عضو مكتب إرشاد «إخوان مصر» عبد المنعم أبوالفتوح لـ«الراي»: لا يوجد تنظيم دولي لـ «الإخوان» ... لكننا أصبحنا مدرسة

u0639u0628u062f u0627u0644u0645u0646u0639u0645 u0623u0628u0648 u0627u0644u0641u062au0648u062d
عبد المنعم أبو الفتوح
تصغير
تكبير
|القاهرة - من حسام سعداوي|

نفى عضو مكتب الارشاد التابع لـ «جماعة الإخوان» في مصر الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح علمه بما أثاره، قبل فترة، المفكر والقيادي فتحي يكن عن وجود لجنة اخوانية مكونة من أبو الفتوح وأحد قيادات اخوان الكويت مخولة بوضع مشروع اسلامي سني - شيعي في مواجهة المشروع الأميركي - الصهيوني في المنطقة، كما نفى، في حوار مع «الراي»، وجود تنظيم دولي للجماعة.

وفي سياق آخر، اعتبر أبو الفتوح أن انتخابات المحليات الأخيرة في مصر لا علاقة لها بالمنافسة السياسية أو الصراع على السلطة، لأنها تتعلق بمجالس مهمتها تقديم خدمات للجماهير. واتهم الحكومة المصرية والحزب الوطني الحاكم باستخدام أجهزة الدولة لمنع مرشحي الإخوان من خوض هذه الانتخابات. ونوه الى أن حملة الاعتقالات المتصاعدة ضد «الجماعة» الهدف منها ابعادها عن الانتخابات المحلية كلية، لافتا الى أن «الإخوان» يلجأون الى التظاهر لمواجهة هذه الحملة.

ورأى أبو الفتوح أنه لا يوجد رابط بين هذه الانتخابات والمحاكمة العسكرية لأربعين من قيادات «الإخوان» على رأسهم النائب الثاني للمرشد خيرت الشاطر. وحول تغيير شعار «الجماعة» «الاسلام هو الحل» في هذه الانتخابات، وهو ما يحدث لأول مرة، قال أنه على الرغم من أن القانون يسمح للـ «الجماعة» باستخدامه الا أنهم وجدوا أنه من المناسب تغييره في الظروف الراهنة، وأنه لم يتم منع الشعار كليا ولذلك فان العودة الى استخدامه أمر وارد.

وحول القضية الأكثر جدلا في «برنامج الإخوان» شدد أبو الفتوح على أن «الإخوان» لا يرفضون ترشيح المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية، لكن، وحسبما قال، فان من حقهم أيضا أن يرفضوا توليهما هذا المنصب.

وهذا نص ما دار معه من حوار:

• بداية حدثنا عن انتخابات المحليات باعتبارها كانت الحدث الأبرز على الساحة السياسية المصرية في الأيام الأخيرة، وما هو تقييم «الإخوان» للعملية الانتخابية؟

- انتخابات المحليات مثلها مثل أي انتخابات عامة، وقد قررنا خوضها كفصيل سياسي وطني، ونشارك فيها باعتبار أن هذا واجبنا كمواطنين مصريين وهدفنا هو مصلحة وطننا، وخاصة أن انتخابات المحليات لا تعتبر شكلا من أشكال المنافسة السياسية، لأن المحليات في النهاية تمثل أحد أشكال الرقابة على الخدمات التي تؤدى في الريف والقرى والأحياء.

وهي تحتاج الى شخصيات وطنية مصرية مخلصة حريصة على مصلحة وطنها، سواء كانت من «الإخوان» أو غيرهم، لكن «الحزب الوطني» والحكومة استخدما جميع أجهزة الدولة لمنع المرشحين من «الإخوان» والمعارضة، والكل تابع حملات الاعتقالات اليومية في صفوف «الإخوان»، لكننا وعلى الرغم من المنع والاعتقالات وعدم تنفيذ أحكام القضاء تمسكنا بحقنا حتى النهاية.

• ألا ترى أن القول بأن انتخابات المحليات لا علاقة لها بالمنافسة السياسية بعيد عن الواقع الفعلي؟

- أقصد أنه ليس فيها منافسة على السلطة أو السياسة العليا، فعندما نخوض انتخابات مجلس الشعب أو الشورى فنحن ننافس على السلطة التشريعية، وعندما نخوض انتخابات الرئاسة فنحن ننافس على السلطة التنفيذية أما في انتخابات المحليات فنحن لا ننافس على سلطة، بل على مجالس مهمتها تقديم خدمات للناس.

• البعض يقول أن اصرار «الإخوان» على خوض انتخابات المحليات يرجع الى نيتهم تقديم مرشح مستقل لانتخابات رئاسة الــــجمهورية المقبلة العام 2010، وخاصة أن التعديلات الدستورية الأخيرة تلزم المرشح للرئاسة بالحصول على ثقة عدد من أعضاء المجالس المحلية فما ردك؟

- بفرض أن ذلك صحيح، هل هذا مخالف للدستور والقانون؟ وهل يبرر للسلطة البطش بالمرشحين، واغلاق اللجان أمامهم واعتقالهم، حتى أن بعض المرشحين من الأحزاب والمعارضة لم يستطع الترشح، الحكومة هي التي قررت اجراء هذه الانتخابات وهي التي قررت من قبل تأجيلها لعامين، وبالتالي فانها اذا لم تكن تريد أحدا من المعارضة أو «الإخوان» فلماذا تجري الانتخابات من الأصل؟

• لكن لماذا لم نر سوى احتجاجات «الإخوان» دون غيرهم من مرشحي المعارضة؟

- لسنا وحدنا من قمنا بالاحتجاج على العملية الانتخابية للمحليات، «الوفديون» كتبوا في جريدتهم وظهروا في الفضائيات يتحدثون عن الانتهاكات، وكثير من المرشحين المستقلين والمعارضة احتجوا أيضا، ولكن باعتبارنا أكثر من صدرت في حقهم انتهاكات كان لابد أن نفضح ما حدث مع مرشحينا في الانتخابات، وكون الآخرين لم يفعلوا مثلنا فهذا لا يعيب ما فعلنا.

وبكل وضوح أقول ان الآخرين لم يتعرضوا لما تعرضنا له، فالذين اعتقلوا بسبب المحليات كلهم من «الإخوان»، والذين منعوا من الترشيح نحو 95 في المئة منهم من «الإخوان»، وبالتالي كان طبيعيا للفريق الذي وقع عليه الظلم بشكل أكبر أن يكون صوته أعلى من الآخرين.

ونؤكد أن الجماعة كانت تعتزم تقديم 10 آلاف مرشح للانتخابات لكن لم يستطع سوى نحو 5 آلاف مرشح منهم استيفاء أوراق التقديم بسبب التضييقات الأمنية، وهؤلاء تقدموا للجان فلم يقبل منهم سوى عدد قليل والباقي منع من التقدم، والبعض منهم ذهب للقضاء الذي أعطانا 3500 حكم لكن السلطات رفضت التنفيذ، وبالتالي كان علينا أن نحتج ونتظاهر.

• الإخوان حصلوا على مقعدين بالتزكية في احدى الدوائر الانتخابية شرق القاهرة فكيف ترى ذلك في ظل حديثك عن التضييقات على الجماعة؟

- هذا لا ينفي منعنا من الترشيح، ثم ماذا يمثل فردان وسط 52 ألف مقعد في المحليات على مستوى الجمهورية!

• قبيل بداية عملية الترشيح قلتم انكم ترحبون بالتنسيق مع الأحزاب والقوى الأخرى ولكن بعد فترة وجدناكم تشنون هجوما حادا على الجميع بماذا تفسر ذلك؟

- في المراحل الأولى للانتخابات رحبنا بالفعل بالتنسيق مع القوى الوطنية، وهذا الترحيب واجب لكن النظام لم يُجر انتخابات طبيعية أصلا، وأرادها أن تكون مقصورة على مرشحي «الحزب الوطني». وأقول انه لو كان عدد المرشحين عن المعارضة كبيرا لأمكن اجراء تنسيق فيما بيننا، لأن انتخابات المحليات بطبعها تحتاج تنسيقا لكونها عملا قاعديا، أما بخصوص الهجوم على الآخرين فهذا لم يحدث، ما حدث كان مجرد انتقادات للأحزاب الأربعة التي رفضت التنسيق مع «الإخوان»، على الرغم من أننا رحبنا بالتنسيق معهم.

• البعض ربط بين انتخابات المحليات والمـــحاكمة العسكرية لقيادات «الجماعة» معتـــبرين أن تـــأجيـــل الحكـــم الى ما بعد الانتـــخابات يؤكد تسييس القضية ما رأيك؟

- شخصيا، لا أرى رابطا اطلاقا بين المحليات والمحاكمة العسكرية فهذا شأن وذاك شأن آخر.

• «الجماعة» تخوض الانتخابات التشريعية والنقابية والعمالية والمحلية منذ عقود تحت شعار «الاسلام هو الحل» لكنها تراجعت عنه في هذه الانتخابات فما الأسباب؟

- التعديلات الدستورية الأخيرة لا تمنعنا من رفع شعار «الاسلام هو الحل» لأن هذه التعديلات غير دستورية، لأنها جعلت مواد الدستور متناقضة، فالمادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتـــشريع تتناقض مع المادة الخامســـة منه، والتي تحظر ممـــارسة أي نشـــاط ســـياســـي على أساس ديني أو رفع أي شعارات دينية. حتى ان البعض تندّر بأن المادة الثانية لـ «الحزب الوطني» والمادة الخامسة لـ «الإخوان»، و«قانون الأحزاب» لا يلزمنا بالغاء شعار «الاسلام هو الحل»، بدليل أننا حصلنا على أحكام قضائية، بعد انتخابات مجلس الشورى الماضية والتي أجريت بعد التعـــديلات الدســـتورية، تؤكد حقـــنا فــــي استـــخدام هذا الشـــعار.

• اذًا هذا تكتيك خاص بانتخابات المحليات الأخيرة وحدها؟

- ليس تكتيكا، ولكنه خيار يتناسب والظروف الحالية.

• بما أنه خيار خاص بالمحليات فهل يمكن أن ترفع الجماعة هذا الشعار مرة أخرى في الانتخابات التشريعية المقبلة؟

- هذا أمر وارد، فنحن لم نأخذ قرارا بمنع شعار «الاسلام هو الحل»، ففي جميع الانتخابات تشكل لجنة لادارتها تختار من يترشح والشعار الانتخابي، والبرنامج، وجميعها قضايا متروكة للجنة وأعضائها.

• أنت ضمن اللجنة التي تشير اليها، وعلمنا أن الاتجاه الذي تمثله وهو الأقل تشددا في الجماعة كان غالبا على المناقشات؟

- وجود مدارس واتجاهات مختلفة في «جماعة الإخوان» لا يعيبها، ولكن العبرة في كيفية ادارة هذه الاختلافات، المهم ادارة هذا الخلاف بشكل ديموقراطي، ونحن ندير أمورنا بشكل مؤسس ونصوت للحصول على الرأي النهائي.

• كم استغرقت هذه النقاشات؟

- عملية الاعداد لانتخابات المحليات استغرقت شهورا، أما المناقشات حول الشعار فلم تستمر أكثر من ساعة ونصف الساعة.

• بمناسبة حديثك عن الديموقراطية داخل «جماعة الإخوان» ألا تتفق معي في أن الآراء الأكثر اعتدالا يتم تهميشها عند اتخاذ القرار في قضايا مهمة؟

- «الإخوان» بمجملهم يمثلون تيارا وسطيا، ولكن في الوقت نفسه قد يوجد متشددون داخل «الجماعة»، فهذه طبيعة الأمور هناك يمين «الإخوان» وآخرون على يسارهم، لكن التيار العام تيار حداثي - تقدمي - عقلاني، وقد يكون هناك قصور، فنحن بشر نصيب ونخطئ.

• كان لك موقف مختلف عن الاتجاه العام داخل «الجماعة» في مسألة ولاية المرأة والقــــبطي لكن موقع «الإخوان» على الانترنت رفض نشر مقال لك في هذا الشأن ما ردك؟

- هذا كلام غير صحيح روَّجته بعض وسائل الاعلام، لأن العاملين بالموقع، مع احترامنا لهم، موظفون لدى «الجماعة»، وبالتالي لا يحق لهم منع أي مقال لي أو لغيري.

• قد لا يملك سلطة المنع لكنه يتلقى تعليمات عليا بذلك؟

- ومن يملك أن يمنع مقالا لعضو مكتب ارشاد بـ «الجماعة»؟ اسأل المرشد فهو الوحيد الذي يملك الحق في منع مقال لي ومن دونه لا يملكون، لأننا كلنا من الناحية الادارية متساوون في عضوية مكتب الارشاد فلا يمكن أن أمنع مقالا للدكتور محمد حبيب ولا الدكتور حبيب يمكنه أن يمنع مقالا لي.

• وماذا عما تردد عن أن اختلافات في الرأي داخل مكتب الارشاد حول مسألة «برنامج الحزب» جعلتك تقاطع اجتماعات المكتب؟

- لم أقاطع اجتماعات مكتب الارشاد ولم أتخلف عن اجتماع قط ما دمت موجودا في القاهرة، كما أن أحدا لا يملك منعي من الحضور، فأنا عضو منتخب، والجهة الوحيدة التي تملك عزلي هي مجلس الشورى، وهي الجهة التأسيسية للـ «جماعة».

• تردد أن خلافات بينك والدكتور محمد مرسي عضو مكتب الارشاد حول «برنامج حزب الجماعة» نشبت عندما أبديت اعتراضك على بعض موضوعات البرنامج، لكنه رد بأنه المسؤول عن «البرنامج» هل هذا صحيح؟

- المسؤول عن وضع «البرنامج» لجنة برئاسة الدكتور حبيب والدكتور مرسي عضو بها مع آخرين، وليس من حق أي شخص أن يصادر حقوق الآخرين في ابداء رأيهم، وعموما نحن توقفنا عند حد طرح البرنامج، ولم يكن مطروحا أن يتولى الدكتور مرسي منصب وكيل المؤسسين في الحزب كما تردد.

• لكل عمل هدف معين فما الهدف من طرحكم لهذا «البرنامج» اذا كنتم قد أعلنتم أنكم لن تتقدموا به الى لجنة شؤون الأحزاب؟

- أردنا تجميع آرائنا ومواقفنا في برنامج واحد نعلنه للناس، فدائما ما كان يوجه الينا السؤال: لماذا لا يكون لكم برنامج؟

• لكن لماذا خرج «البرنامج» في هذا التوقيت تحديدا، وما سبب تأخره كل هذه الأعوام؟

- الآن لنا 88 نائبا في مجلس الشعب، وهذا العدد، كما هو معروف، أكثر من نواب المعارضة والمستقلين، وهذا ما أدى الى الحاح علينا في التساؤل حول «برنامج الجماعة».

لكنني أود أن أشير الى أننا قدمنا برنامجا في منتصف الثمانــــينات وآخــــر في العام 1989، وفي كل مرة كنا نـــعد البرنامج لعل الله يفتح على «لجنة الأحزاب» وتسمح لنا بتأسيس حزب، ولا يحدث، والواضح أن القصة سوف تستمر الى أن يشاء الله.

• «برنامج الحزب» أحدث تباينات كبيرة في الآراء داخل «الجماعة» حول أحقية القبطي والمرأة في تولي منصب رئاسة الجمهورية ما تفسيرك لذلك؟

- الخلاف حول مسألة الولاية للمرأة والقبطي لايزال موجودا، وهذه المسألة مختلف عليها حتى بين علماء الأزهر، بعضهم أفتى بجواز ولاية المرأة وغير المسلم والبعض الآخر رفض ذلك، ونحن لا نختلف على الترشيح فمن حق كل مواطن أن يترشح، وهذه هي المسألة التي أساء الاعلام فهمها وكانت محل غضب بعض الناس، ولهم حق في أن يغضبوا.

ولكن هذا كان نتيجة سوء فهم فالترشيح من وجهة نظرنا لا خلاف عليه، لكن اختياره من جانبنا كـ «اخوان» لن يتم، لهذا تصور البعض أن الإخوان يريدون تعديل الدستور للنص على عدم جواز ترشيح المرأة أو غير المسلم وهذا غير حقيقي، لأننا لم نطالب بذلك، فالذي اختلفنا عليه هو حق الولاية وليس الترشيح لأننا لا نملك حق المصادرة على رأي المواطن وهو حق من حقوق المواطنة التي اعترفنا بها ابتداء.

• ولكن كان واضحا في «البرنامج» النص على عدم أحقية القبطي والمرأة في الترشيح؟

- هذا عيب في الصياغة، تماما مثلما حدث في مسألة اقتراح لجنة دينية توافق على قرارات البرلمان، فقد كانت أيضا صياغة خاطئة لم نقصدها، لأن الفكر السني لا يعرف ولاية الفقيه وذلك كما بدت عليه في الصياغة الأخيرة للفكرة ففي فهمنا لا تجوز مراجعة القوانين الا من المحكمة الدستورية العليا فقط.

• كيف ترى ما يطرحه «الإخوان» في برنامجهم مقارنة بأحزاب ذات توجه اسلامي مثل العدالة والتنمية التركي؟

- «جماعة الإخوان» ليست مثل «حزب العدالة والتنمية» التركي، كما أن مصر ليست تركيا والعكس، فكل دولة وكل حالة لها خصوصيتها وظروفها، وأقول: ان «برنامج حزب الإخوان» واضح وممتاز.

ولكن المؤسف أن كثيرا من الناس شغلوا أنفسهم بقضايا ليست لها قيمة مثل قضايا ترشيح القبطي والمرأة، فهذه قضايا ليست لها قيمة لأنها لا يترتب عليها عمل، ويجب أن يترك ذلك للمجتمع ولأعرافه، وكنت أتمنى أن يدور حوار آخر حول قضايا الصحة والبطالة والفقر وغيرها وكلها موجودة في «البرنامج».

• رفضت مقارنة برنامج «حزب الإخوان» ببرنامج «حزب العدالة والتنمية» فكيف تقارنه ببرنامج قدمته مجموعة «حزب الوسط» وهي تجربة مصرية أصحابها كانوا على صلة وثيقة بكم؟

- برنامج «حزب الوسط» تقدمي ومليء بالايجابيات ولا يختلف كثيرا عن البرنامج الذي قدمناه، وأرى أن حجم الاختلاف بينهما ليس كبيرا اذ ليس ثمة خلافات أصولية أو أساسية بين البرنامجين.

• لكن كثيرا من المراقبين السياسيين اعتبروا أن ما قدمه «حزب الوسط» في برنامج العام 1995 سبق بمراحل ما قدمه «الإخوان» في برنامجهم العام 2007 ما تعليقك؟

- ما دام هذا رأيهم فأنا لا أمانع فيه ولا أعلق عليه.

• أنت من تلامذة المرشد الأسبق للـ «الجماعة» عمر التلمساني كيف ترى الفرق بينه والمرشد الحالي مهدي عاكف؟

- كلنا مدرسة واحدة أنا والأستاذ عمر التلمساني والأستاذ مهدي عاكف، لكن طريقة التعبير تختلف من شخص لآخر وهذا طبيعي لأننا بشر ولسنا قوالب جامدة.

• لكن فريق «القطبيين» سواء من الذين تربوا مباشرة على أفكار سيد قطب داخل السجن أو خارجه لايزالون هم المسيطرون على القرار داخل «الجماعة»؟

- هذا غير صحيح، فلا يوجد عندنا فريق يسمى بـ «القطبيين» واذا كنت تقصد بـ «القطبيين» الذين يحملون أفكار سيد قطب فكلنا نحترم آراءه وأفكاره، ونختلف معه في بعض الآراء والأفكار.

• كيف ترى الانقسام في صفوف «اخوان لبنان»؟

- لا أعرف شيئا عن «الإخوان» خارج مصر، لست دارسا أو متابعا للأحداث.

• لكن فتحي يكن قال انك مخول بتشكيل لجنة للارتقاء بعمل «الإخوان» في الخارج واقامة مشروع اسلامي سني - شيعي في مواجهة المشروع الأميركي في المنطقة بالتعاون مع قيادات اخوانية في الكويت؟

ـ هذا غير صحيح، ولا علاقة لي به.

• تشغل موقع أمين عام «اتحاد الأطباء العرب» وبالتالي فأنت كما يقال أكثر ارتباطا بقيادات «التنظيم الدولي للإخوان»؟

- لا يوجد شيء اسمه «التنظيم الدولي للإخوان» أصلا لكن بعض الصحافة تصر على أن هناك تنظـــيما دوليا، وهو ان وجد فأنا لا علاقة لي به أساسا، لكن ما أقـــوله أن «الإخوان» في العالم أصبحوا مدرسة وليـــس تنظيما دوليا، وفـــارق كـــبير بين المعنيين.

• لكن ما حدث أنه تم الرجوع الى «التنظيم الدولي» لأخذ رأيه في «برنامج حزب الإخوان المصري»؟

- كيف تم الرجوع اليهم، من هم، ونرجع اليهم بصفتهم ماذا؟

• وماذا عن علاقتكم بإخوان الكويت؟

- قلت انني لست متابعا للأحداث، وليس لديّ معلومات عن شيء في هذا الاتجاه.

• البعض يتهمك باستغلال «اتحاد الأطباء العرب» لتحقيق أهداف «الإخوان» ما ردك؟

- هذا ليس صحيحا «الاتحاد» لا ينشغل بشيء خارج عمله، ولا علاقة له بأحزاب أو قوى سياسية سواء «الإخوان» أو غيرهم، وبالتالي من يعمل في «الاتحاد» يعمل بعيدا عن انتمائه السياسي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي