وفد «الأبحاث» زار «المعلومات» العمانية: خطة لتنفيذ مشاريع طموحة في دول «التعاون»

تصغير
تكبير

قال المدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري ان هناك خطة لتنفيذ عدد من المشاريع الطموحة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مثل مشروع الهيئة العامة المشتركة للتنمية العلمية والتكنولوجية، وصندوق البحث العلمي التقني، بالاضافة إلى وضع آليات تفعيل استراتيجية التنمية الشاملة.

وكانت هيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان قد دعت وفدا من معهد الكويت للابحاث العلمية لزيارة سلطنة عمان حيث اطلع على القدرات والامكانات والمشاريع في المراكز البحثية هناك، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 31 مارس الماضي وضم وفد المعهد كلا من: المدير العام الدكتور ناجي المطيري، والدكتور نادر العوضي نائب المدير العام للمعلومات ونائب المدير العام لشؤون الابحاث بالوكالة، والدكتور جواد السليمي مدير ادارة السياسات والتخطيط.



وحول هذه الزيارة قال المطيري انها جاءت تنفيذا لما اتفق عليه في الاجتماع الخامس عشر للجنة التعاون العلمي والتقني بشأن تبادل الزيارات بين المراكز البحثية بدول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز فرص التكامل بين هذه المراكز، ولاتاحة الفرصة لنقل الخبرات وتبادل الافكار والاستفادة من  التجارب الناجحة والمتميزة في اي دولة من الدول الاعضاء.

واضاف المطيري بان لجنة التعاون العلمي والتقني ترتبط مباشرة بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وبالمجلس الوزاري، وتتكون من رؤساء مراكز التكنولوجيا ومعاهد البحوث في دول المجلس وتعمل على دعم وتفعيل التعاون والتكامل العلمي والتقني.

وأشار المطيري إلى ان الزيارة هي الاولى في برنامج زيارات متفق عليه إلى دول مجلس التعاون للاطلاع على المراكز البحثية، وانه قد شارك بها ممثلون عن المؤسسات البحثية في دول مجلس التعاون، بالاضافة إلى ممثل عن الامانة العامة لمجلس التعاون هو الدكتور انور العبدالله مدير ادارة التعاون العلمي والتقني ورئيس لجنة التعاون العلمي والتقني، موضحا ان برنامج الزيارة شمل هيئة تقنية المعلومات والمراكز البحثية بجامعة السلطان قابوس ومنها: مركز دراسات وبحوث البيئة ومركز رصد الزلازل، ومركز الاستشعار عن بعد، ومركز العلوم البحرية والسمكية، الذي يضم مجموعة من المختبرات والاقسام، كما زار مجلس البحث العلمي وقام بجولات متعددة ولقاءات مع عدد من المسؤولين والمعنيين بالجوانب العلمية والتقنية في السلطنة.

وبين المطيري ان هذه الزيارة وفرت للوفد الخليجي فرصة الاطلاع عن قرب على ما تقوم به هذه المراكز من انشطة بحثية والمجالات التي تعنى بها وما حققته من انجازات علمية، وقد تم خلالها استعراض القدرات البحثية للمؤسسات الخليجية المشاركة في الزيارة والمرتبطة بعمل هذه المراكز والمختبرات، وان جلسات الحوار انتجت مجموعة من الافكار التي سوف تأخذ مسارها نحو الدراسة والتطبيق ومنها ربط مراكز رصد الزلازل في دول المجلس، وتأسيس تعاون اقليمي رائد في مجال البحوث العلمية التطبيقية ذات العلاقة بالطاقة الشمسية، والنووية، وتغير المناخ، والاتصالات، وتقنية المعلومات، والثروة السمكية، والمياه، على ان تتبنى كل دولة من دول المجلس مجالا بحثيا أو اكثر من هذه المجالات وتعمل على اعداد دراسة جدوى اولية تكشف عن استفادة جميع الدول الاعضاء من هذه المجالات، وقد طلب المشاركون من الامانة العامة ادراج هذا المقترح وعرض تقارير دراسة الجدوى الاولية التي ستعدها المراكز البحثية على جدول اعمال الاجتماع السادس عشر للجنة التعاون العلمي والتقني.

وكشف المطيري ان الوفد الخليجي رصد فرصا واعدة عديدة للتنسيق والتعاون البحثي بين مراكزهم البحثية لتجنب ازدواجية العمل وتكامل الجهود وتحقيق اقصى استفادة في مجال البحث والتطوير.

واشار إلى ان معهد الابحاث تقدم برغبته في تنظيم الزيارة الثانية لوفد اللجنة العلمية والتقنية وسيتم في المستقبل القريب اتخاذ ما يلزم للترتيب لها، موضحا بان زيارة الوفد للمعهد سيتم استثمارها في تعزيز المشروعات المشتركة التي يقوم عليها المعهد، خاصة ان معهد الكويت للابحاث العلمية قام في السابق بمشروعات عديدة ومهمة ذات علاقة بنشاط التنمية في دول مجلس التعاون، ويتولى حاليا القيام بدراسات ومشروعات رائدة برعاية الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي ومنها مشروع «بناء وادارة قاعدة المعلومات الخليجية الموحدة»، ومشروع «دراسة مخزون الاسماك القاعية في الخليج العربي وخليج عمان»، والذي بدأت في اطاره «سفينة باحث 2» القيام برحلتها الاولى منذ ايام، وسوف تقوم بالعمل في (180) محطة منتشرة بمياه دول مجلس التعاون الخليجي، وستواصل مهمتها على مدار عامين.

واكد المطيري بان البحث العلمي يمكنه ان يقوم بدور ريادي ومؤثر لتحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون والشعوب الخليجية نحو تعزيز العمل المشترك وترسيخ الوحدة الخليجية وتحقيق التنمية والتطور في المجتمع الخليجي، خاصة وان دول المجلس تجمعها ظروف طبيعية وبيئية وسمات وثقافة مشتركة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي