جلسة مصالحة سنية - شيعية في مسجد قرب بعقوبة تحولت إلى مجزرة بعدما فجر انتحاري نفسه بينهم

تصغير
تكبير

بغداد - ا ف ب، رويترز- قتل، أمس، 11 شخصا في العراق بينهم ستة قضوا في انفجار سيارتين مفخختين في بغداد وثلاثة قتلوا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في البصرة.


واوضحت مصادر أمنية، ان «سيارتين مفخختين انفجرتا بفارق زمني بسيط قرب مصرف الرافدين الحكومي في شارع الربيعي الواقع في منطقة زيونة الراقية في بغداد ما ادى الى مقتل ستة اشخاص واصابة نحو 23 اخرين بجروح».


واشارت الى ان «معظم الضحايا من المدنيين الذين تجمعوا لتسلم رواتبهم الشهرية من المصرف». وفي هجوم اخر، اكدت المصادر ان «شخصا قتل واصيب ثلاثة اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة مدنية في منطقة الكمالية (شرق بغداد)».


كما اصيب سبعة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة، بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في منطقة الكرادة.


وفي البصرة، اكد قائد شرطة المدينة اللواء عبد الجليل خلف الشويلي ان «ثلاثة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة قتلوا فيما اصيب اخرون بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري».


واوضح ان «الانفجار وقع صباحا واستهدف مقر مديرية شرطة نجدة العشار (وسط البصرة)».


وألقى اللواء خلف مسؤولية الهجوم على ارهابيي «القاعدة».


وفي العمارة، قال الملازم محمد كاظم من الشرطة ان «احد عناصر الشرطة قتل واصيب اخر بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش جنوب العمارة صباحا».


الى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بالحزام الناسف مساء أول من أمس، والذي استهدف جلسة مصالحة بين فريقين سني واخر شيعي في مسجد قرب بعقوبة الى 28 قتيلا و34 جريحا. وقال العميد خضير التميمي آمر الفوج الاول للشرطة الوطنية في بعقوبة ان «الحصيلة النهائية للهجوم الانتحاري بحزام ناسفة داخل مسجد شفته ارتفعت الى 28 شخصا فيما اصيب 34 شخصا بجروح».


وكان مصدر أمني اعلن ان «الهجوم وقع داخل المسجد الذي يقع في قرية شفته قرب بعقوبة لدى عقد جلسة مشتركة لمؤتمر مصالح وطنية بين السنية والشيعة خلال مأدبة افطار بحضور مسؤولين حكوميين وشيوخ عشائر من الطرفين».


واشار الى ان «بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي والعقيد احمد خميس مدير شؤون المحافظة، اضافة الى اربعة ضباط اخرين في الشرطة، والشيخ احمد التميمي مدير الوقف الشيعي في المحافظة وزعيم عشيرة زبيد الشيخ ابراهيم حسين».


وقال ان «قائد كتائب ثورة العشرين عدي البرزاوي اصيب بجروح». وحضر الاجتماع كذلك اعضاء مجلس المحافظة وقادة التنظيمات المسلحة التي انشقت عن تنظيم «القاعدة» والتي تعمل على مقاتلتها، اضافة الى شخصيات عشائرية في المنطقة التي تعتبر الاقل تعرضا لاعمال عنف في محافظة ديالى المضطربة.


واعلن الجيش الاميركي ان أحد جنوده توفي متأثرا بجروح كان اصيب بها خلال هجوم شنه متمردون في محافظة صلاح الدين.


في المقابل، غادر وفد من التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر العراق في جولة عربية تشمل السعودية والامارات وسورية «لشرح سياسة التيار الجديدة».


وقال الشيخ صلاح العبيدي، الناطق باسم الصدر ان «وفدا من التيار الصدري برئاستي سيقوم بجولة في عدد من الدول العربية تشمل العربية السعودية وسورية والامارات اضافة الى دول عربية اخرى». اضاف ان «الهدف من الجولة هو شرح سياسة التيار الصدري الجديدة الرامية الى اخراج قوات الاحتلال بالاضافة الى التوجه الجديد للتيار الصدري».


وكان التيار الصدري الذي يحظى بـ 30 مقعدا في البرلمان العراقي اتخذ أخيرا قرارين مهمين احدهما الانسحاب من «الائتلاف الشيعي الموحد» والاخر تجميد جميع انشطة «جيش المهدي»،  بضمنها الهجمات ضد قوات التحالف.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي