تحقيق / «الاختراع» يوم «الاقتراع» ... أزياء نسائية بمواصفات انتخابية

تصغير
تكبير
| كتبت فوز الظاهر |

لا شيء يقف أمام قدرات النساء في ابتكار الطرق المتنوعة كي تعلن «انتماءها» للمرشح الذي اختارته فارتدت زيا مختلفا عما هو معتاد، وجعلت كلماتها تنطبع على ازياء قامت بابتكارها بعدة أشكال تحمل في مضمونها عبارة واحدة وهي اسم المرشح. وتزداد حمى هذا التنافس عند اقتراب يوم الاقتراع عندما تسارع المرأة الى زيادة العيار رغبة باثبات جدارتها بلفت الانتباه لمن تحمل اسمه او ربما أحيانا نتيجة للتوتر النفسي مع اقتراب النتائج. وازياء النساء في فترة الانتخابات تتحول الى اعلانات صارخة وتشكل منعطفا جديدا للترويج عن المرشح وتعتبر احد البدائل المستخدمة وخاصة بعد فرض القوانين الصارمة على وضع الاعلانات في الشوارع فكان هذا الاختراع هو إحدى الوسائل المبتكرة لدعم المرشح. وبدأت الاعلانات تقفز بكل خفة على العباية او النقاب لتخرج بعبارات مختلفة فيما اخريات فضلن ادخال الالوان وكسر الخطوط السوداء حيث طبعن ما رغبن به على الـ «تي شيرت» والكابات والسكارفات وكل منهن تظهر شطارتها بعملية التصميم الانتخابي الذي ينال اهتماما واسعا وخاصة في مثل هذه الاوقات الحاسمة. ولم يعد مستغربا رؤية مجموعة من اللجان النسائية اتخذت لونا مميزا لهذا النائب كنوع من لفت انتباه الناخبين له، وربما تدخل الازياء النسائية طرفا مساعدا في لفت انتباه كبيرات السن اللاتي لا يرغبن ان يفوتهن قطار الانتخابات لمساعدتهن وقت الحاجة طالما ان الالوان الصارخة تنعكس بكل حنية ورفق في وجوههن لخدمتهن منذ وصولهن لمكان الاقتراع وحتى وقت الرحيل. وليس غريبا ايضا ان تكثر الافكار حول اختيار الالوان والعبارات الرنانة على ازياء النساء في صور مختلفة كأنها باقة من الورود تتوزع وتنتشر في ساحة الاقتراع.




ناخبات بأشكال مختلفة




نقاب




كاب وتي شيرت

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي