الرفاعي في ميدان الحرية بالعريش، واتجهت إلى شارع 26 يوليو وصولا إلى شارع المدارس.

وفيما تحركت العشرات من المسيرات الإخوانية، في عدد كبير من المحافظات، شهدت مداخل ومخارج القاهرة على طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي، قرب مدينة شبرا الخيمة، حالة من الاستنفار الأمني، واستعانت قوات الجيش والأمن الوطني بأجهزة للكشف عن المعادن والمفرقعات، كما انتشر عدد من الكلاب البوليسية، للكشف عن مكان الأسلحة.

وكثفت قوات الجيش الثالث الميداني تواجدها،أمس، أمام جميع المنشآت الحيوية في السويس كإجراء احترازي، وتم تشديد إجراءات التأمين في منطقة نفق الشهيد أحمد حمدي ومعدية المجرى الملاحي للقناة وكمين 109 و61 في طريق السويس القاهرة الصحراوي والكمائن الحدودية بطريق السويس - الإسماعيلية والعين السخنة.

إلى ذلك، أكد مصدر سيادي لـ «الراي» ان «أعضاء تنظيم الإخوان ووسائل إعلامه يستميتون لتشويه صورة الجيش المصري وقياداته بأي شكل من الأشكال وبكل الصور، وان ما تقوم به هذه الوسائل ببث مقاطع فيديو خاصة بتصريحات لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي هي مقاطع مختزلة عن سياق حديث السيسي قام الإخوان بتوظيفها بشكل يتسم بالسفالة والتزوير، خصوصا أن مثل هذه المقاطع ضمن حديث طويل للسيسي مع عدد من القادة والضباط، في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث كان السيسي وقتها يكثف لقاءاته بكل أفرع ووحدات ومراكز قادة الجيش، وكان دائما ما يفضل أن يكون حديثه معهم بشكل غير رسمي وبشكل يتسم بالصراحة في كل شيء، وأن حديثه كان دائما ما يصب في صالح إعادة تأهيل القادة والضباط والجنود نفسيا وبدنيا ومعرفيا بعد عامين من التواجد في الشارع».

ولفت إلى أنه «جارٍ اتخاذ إجراءات صارمة للبحث عن مسربي مثل هذه الفيديوهات المختزلة، خصوصا أن مثل هذه اللقاءات كانت غير مصرح ببثها، كما أنه جارٍ اتخاذ إجراءات أخرى لمنع تكرار حدوث مثل هذا الأمر».

وقال رئيس مجلس إدارة شبكة رصد، عمرو فراج، إن «الفيديو الذي أذاعته الشبكة للفريق أول السيسي خلال لقائه عددا من ضباط القوات المسلحة تم الحصول عليه من خلال عدد من ضباط الجيش المعارضين للانقلاب العسكري، وأن الفيديو مصور بكاميرات الشؤون المعنوية في ديسمبر 2012 الماضي»، ولفت فراج إلى أن «الفيديو الكامل، الذي يبلغ طوله 3 ساعات، موجود لدى إدارة رصد منذ 3 أسابيع، وأن ما لم يتم نشره حتى الآن أخطر مما نشر».

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة السفير ايهاب بدوي، إن «الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور سيوجه كلمة للشعب بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين بحرب أكتوبر».

واكد: «الكلمة يوجه فيها الرئيس التحية للقوات المسلحة وكل من بذلوا وقدموا تضحيات وشهدائنا الأبرار وعلى روح الرئيس الراحل أنور السادات الذي أدار هذه المعركة».

في المقابل، قال نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي، إن «الحشد والحشد المضاد يؤدي إلى سفك الدماء في الشهر الحرام، ونذكر جميع الأطراف بحرمة هذه الأيام وحرمة رفع السلاح وحرمة الاقتتال بين أبناء الأمة».

الى ذلك، واصل رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يوسف القرضاوي، تطاوله على الجيش المصري، معايرا مصر بهزيمتها في حروب 1948 و 1956 و 1967، زاعما أن «الجيش المصري هزم في حرب 1967 لأنه كان مشغولا بالسياسة»، لافتا إلى أن «بعض الناس خافت من نصر جمال عبدالناصر في هذه الحرب خوفا من أن تنتصر الديكتاتورية».

وتابع خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة: «انتصرنا في 1973 لوقوف الله معنا وتهليل الجيش المصري بكلمة الله أكبر، وأن الله أراد أن ينصر الجيش».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي