تكتم حول مهمة مفتشي الأسلحة الكيميائية في سوريا والأمم المتحدة تطلب فتح ممرات انسانية
بدأ مفتشو الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية مهمتهم في سوريا وسط تكتم تام، في وقت اصدر مجلس الامن الدولي بيانا بالاجماع طلب فيه من السلطات السورية السماح بوصول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة نتيجة نزاع مستمر منذ اكثر من سنتين اوقع عشرات الاف القتلى وشرد الملايين.
على الارض، يتسع الشرخ داخل المجموعات المقاتلة ضد النظام، مع تكرر المواجهات بين كتائب والوية مختلفة من جهة ومقاتلي "دولة الاسلام في العراق والشام" من جهة اخرى، ما يزيد من تعقيدات النزاع.
وخرج صباح اليوم الخميس تسعة مفتشين من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المكلفين التحقق من الترسانة السورية تمهيدا لتدميرها، من الفندق الذي ينزلون فيه في وسط دمشق وتوجهوا الى جهة مجهولة، بحسب ما افاد مصور صحافي.
وهي المرة الاولى التي يتأكد الصحافيون المرابطون في الفندق من خروج المفتشين منذ وصول هؤلاء الى سوريا الثلاثاء، علما ان التكتم يحيط بمهمتهم، في ظل غياب اي تصريحات اعلامية حول تفاصيل عملهم.
وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2118 حول جمع الاسلحة الكيميائية السورية تمهيدا للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز حزيران/يونيو 2014.
وفي خطوة اجماعية اخرى، اقر مجلس الامن مساء امس الاربعاء بيانا يطالب الحكومة السورية "بفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل افضل الى المناطق المنكوبة" نتيجة الحرب.
ودعا المجلس السلطات السورية الى اتخاذ الاجراءات اللازمة "بسرعة" لضمان وصول الوكالات الانسانية بدون عراقيل، والسماح خصوصا لقوافل الامم المتحدة القادمة من دول مجاورة بعبور الحدود.
ولا يملك "الاعلان الرئاسي" الصادر عن مجلس الامن صفة الالزام.
وقال السفير الاسترالي في الامم المتحدة غاري كينلان ان تحرك مجلس الامن ضروري ازاء "كارثة انسانية غير مسبوقة"، مشيرا الى ان الحرب في سوريا "تولد لاجئا كل 15 ثانية".
وصرح السفير السوري بشار جعفري للصحافيين ان دمشق "ستدرس هذا الاعلان".
ورحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الخميس بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، معتبرا انه "يعبر عن إرداة سياسية دولية موحدة تتجه نحو إنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا".
ودعا الى "اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإلزام النظام بتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية وضمان مرور آمن للعاملين في المجال الطبي والمواد الطبية، وأن يتوقف فورا عن وضع العراقيل التي تسعى لإعاقة وصول المساعدات الإنسانية لكافة المناطق".
ميدانيا، دعت مجموعات مقاتلة اساسية في سوريا تنظيم "دولة الاسلام في العراق والشام" الى الانسحاب من مدينة اعزاز في شمال البلاد التي كان انتزع السيطرة عليها قبل ايام من "لواء عاصفة الشمال" الذي يقاتل تحت لواء الجيش الحر، وذلك غداة تجدد الاشتباكات بين عاصفة الشمال والمقاتلين "الجهاديين" في محيط اعزاز.
على الارض، يتسع الشرخ داخل المجموعات المقاتلة ضد النظام، مع تكرر المواجهات بين كتائب والوية مختلفة من جهة ومقاتلي "دولة الاسلام في العراق والشام" من جهة اخرى، ما يزيد من تعقيدات النزاع.
وخرج صباح اليوم الخميس تسعة مفتشين من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المكلفين التحقق من الترسانة السورية تمهيدا لتدميرها، من الفندق الذي ينزلون فيه في وسط دمشق وتوجهوا الى جهة مجهولة، بحسب ما افاد مصور صحافي.
وهي المرة الاولى التي يتأكد الصحافيون المرابطون في الفندق من خروج المفتشين منذ وصول هؤلاء الى سوريا الثلاثاء، علما ان التكتم يحيط بمهمتهم، في ظل غياب اي تصريحات اعلامية حول تفاصيل عملهم.
وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2118 حول جمع الاسلحة الكيميائية السورية تمهيدا للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز حزيران/يونيو 2014.
وفي خطوة اجماعية اخرى، اقر مجلس الامن مساء امس الاربعاء بيانا يطالب الحكومة السورية "بفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل افضل الى المناطق المنكوبة" نتيجة الحرب.
ودعا المجلس السلطات السورية الى اتخاذ الاجراءات اللازمة "بسرعة" لضمان وصول الوكالات الانسانية بدون عراقيل، والسماح خصوصا لقوافل الامم المتحدة القادمة من دول مجاورة بعبور الحدود.
ولا يملك "الاعلان الرئاسي" الصادر عن مجلس الامن صفة الالزام.
وقال السفير الاسترالي في الامم المتحدة غاري كينلان ان تحرك مجلس الامن ضروري ازاء "كارثة انسانية غير مسبوقة"، مشيرا الى ان الحرب في سوريا "تولد لاجئا كل 15 ثانية".
وصرح السفير السوري بشار جعفري للصحافيين ان دمشق "ستدرس هذا الاعلان".
ورحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الخميس بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، معتبرا انه "يعبر عن إرداة سياسية دولية موحدة تتجه نحو إنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا".
ودعا الى "اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإلزام النظام بتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية وضمان مرور آمن للعاملين في المجال الطبي والمواد الطبية، وأن يتوقف فورا عن وضع العراقيل التي تسعى لإعاقة وصول المساعدات الإنسانية لكافة المناطق".
ميدانيا، دعت مجموعات مقاتلة اساسية في سوريا تنظيم "دولة الاسلام في العراق والشام" الى الانسحاب من مدينة اعزاز في شمال البلاد التي كان انتزع السيطرة عليها قبل ايام من "لواء عاصفة الشمال" الذي يقاتل تحت لواء الجيش الحر، وذلك غداة تجدد الاشتباكات بين عاصفة الشمال والمقاتلين "الجهاديين" في محيط اعزاز.
(ا ف ب)