حوار / دعا أبناء جبل العرب إلى «الانشقاق عن الجيش النظامي والالتحاق بالجيش الحر»

جنبلاط: الأسد لن يستسلم ... وقد يعتمد طريقة القذافي وعلى بوتين «القيصر الجديد» إنقاذ سورية من الخراب

تصغير
تكبير
| بيروت - من وسام أبو حرفوش |

... كنا في طريقنا الى المختارة، البلدة الجبلية المسكونة بالتاريخ والمحروسة بالاخضر، حين انهال «الخبر العاجل» على شاشة «المحمول»، عن مقتل «النخاج الشوكي» للنظام السوري في عملية التفجير التي أدت الى مصرع ثلاثة على الاقل من جنرالات «خلية الازمة»: داود راجحة، آصف شوكت وحسن تركماني.

عندما دخلنا القصر «العتيق» كان وليد جنبلاط، الجالس منذ زمن طويل على ضفة النهر، كمن يرى جثثاً لـ «عدوه» تمر من امامه وهو يتعقب المعلومات عن مقتل جنرالات النظام، وربما ينتظر مرور «الرأس» في المجرى، ايذاناً بوضعه وردة على ضريح والده كمال جنبلاط الذي اغتيل في العام 1977 .

«السوريون دخلوا الى لبنان على دم كمال جنبلاط وخرجوا منه على دم رفيق الحريري» ... عبارة رددها اكثر من مرة وليد بك في «سهرة حوارية» معه في دارته التي تشبه «ايام العز» ورجالاتها في تاريخ لبنان الذي يكاد ان يستحي من حاضره، بعدما فقدت الحياة السياسية الكثير من ألقها.

يحار المرء اي وليد جنبلاط يحادث او عن اي وليد جنبلاط يتحدث ... عن الرجل النحيل كالرمح الذي قد لا يصيب لكنه لا ينكسر، عن الزعيم السياسي، القائد الحزبي المثقف النادر، ابن الطائفة ورأس حربتها، العالم ثالثي حين يريد، الكياني لو شاء، العروبي في الاصل والفصل، الكاريزماتي على الدوام، «بيضة القبان» في الفسيفساء اللبنانية، البراغماتي الذي يحاول الافلات من لعبة لم ينج منها والده.

سيد المختارة هو كل هذا وذاك في عيون من هم محبوه حيناً ومن هم خصومه احياناً، ربما يكمن سره في انه «المثقف» الذي تحاصره «الجغرافيا السياسية» التي هادنها، ثم قاومها، كاد ان يستسلم لها لكنه الآن على موعد مع التحرر منها في ربيعٍ موعود بعد خريف طويل، طويل.

لا يكثرت وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي لـ «المديح»، يملّ من «التنظير»، يكره الافراط في «التحليل»، ولا يضيره تحول «تحولاته» مادة انتقادية على خشبات المسارح، اذ غالباً ما تكون شخصية هذا السياسي المثقف ساحرة في وهجها وفي مآزقها كزعيم اكثر شعبية واكثر انتقاداً.

في بهو قصر المختارة يستقبلنا جنبلاط، الذي صار رمزاً لـ «الجرأة» في مراجعاته وتراجعاته على حد سواء، وعندما تستمع اليه تدرك كم تأخذ منه السياسة اكثر مما تعطيه كمثقف... ربما يقرأ لوحده ما تقرأه الحياة السياسية برمتها، وهو يقرأ اخيراً رواية لربيع جابر اسمها «بيروت مدينة العالم».

في واحدة من الردهات الفسيحة في القصر التراثي لم يكن حوار جمعية مراسلي الصحف العربية في بيروت مع جنبلاط على طريقة «السين جيم»، بقدر ما كانت جلسة «نقاش» بدأت من الحدث «الطازج» والاكثر دراماتيكية المتمثل بقتل جنرالات «خلية الازمة» الثلاثة، حين بادر رئيس جبهة «النضال الوطني» الى القول: «ان هذا التفجير لا يعني أنه سيرحل او يستسلم، بل سيستمر في المواجهة، لذلك فان الاسراع في تسليح وتمويل الجيش السوري الحر، يوفر على سورية، الكثير من الخراب والدمار، لا سيما عندما نرى ما جرى في مدينة حمص، التي تقريباً سُوِّيت بالأرض، ويحاول أن يفعل الشيء نفسه في خان شيخون، ادلب، معرة النعمان، والحفة وغيرها».

ورأى جنبلاط «أن النظام السوري يحاول أن يرسم خريطة شرق الجبال، وأن يُهجِّر أكبر عدد ممكن من السكان، وغير صحيح أن السكان هم من السُنّة فقط، ففي حمص كان هناك أكثر من 180 ألف مسيحي، فالذي يدّعي أنه يحافظ على الأقليات، لم يُبق من هؤلاء أحداً، نتيجة القصف والتدمير المنهجي لحمص وأحيائها القديمة».

ورداً على سؤال، كرر جنبلاط «أن الأسد لن يستسلم، لذلك فالاسراع في اسقاطه أفضل، ويوفر المزيد من الدماء على الشعب السوري، ويجنب سورية مزيداً من الخراب»، مضيفاً: «عندما ترى اليوم المعارك في شارع بغداد الذي هو من أجمل شوارع دمشق، فكيف اذا استمر في العناد والاجرام، وهو سيستمر بالعناد، وتالياً سيكون هناك الكثير من الدم والخراب، الذي لن يردعه شيء عنه، وقد يجره جنونه الى تدمير مدينة دمشق، ولذا ادعو الحكومة اللبنانية، وقد بلغني ان هناك الآلاف من النازحين على الحدود، الى اتخاذ قرار تاريخي باحتضان الشعب السوري الذي احتضن مئات الآلاف من اللبنانيين اثناء عدوان يوليو 2006، بفتح المدارس والمؤسسات لاستقبالهم واقامة مخيمات للاجئين لتقديم المساعدات الاجتماعية والانسانية لهم».

وتوجه جنبلاط بنداء الى اهالي جبل العرب داعيا اياهم «للالتحاق بالثورة والوقوف الى جانب سائر الوطنيين السوريين في مطالبتهم بالحرية والديموقراطية». وقال: «ادعو كل المترددين الى الخروج من هذا التردد والخوف والانضمام الى الثورة وقد سبق لقسم من اهالي جبل العرب ان قاموا بواجبهم وقد استشهد منهم ابطال امثال الرقيب اول مجد الزين وشقيق شقير وياسر عواد وسواهم. كما ادعو الى الانشقاق عن الجيش النظامي والالتحاق بالجيش الحر لانه السبيل الوحيد لاسقاط النظام الحالي. واوجه النداء ذاته الى ابناء الطائفة العلوية الكريمة لأقول لهم انهم سوريون قبل ان يكونوا علويين وانبههم من الدخول في مغامرات قد تريدها العصابة الحاكمة لوضعهم في مواجهة مع ابناء الطوائف الاخرى».

وحول ما أُشيع بأن الأسد انتقل الى القرداحة، بلدته، قال جنبلاط: «لم أسمع بذلك، واذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فان ذلك يعني أنه يُحضِّر لمعركة طويلة وجر البلاد الى مغامرة ذات طابع مذهبي، ومجيئه الى القرداحة يعني أنه يريد أن يُجري آخر معركة فيها، لكنه أدخل سورية في المجهول. لذلك، أعود وأكرر ان تسليح المعارضة السورية ودعم الشعب السوري بالمال يوفر مزيداً من الدمار والخراب».

وحول علاقات القوى اللبنانية في ما بينها قال جنبلاط: «نحن كحزب تقدمي اشتراكي نظَّمنا الخلاف مع «حزب الله» في ما يتعلق بالنظام السوري، فهم يؤيدون هذا النظام، وهذا خطأ فادح اخلاقياً وسياسياً، فمستحيل التوفيق بين محاربة الظلم والاحتلال والدفاع عن الجنوب ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، وبين تأييد النظام السوري الذي يفتك بشعبه ويدمر سورية».

وفي ما يتعلق بسلاح «حزب الله» قال: «سمعت تصريح النائب محمد رعد، بأن لا تسليم للسلاح قبل التحرير، فأنا أعترض عليه، لأن الدولة اللبنانية هي التي تقرر تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بالوسائل التي تريد اما سلماً، أو حرباً، حيث كنا قد اتفقنا في جلسات الحوار عام 2006 على تثبيت ملكية تلك المزارع بالتحديد والترسيم»، ملاحظاً «أن ذلك يتم مع الدولة السورية، وحتى الآن لم يجر أي ترسيم، لا في مزارع شبعا ولا في تلال كفرشوبا، ولا حتى في مناطق الهرمل ودير العشاير والحدود البحرية الشمالية».

وأضاف: «في الجنوب نعم للسلاح بامرة الدولة للدفاع عن لبنان، لكن لا يستطيع حزب أياً كان هذا الحزب أن يقرر وحده منفرداً أنه يحرر ثم لاحقاً يلتحق بالدولة فهذا غير منطقي»، موضحاً «ان الورقة التي قدمها رئيس الجمهورية (حول الاستراتيجية الدفاعية) واضحة، وهي تتناول كيفية الاستفادة من السلاح في الدفاع عن لبنان، وليس عن الجمهورية الاسلامية ولا عن أي شخص آخر».

واذ رأى «ان الأساس هو استيعاب هذا السلاح في الدولة»، اشار رداً على سؤال، الى «أن البلد مقسوم بين مؤيد للنظام السوري، ومعترض على هذا النظام ومؤيد للشعب السوري»، مشدداً على اهمية «أن تبقى ردة الفعل من الطرفين سلمية وكل واحد حر أن يعبر بالطريقة التي يريدها».

وحول الموقف الروسي من سورية قال جنبلاط: «كانت هناك عدة فرص أمام روسيا لانقاذ سورية مما جرى فيها من خراب ودمار، وحتى الآن يستطيعون في مجلس الأمن أن ينقذوا سورية عبر موقف ايجابي متضامن مع الرأي العام العالمي، كي لا يزيدوا عبر مواقفهم السلبية من الشكوك حول وجود نية باعادة رسم الخريطة في المنطقة ربما، أو تخريب سورية، فموقفهم من النظام لم يعد مقبولاً لا أخلاقياً ولا سياسياً، كما أنه لم يعد مفهوماً، الاَّ اذا كانوا يريدون فتح خرائط قديمة عندما كانت هناك روسيا القيصرية قبل أن تشارف على نهايتها، وقبل ثورة لينين في عامي 1916 و1917 حيث شاركت روسيا بشكل غير رئيسي مع بريطانيا وفرنسا في تقسيم تركيا وسورية، حيث كان آنذاك حصة لروسيا في تركيا على ما أعتقد، وفي عام 1920 اخترع الجنرال غورو خمس دويلات هي: العلوية، دولتا حلب ودمشق وسنجق اسكندرون، والدويلة الدرزية التي أسقطها لاحقاً الثوار الوطنيون السوريون بقيادة سلطان الأطرش»، موضحاً انه «قبل ثورة لينين شاركت روسيا في خطط خرائط المنطقة لأن العدو اللدود لها كان دائماً السلطنة العثمانية».

وفي تفسير لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى اسرائيل، قال جنبلاط: «بدا وكأنه جاء الى اسرائيل ليقول: نحن نحميكم»، مشيراً الى «أن ثاني لوبي اسرائيلي بعد واشنطن هو في موسكو، وكان الناطق الرسمي لهذا اللوبي في مرحلة معينة هو بريماكوف»، لافتاً الى «أن الأخير مع سلطانوف، كانا غير مرحبين بالمحكمة الدولية بعد اغتيال الرئيس الحريري».

ورأى أن في روسيا الآن «قيصرية جديدة» آملاً من «القيصر بوتين»، على حد تعبيره، أن ينقذ روسيا من الخراب، لافتاً الى مقابلة لعبد الحليم خدام قال فيها «من الأفضل لبشار الأسد الهرب الى روسيا»، معتبراً «أن هذا قد يكون الحل».

وأضاف جنبلاط: «في آخر زيارة لي الى موسكو التقيت بـ لافروف، فكان موقفه متصلباً، وسألته لماذا أنتم ضد الشعب السوري، فأكد لي أن لا تسوية الاَّ مع بشار»، معتبراً أن هذا الشعار «أوصل سورية الى ما هي عليه الآن، فقد كان ممكناً تفادي الكثير. وحتى نظرية الحكومة الانتقالية، التي خرجت مؤخراً، مستحيلة في سورية، فهل يُراد استبدال بشار بأخيه أو أخته، أو بآل مخلوف؟».

وفي عودة الى عملية التفجير الأخيرة التي طالت بعض رموز النظام السوري أكد جنبلاط «أن هؤلاء الرموز الذين يشكلون خلية الأزمة التي تعالج الامور على الأرض أمنياً وسياسياً وعسكرياً هم الذين استهدفوا، ومن كان معهم أيضاً.. وغير ذلك لم تأتني أي معلومات، ولا أعرف، لقد كان هؤلاء هم القادة الميدانيون للقصف والتدمير والخطف والاعتقال والتعذيب والقمع».

وتطرق الى المرحلة الانتقالية في اليمن، فرأى «أن المجتمع اليمني قبلي، ولكنه حضاري، فهذا اليمن على مدى أشهر شهد حراكاً، ولم يسقط أحد الا عندما حصل شرخ بين بعض الألوية وبين علي عبد الله صالح، لكن مؤيدي المعارضة والموالاة احترموا أنفسهم، علماً أنه في كل بيت يمني هناك كم كبير من السلاح.. كما خرجت ناشطات كان لهن دورهن، فاليمن أعطى مثلاً في الرقي والديموقراطية».

وأوضح انه « في اليمن القبائل التي ينتمي اليها علي عبد الله صالح تخلت عنه من خلال المبادرة الخليجية، وأصبح هناك تداول في السلطة».

ورداً على سؤال حول التطورات العكارية الأخيرة في شمال لبنان، قال جنبلاط: «الخطر على الجيش اللبناني كان في هذه المغالاة لدفع الجيش لمواجهة الشعب، وكان لابُد منذ أول لحظة ازاء حادثة الشيخ عبد الواحد ومرافقه، من معالجة الأمر قضائياً، ولكنها لم تنجح نتيجة ضغط بعض العبثيين، الا أن رئيس الجمهورية تدارك فأُعيدت المحاكمة، كما فعل ابان حادثة مار مخايل (العام 2008 (واعيد توقيف الضباط».

وعن ظاهرة الشيخ احمد الأسير الذي يقيم اعتصاماً مفتوحاً على مدخل صيدا، تساءل جنبلاط «الى أين سيصل؟ حتى الاعتصام الذي نفذه يوماً «حزب الله» بدأ بحشد كبير، لكنه انتهى بعشرة أشخاص. ان حرق الدواليب، وقطع الطرق، لن يحقق نتائج».

وعشية الجلسة الجديدة لطاولة الحوار الوطني اللبنانية الثلاثاء المقبل، شدد على «أن المطلوب هو القبول باستراتيجية دفاعية ووضع السلاح بتصرف كل الشعب اللبناني أي الدولة، ثم السماح للدولة أن تعالج كل المشاكل من السرقة الى الرشوة والكهرباء والمخدرات، وكل أشكال الموبقات التي تطال كل المجتمع اللبناني».

ورداً على سؤال حول تسليم «داتا» الاتصالات قال: «الداتا» ملك الجميع وكفى هذا التصويب على فرع المعلومات الذي قام بدور كبير في قضية اغتيال الرئيس الحريري، ونصيحتي انه ما دام السيد حسن نصر الله قام بمرافعة يقول فيها أن اسرائيل قتلت الرئيس الحريري، فليتفضل، ويقدم هذه القرائن الى المحكمة الدولية، فقد تكون عنده الحجة ليدحض فيها معلومات المحكمة الدولية علماً أن هذا الجهاز أو الفرع مع جهاز الاستخبارات العسكرية استطاع أن يوقف العديد من عملاء اسرائيل وان يقوم بانجازات كبيرة جدا»ً.

أضاف: «لكن أن تُحجز الداتا من قبل وزير في جريمة أو محاولة اغتيال، فان الأمر غير مقبول»، متسائلاً: «أنت وزير وتحجب الداتا، فلماذا تُعرِّض نفسك للاتهام حتى أنك قد تتهم بمحاولة اغتيال (النائب) بطرس حرب».

وعاد جنبلاط بالحديث الى التطورات السورية مقارناً بين الرئيس الأٍسد الابن وبين والده فقال: «ان حافظ الأسد كانت لديه حنكة أكبر باستيعاب كل التناقضات العالمية، لأنه وُجد في أوج الحرب الباردة، وكانت سورية نقطة تقاطع وتواصل، وباسم تحرير الجولان بعد حرب 1973 وتحرير الأرض، أخذ لبنان كجائزة ترضية، وكان مطلوباً ضرب اليسار اللبناني، وهو مطلب عربي، وضرب منظمة التحرير وياسر عرفات، وكان هذا مطلباً أميركياً - اسرائيلياً، وهذا الموضوع بدأه سنة 1975 وانتهى به في حرب المخيمات، وهو تحقق رسمياً بعد أن خرج عرفات من لبنان سنة 1982».

واستطرد: «عندما عاد عرفات الى طرابلس، فتُح جرح طرابلس منذ تلك الفترة، عندما قام أحمد جبريل والأحزاب الموالية لسورية بتدمير باب التبانة مروراً بحرب المخيمات»، معتبراً «أن حافظ الأسد أدخل الاغتيال السياسي الى لبنان، وبشار تابع نهج ابيه».

واكد «أن حافظ الأسد استفاد من الحرب الباردة وجاء بكل رؤساء دول العالم الى دمشق تحت شعار تحرير فلسطين، لكنه في نفس الوقت لم يكن يعترف بالقرار الفلسطيني المستقل، بينما كنا نحن آنذاك متمسكون بالقرار الفلسطيني المستقل، وهو أحد أكبر المشاكل التي كانت مع النظام السوري، فكمال جنبلاط كان يدافع عن القرار الفلسطيني المستقل ولبنان المستقل، بينما النظام السوري لم يرَ ذلك وكان التدخل السوري بتغطية عربية ودولية».

ولفت الى ان القوى الوطنية حاولت في السابق «أن تقنع ما كنا نطلق عليه الانعزال اللبناني، بأن السوريين اذا دخلوا لبنان لن يخرجوا، فكان أن خرجوا على دم رفيق الحريري، بعد أن دخلوا على دم كمال جنبلاط».





صديقي صباح الأحمد



عندما سئل النائب وليد جنبلاط عن زيارته الاخيرة للكويت، اجاب، «مشواري الى الكويت كان في اطار مهمة محددة هي لقاء صديقي الامير صباح الاحمد، الذي رافق الازمات اللبنانية منذ العام 1977، اي منذ مؤتمر بيت الدين.

وفي الوقت عينه كنا برفقة رئيس الجامعة الاميركية الذي طلب دعم الكويتيين لتوسعة مستشفى الجامعة الاميركية، فالكثير من الكويتيين هم من خريجي الجامعة الاميركية. علماً ان هذا المستشفى شيّد في العام 1970 وهم الآن بصدد توسعته».



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي