مرشحون في «الثالثة» يرفعون لواء المساواة:استغلال مرحلة الرخاء... لفترة ما بعد النفط

تصغير
تكبير
|كتب عمر العلاس وهاني شاكر|اتفق عدد من مرشحي الدائرة الثالثة على وضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار من خلال تحقيق خطة تنموية في جميع المجالات ووضع حد لبعض القضايا العامة التي طغت على الساحة أخيراً مثل قضية الوحدة الوطنية وهجرة كثير من الأطباء الكويتيين للخارج وقضية الصراع بين السلطتين وضرورة استغلال فترة الرخاء النفطي وهجرة كثير من رؤوس الأموال الكويتية للاستثمار في الخارج.

كل تلك القضايا كانت حديث عدد من مرشحي الدائرة الثالثة في ديوانية عباس اتش من منطقة خيطان والتي حضرها ايضا الأمين العام لتجمع العلماء الشيعة محمد باقر المهري.


فقد أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالكريم بن حيدر ان «السبب في تأخر التنمية الاقتصادية راجع إلى الصراع بين القوى الوطنية وبين قوى معينة لها أجندة خاصة في السلطة».

وأضاف بن حيدر «ان الهدف الذي نسعى لترسيخه هدف وطني غايته حماية الدستور وهذا ليس وليد اليوم وإنما منذ تأسيس لجنة الدفاع عن الدستور في جمعية المحامين وبعدها جمعية الدفاع عن الدستور والتي تضم في عضويتها أكثر من 25 أستاذا جامعيا إضافة إلى عدد كبير من شاغلي مختلف الوظائف والمهن من قضاة ومهندسين إلى غير ذلك من المهن».

من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة جليل الطباخ «ان هدفنا تطبيق الدستور لانه ليس هناك عدالة بين المواطنين في الحقوق والواجبات مطالبا بترسيخ مبدأ المساواة لأن القانون لو لم يطبق على الجميع بالمساواة لما كانت هناك ديموقراطية».

وطالب الطباخ «أن يكون القضاء الجعفري مستقلا من المحكمة الجعفرية الكلية إلى المحكمة الجعفرية الاستثنائية إلى محكمة التمييز وكذلك ان يكون هناك قانون للأحوال الشخصية الجعفرية مستقلاً».

وأضاف «يجب أن يوضع حد لمأساة البدون لانها مأساة إنسانية تشوه صورة الكويت، مضيفا انه حتى في هذه القضية هناك تمييز».

وختم حديثه بضرورة تكاتف الجهود ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وان يكون هناك تعاون بين دول الخليج عامة والدول الإسلامية وأن يكون هناك علاقة مميزة تربط الكويت بإيران لأن العلاقات بين الدولتين على مر الزمان كانت ممتازة.

من جانبه، عبر مرشح الدائرة الثالثة الدكتور عبدالله شمساه عن الاستياء من طريقة التعامل والمنهجية في التعاطي مع العاملين في القطاع الطبي، مبينا ان هذا الوضع تسبب في هجرة وخروج كثير من الكفاءات الطبية خارج الكويت.

وطالب «أن تكون هناك سياسة واضحة المعالم تتسم بالشفافية حتى يتمكن كل شخص من القيام بالدور المنوط به»، مبينا «ضرورة وضع آلية معينة لاسترجاع تلك الكفاءات في ظل وجود الحاجة الماسة إليهم».

من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة نامي النامي «ان الاستثمار في الموارد البشرية هو الاستثمار الخالد وهذا لن يتحقق إلا من خلال تعليم جيد تتوافر فيه كل معايير الجودة». وأضاف «أمام وجود الكثير من العراقيل والبيروقراطية أصبحت الكويت طاردة لرؤوس الأموال أكثر من كونها جاذبة حتى تفوقت علينا الكثير من الدول الخليجية داعياً إلى معالجة جميع أوجه القصور التي تحول بين تحويل الكويت إلى مركز مالي».

من جانبه، قال الأمين العام لتجمع العلماء الشيعة محمد المهري في تصريح لـ «الراي» «على الناخبين اختيار المرشح الأكفأ وفقاً لمعايير عدة أهمها ولاؤه للكويت وليس للقبلية أو الطائفية والا يكون من مثيري الفتن أو أصحاب العقول المتحجرة الذين ينتسبون للإسلام والإسلام بعيد عنهم».

وأضاف المهري «الانتخابات هذه المرة تختلف وهي تجربة جديدة نتمنى أن تكون افرازاتها تخدم الكويت، مبينا ان قرار حل المجلس السابق جاء في التوقيت السليم من قبل صاحب السمو أمير البلاد بعد أن وصل الأمر إلى حالة يستصعب معها الحل».

وأوضح «ان بعض الاستجوابات في المجلس السابق كانت لإثارة الفتنة الطائفية وفرض العضلات بحيث ان بعض الأعضاء السابقين لم تكن لديهم أي انجازات فأرادوا من خلال تلك الاستجوابات أن تكون لهم انجازات على حساب

المصلحة العامة»، مبينا «انه لا بد أن يكون هناك تعاون مع السلطة التنفيذية بحيث تكمل السلطتان بعضهما».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي