موفاز: كل الخيارات مطروحة لوقف البرنامج النووي الإيراني

تصغير
تكبير
القدس، واشنطن، برلين - ا ف ب - صرح نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شاوول موفاز، بان «كل الخيارات مطروحة» لوقف برنامج ايران النووي، مشيرا الى احتمال اللجوء الى القوة.

وقال للاذاعة العامة، امس، ان «الاستراتيجية في الوقت الراهن استراتيجية عقوبات وجبهة موحدة من دول عديدة والتاكيد من دون التباس ان كل الخيارات مطروحة».


واجرى نائب رئيس الوزراء خلال الاسبوع الماضي، محادثات في واشنطن، في اطار الحوار الاستراتيجي، حول الملف النووي الايراني. واضاف موفاز الذي شغل في الماضي منصبي رئيس الاركان ووزير الدفاع، «اعتقد مثل اخرين ان اللجوء الى القوة هو خيار اخير»، مؤكدا ان «من الواضح ان فرص الحل التفاوضي ستتقلص اذا لم تتوصل الدبلوماسية الى وقف برنامج ايران النووي».

وتابع «خلال مناقشاتي مع الاميركيين شعرت انهم يدركون تماما فداحة الخطر وانهم عازمون على وقف البرنامج النووي الايراني». واضاف ان «امتلاك ايران سلاحا نوويا سيكون خطرا على السلام في العالم وعلى وجود اسرائيل ولا يمكن العالم ان يقبل ذلك».

وفي واشنطن، اعلن البيت الابيض ان الرئيس جورج بوش مدد الجمعة، لعام واحد تجميد اموال الحكومة الايرانية في الولايات المتحدة، وهو اجراء طبق بعد الثورة الاسلامية عام 1979.

وكان الرئيس السابق جيمي كارتر اتخذ هذا القرار في 14 نوفمبر 1979 بعد بدء محاصرة السفارة الاميركية في طهران من جانب ناشطين اسلاميين واحتجازهم 60 رهينة طوال 444 يوما. ويتم تمديد قرار تجميد الاموال كل عام، ما يثير استياء ايران.

وفي برلين، افادت صحيفة «فرانكفورتر راندشو»، ان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على الشركات الالمانية كي تنسحب من السوق الايرانية. وكتبت استنادا الى اتحاد شركات صناعية، ان «قبل اشهر، حاول ممثلون عن سفارة الولايات المتحدة في فرانكفورت اقناع شركات مصنعة للالات بالانسحاب من السوق الايرانية». واضافت ان الشركات قاومت الضغوط.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي