pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بمشاركة 88 فناناً من العالم العربي

«تجريد»... أعمال مختارة لفنانين عرب في قاعة «كاب»

u0639u0645u0644 u062au062cu0631u064au062fu064a
عمل تجريدي
اقيم تحت رعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الصباح في قاعة كاب للفنون المعاصرة معرض: «تجريد اعمال** مختارة من الفن التجريدي العربي - الجزء الأول» احد اكبر المعارض الاستيعادية التي تحتفل وترصد تطوّر حركة الفن التجريدي في العالم العربي، وذلك من خلال عرض اعمال 88 فناناً عربياً، وتحديداً اولئك الذين ولدوا بين عامي 1908 و1960.

يشكل هذا المعرض في جزئه الأول الذي طال انتظاره بانوراما غنية من اعمال لفنانين اختيروا وفقاً لطبيعة اعمالهم التجريدية، كما يلقي الضوء على مرحلة فنية امتدت على نحو خمسين عاماً في الفن العربي.

بعد مرور ما يقارب سبعين عاماً على بدايات هذه الحركة الفنية، مازال تتبع التاريخ الفعلي لولادة الفن التجريدي العربي يشكل تحدياً لدى كثيرين من باحثي ونقاد ومتتبعي حركة الفن التشكيلي في الدول العربية، لقد حدث تحول ما في مدن مختلفة وضمن اطار زمني واحد في منتصف الاربعينات، ففي الوقت الذي بدأت سلوى روضة شقير في بيروت تجاربها مع تكرار الوحدة عام 1946 ونشر مقالات في الصحف عن نظرياتها في التجريد عام 1951، قدم الفنان المصري حامد عبدالله اعماله التجريدية الاولى على الورق المكرمش في العام 1946 ايضاً، وبالتزامن مع نهاية العام المذكور انشغل رمسيس يونان في بحث بصري تجريدي من خلال مائياته التي قدمها في العام 1947، اما الفنانة العراقية المولودة في سورية مديحة عمر فقد نشرت اطروحة عام 1949 ناقشت فيها الابعاد التجريدية للحروفية الاسلامية في واشنطن في معهد كوركوران، في حين كان مواطنها جميل حمودي يرسم تأليفاته المنحنية الاضلاع عام 1949 في باريس. في تلك الفترة انتج هؤلاء الفنانون اعمالاً بعيدة في مضامينها عن الواقع، واللافت انه لم يكن هناك سوابق ومقاربات يمكن الاستناد اليها في الفن التجريدي في الشرق الاوسط، في حين ان ابتداع الفن التجريدي في الغرب تعود اصوله الى العام 1910، وفي حين يعزى الفضل في نشرة التجريد الغربي الى التقدم التكنولوجي والمعرفة العلمية، يمكن القول ان تبني هذا الفن من الجانب العربي كان اكثر تأثراً بقضايا الهوية والحداثة والمعاصرة.

المعرض يرصد تجارب مجموعة كبيرة من الفنانين العرب المعاصرين لتلك الحقبة

والفانون المشاركون في المعرض هم: شفيق عبود، حامد عبدالله، مصطفى عبدالمعطي، محمد عبلة، اتيل عدنان، ادونيس، يوسف احمد، ضياء العزاوي، وجدان الهاشمي، صالح الجميعي، راشد آل خليفة، شاكر حسن آل سعيد، صفوان الايوبي، منيرة القاضي، عبداللطيف الصمودي، هيمت علي، فريد حداد، ايفيت اشقر، فريد براج، ميشال بصبوص، فريد بلكاهية، فؤاد بلامين، محجوب بن بلة، عبدالله بن عنتر، كمال بلاطة، حسن بورقية، هوغيت كالاند، منير كنعان، نصير شوري، احمد شرقاوي، احمد شبرين، شوقي شوكيني، محمود دعدوش، سالم دباغ، جعفر دشتي، راشد دياب، صليبا دويهي، مهنا درة، سعيد العدوي، امين الباشا، جمانة الحسيني، رفيق الكامل، هيلين الخال، مصطفى فتحي، اسماعيل فتاح، بول غيراغوسيان، جورج غاف، فريد حداد، سامية حلبي، محمود حماد، جميل حمودي، ادم حنين، فاروق حسني، طه حسين، جعفر اصلاح، محمد قاسمي، فؤاد كامل، ايلي كنعان، محمد خدا، جان خليفة، محمد عمر خليل، حسين ماضي، هناء مال الله، محمد مليحي، جميل ملاعب، فاتح مدرس، مهدي مطشر، محمد مهر الدين، عبدالله مراد، نذير نبعة، نبيل نحاس، رافع الناصري، مديحة عمر، سلوى روضة شقير، محمد رواس، عارف الريس، نزار صابور، ناديا صيقلي، فيصل سمرة، كمى السعودي، جوليانا سورافيم، حسن شريف، نبيل شحادة، ناصر سومي، هنيبغيل سروجي، تانيا تانبك، جبران طرزي، رمسيس يونان وسلوى زيدان.

وتم التنسيق لهذا المعرض من قبل صالح بركات بالتعاون مع قاعة كاب للفنون المعاصرة.