شارك الجزائر الاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلالها

جمال الغانم: اللجنة الكويتية - الجزائرية ستلتئم عقب رمضان

u062du0636u0648u0631 u062fu064au0628u0644u0648u0645u0627u0633u064a u0641u064a u0627u062du062au0641u0627u0644 u0633u0641u0627u0631u0629 u0627u0644u062cu0632u0627u0626u0631 u0628u0630u0643u0631u0649 u0627u0644u0627u0633u062au0642u0644u0627u0644t (u062au0635u0648u064au0631 u0646u0648u0631 u0647u0646u062fu0627u0648u064a)r
حضور ديبلوماسي في احتفال سفارة الجزائر بذكرى الاستقلال (تصوير نور هنداوي)
تصغير
تكبير
| كتبت غادة عبدالسلام |

أشاد مدير ادارة الوطن العربي في وزارة الخارجية السفير جمال الغانم بالعلاقات الكويتية - الجزائرية واصفا اياها بـ«المتميزة»، وكاشفا عن «التئام اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين بعد شهر رمضان المبارك».

ولفت الغانم على هامش مشاركته في افتتاح المعرض الذي نظمته السفارة الجزائرية في مقرها في الدعية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلال بلادها، الى ان اجتماعات اللجنة الثنائية ستتطرق الى الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتجارية بين البلدين اضافة الى المشاريع المشتركة.

وفيما يتعلق بالمعرض، أشار إلى انه كان فرصة للتعريف بجوانب عدة كانت خافية علينا سواء اعلامية او ثقافية او تراثية وحضارية، متمنيا للجزائر الخير وان يعم الامن والاستقرار والامان في ربوعها.

من جانبه، أكد سفير الجزائر لدى البلاد خميسي عريف متانة العلاقات الثنائية، واصفا اياها بـ«المتجذرة والتاريخية»، مشيرا إلى أنها مثال يحتذى به في التضامن والتشاور ولم الشمل بين الأشقاء على الدوام والتي تعززت أكثر خلال السنوات القليلة الماضية بفضل الرغبة المشتركة لقيادة البلدين.

وثمن عريف المواقف الرصينة للكويت التي دعمت الثورة الجزائرية مادياً ومعنوياً من خلال احتضانها عدداً من الأبطال والمفكرين والمجاهدين والطلبة الجزائريين إبان الثورة التحريرية المظفرة وخلال السنوات الأولى للاستقلال، مشيرا الى قرب عقد الدورة العادية للجنة المشتركة الجزائرية - الكويتية التي ستلتئم في بلاده خلال النصف الأول من شهر سبتمبر المقبل وتطرق إلى الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، لافتاً إلى أن هذه الدورة كانت مسبوقة بنشاط إعدادي مكثف على مستوى الخبراء شمل مختلف القطاعات.

وأشار إلى الزيارات المتبادلة والاتصالات الدؤوبة بين مسؤولي البلدين والتي كانت لوتيرتها انعكاساتها الهامة على تطوير وتقوية العلاقات في شتى الصعد، مذكراً بزيارة رئيس بلاده للكويت في حين نزل سمو الأمير ضيفاً عزيزاً على الجزائر في أكتوبر 2010.

وفي ما يخص الاستثمارات بين البلدين، قال «إن الاستثمارات الكويتية في الجزائر عرفت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة في بعض القطاعات كالبنوك والفندقة والطاقة وغيرها إلى جانب حجم المبادلات التجارية بين الجانبين»، مجددا دعوته لرجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين إلى استغلال الفرص المتاحة للاستثمار في الجزائر.

وذكر عريف بتنظيم اليوم الإعلامي بالكويت بداية العام الحالي عن الاستثمار في الجزائر حيث قدم المختصون والخبراء الجزائريون من مختلف القطاعات المعنية بملف الاستثمار عروضاً راقية للمستثمرين الكويتيين بشأن مناخ الاسثمار في الجزائر والتشريعات التي تحكمه والتحفيزات والإعفاءات التي يستفيد منها المستثمر طوال مدة إنجاز المشروع.

وبين ضخامة إمكانيات بلاده في مجالي الاستثمار والتجارة بحكم مساحتها الشاسعة التي تعد الأكبر على الصعيدين العربي والإفريقي وموقعها الجغرافي المناسب الذي يتوسط المغرب العربي وشمال إفريقيا فضلا عن الاستقرار السياسي الذي تتمتع به وحيازتها منظومة تشريعية متكاملة في مجال الاستثمار بعد أن تم تحديثها وتدعيمها سنة 2009 لتتناسب مع حجم الطموحات المعلقة على جلب الاستثمارات الأجنبية في إطار تنفيذ الخطة الخماسية للتنمية 2010/2014.

وعن المناسبة، قال عريف «إن هذا الاستقلال جاء تتويجاً للكفاح المسلح الذي خاضه الشعب الجزائري لأكثر من سبع سنوات ونصف ضد الاستعمار الغاشم في واحدة من أكبر الثورات التحريرية في العالم إبان القرن الماضي»، لافتاً إلى «التضحيات الجسام التي قدمتها بلاده خلال تلك الفترة والتي تمثلت في مليون ونصف المليون شهيد ممن دفعوا ضريبة الدم لأجل استعادة حرية بلادهم.

وذكر أن بلاده سجلت خلال السنوات العشر الأخيرة قفزة نوعية في جميع المجالات حيث شهدت إنجاز مشاريع وبرامج تنموية طموحة مكنتها من تبوؤ الصف السادس من بين 169 دولة شملها التقييم المتعلق بمدى تحقيق أهداف الألفية للتنمية خلال العشرية الماضية بفضل السياسية التنموية المتوازنة التي انتهجتها بلاده من خلال إقرار برنامجين خماسيين للتنمية رصدت لهما السلطات الجزائرية أكثر من 300 مليار دولار، بالإضافة إلى برنامج ثالث للفترة الجارية 2010/2014 والذي خصص له مبلغ 286 مليار دولار.





الكويت ملتزمة بخطة أنان



جدد مدير ادارة الوطن العربي في وزارة الخارجية السفير جمال الغانم التزام الكويت بخطة المبعوث الأممي العربي كوفي انان بخصوص سورية، معربا عن امله ان تسود لغة العقل والالتزام بهذه الخطة.

وشدد الغانم على ان الانتقال بالازمة السورية الى البند السابع من ميثاق الامم المتحدة متروك للمنظمة، آملا ان تشهد الازمة السورية انفراجا قريبا، مشيرا إلى أن الأحداث في سورية دفعت خلال الفترة الماضية إلى عقد عدد من الاجتماعات بدءا من اصدقاء سورية في تونس مرورا باجتماع اسطنبول ومؤتمر جينيف الاسبوع الماضي وصولا الى اجتماع فرنسا الذي عقد اول من امس ومثل الكويت فيه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.

من جهة اخرى، علق الغانم على سؤال عن تصريح رئيس مجلس الشورى المصري احمد فهمي حين قال إن أمن الخليج خط احمر بالقول «للعلاقات الكويتية - المصرية امتدادها وجذورها واكثر من مسؤول مصري زار الكويت بعد الثورة وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق عصام شرف وذكر الكلام نفسه وهو ما يدل على أن العلاقات بيننا متينة وحيوية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي