القلاف: الحكومة والمجلس سبب تردي الأوضاع في البلاد

تصغير
تكبير
| كتب علي العلاس |

أكد النائب السابق حسين القلاف انه ما زال في طور التشاور للترشح لانتخابات مجلس الأمة الحالية ولم يحسم أمره بعد، مشيرا الى ان ما يثار في الصحف حاليا لا يعدو كونه شائعات وحمل خلال لقاء جمعه ورواد ديوانه مساء أول من أمس الحكومة والمجلس سبب تردي الأوضاع في البلاد، وفشلها في معالجة العديد من القضايا، مؤكدا ان المتضرر هو البلد والشعب الكويتي.

وقال القلاف خلال حديثه مع رواد ديوانه الذين احتشدوا مساء أمس الأول للقائه بعد عودته من السفر عن السبب وراء عدم حديثه عن قضية عماد مغنية وما اثير حولها في الفترة السابقة «انه التقى سمو ولي العهد ونقل لسموه حديث المرجع الاعلى للشيعة الامام السيستاني حيث زاره القلاف ومعه 25 مواطنا كويتيا على هامش زيارتهم للنجف الاشرف في الاربعينية»، وطلبوا منه موعظة فقال «ادعوكم لمساندة وتأييد ودعم حكام الكويت وقفوا معهم وساندوهم»، مؤكدا انه نقل لسموه هذا الكلام عن كبير مراجع الشيعة في العالم الاسلامي الذي حث الشيعة على بناء الكويت وطاعة حكامها.



وطالب القلاف بوقف هذا المسلسل من توزيع الولاءات على مواطنين دون غيرهم مشددا على انه لا يمكن لأحد ان يزايد على ولاء الشيعة للكويت.

وكان القلاف قد بدأ كلامه بتحديد عدد من النقاط التي سيركز عليها أولها شائعات ترشحه وفي أي دائرة وثانيها الاداء الحكومي النيابي وصوت الناخب وتأثيره في العملية الديموقراطية في البلد وثالثا قضية تأبين عماد مغنية وما شاع من عدم حديث السيد القلاف عن القضية.

وشدد على انه في السابق كان هناك مجلس فاشل وحكومة قوية او العكس ولكن اليوم الوضع معكوس بالمرة فالحكومة أو المجلس غير قادرين على معالجة الامور، لافتا الى ان الاستجوابات التي طرحت في المجلس السابق كان أكثرها غير مبرر، مشددا على ان التأزيم وصل لمرحلة خطيرة. وقال القلاف انه لاول مرة في تاريخ الكويت نرى حكومة فاشلة ومجلسا فاشلا.وتساءل ما الهدف من تغيير الدوائر من 25 الى 5؟ مجيبا بأن الهدف كان مواجهة الطائفية والقبلية والرشاوى ونواب الخدمات، لافتا الى ان العمل كان يصب في هذا الاتجاه من أجل معالجة تلك القضايا ويأتي نواب تحرروا من قضية شراء الذمم والقبلية والطائفية وغيرها.

وتابع قائلا «النقطة الأخطر التي يجب أن ألفت اليها ان تغيير الدوائر يعني تغيير السياسات والاعتبارات وتغييراً في نظرة الحكومة الى من يأتي الى مجلس الأمة، فالحكومة اليوم لن تستطيع ان تعرف من هم النواب الذين سيأتون الى مجلس الأمة، فلا أحد اليوم يضمن نجاحه مهما كان». واضاف قائلا: «يجب ان ننتبه الى خطورة المرحلة المقبلة، واقول ان مستقبل الجيل القادم - الىان تتغير الدوائر الى الدائرة الواحدة، مستقبل أولادكم يتحدد من الآن، نحن في صراع بين الكم والكيف، فالأصل ان يصل عدد من الكيف ولكن هذا صعب ان يتحقق اليوم» واردف قائلا «المواطن هو الاصل وصاحب الكلمة وليس التيار فالتيار يعرض خدماته ومرشحيه ولكن صاحب القرار هو المواطن فهذه المرحلة لها خطورتها في عدد من يصل إلى المجلس أكبر عدد من النواب الذين يستطيعون التغيير الحقيقي، فمصيركم سيتحدد بعدد من يصل للمجلس».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي