شامان: التصريحات البراقة لن تبني مستشفى ولن توظف عاطلاً ولن تعطي أسرة مسكنا

تصغير
تكبير
طالب مرشح الدائرة الرابعة عيد شامان الحكومة باعطاء القضية الاسكانية اهتماما خاصا بدلا من استمرار زيادة طابور الانتظار سواء بانشاء تجمعات سكنية جديدة او السرعة في انشاء البيوت مشددا على ان المواطن من حقه الحصول على مسكن لائق حسبما توارثنا لا وحدة سكنية في عمارة وهو اتجاه اثبت مجمع الصوابر فشله.

ودعا شامان لتفعيل دور القطاع الخاص لبناء المدن والتجمعات السكنية لتكتمل منظومة الحل موضحا بانه لدينا الامكانات ولكن ينقصنا القرار فمن دونه تتراجع الخدمات وتزداد معاناة المواطنين وبعضهم طفح الكيل من جراء التسويف والاهمال والوعود التي تمتلئ بها وسائل الاعلام.


وقال شامان «ان الخدمات متراجعة في الدائرة الرابعة بشكل غير مسبوق وقد آن الاوان لنسف اي روتين يحول دون العمل لافتا إلى الناخب لم يعد ينطلي عليه وعد هنا و أمنية هناك»، مشيرا الى ان «الخدمات التعليمية والصحية بدورها اصبحت «مكانك راوح» فعدد السكان يزداد والمستوصفات هي نفسها دون اي اجراء لاستيعاب هذه الزيادة ينسحب الامر على معدل الكثافة في فصول متهالكة تحتاج إلى ترميم منذ سنوات مما يؤثر بشكل او اخر على تحصيلهم العلمي».

ودعا شامان إلى ضرورة بناء اكثر من مستشفى عام لاستيعاب الزيادة السكانية ولتقديم خدمات صحية افضل لا تتطلب بناء مستشفيات جديدة فحسب بل تتطلب دعمها بالكوادر البشرية صاحبة الكفاءة للتخفيف من حدة الاخطاء الطبية القاتلة والتي نعيش بعض مأسيها.

واكد شامان وجود تغيير للاحسن والتغيير يعني تغييرا في نظرة الجهات التنفيذية لمصالح الناس سواء من خلال حصولهم على مسكن لائق وفي فترة قليلة او من خلال تعاملهم مع مؤسسات صحية تكفيهم التفكير في السفر للخارج واقتراضهم الاموال لتغطية مثل هذه الرحلات العلاجية لافتا الى ان الناخبين يدركون كيف يميزون ويعرفون جيدا من يرفع الشعارات البراقة ومن يتخذ العمل والفعل نهجا.

وقال شامان «ان الشعارات البراقة لن تبني مستشفى جديدا ولن تعطي اسرة طال انتظارها مسكنا ادميا ولن توظف عاطلا يجول يوميا على الوزارات والمؤسسات»، مشددا على ضرورة اعادة الثقة لناخب يدرك حقيقة وضع امكانات وطنه ويدرك اكثر اهمية وجود نواب لايتكلمون او يصرخون بل يقاتلون من اجل حقوقهم المهضومة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي