المؤشر تحت الـ 6000 للمرة الأولى منذ فبراير

تصغير
تكبير
تراجع المؤشر السعري في سوق الاوراق الاوراق المالية أمس الى ما دون مستوى الـ 6 آلاف نقطة للمرة الاولى منذ فبراير وذلك بسبب عمليات البيع الكثيفة التي تشهدها وترية التداول على عشرات الأسهم المدرجة.

ويرى المحللون تراجع المؤشر بهذا الشكل ومن ثم اقفاله عند مستوى 6.016.7 نقطة خلال الدقائق الاخيرة بمثابة اشارة فنية الى امكانية التداول تحت هذا السقف خلال الجلسات المقبلة، وذلك ما لم تستعد السوق استقرارها وتماسكها اعتباراً من اليوم، فيما أشاروا الى ان مستوى الدعم المقبل للمؤشر السعري يدور في نطاق الـ 5.800 نقطة.

ومن ناحية أخرى، شهد المؤشر الوزني هبوطاً الى ما دون الـ 400 نقطة أيضاً ليقفل عند حدود 396.44 نقطة بعد خسارة 3.66 نقطة وذلك في ظل تراجع بعض الكيانات القيادية الى جانب التسييل الذي قادتها محافظ وأفراد، اذ يتوقع ان تظل انخفاض القيمة المتداولة يومياً بهذا الشكل ما لم تظهر محفزات جديدة خلال الفترة المقبلة تدعو الى عودة الأوساط الاستثمارية الى الشراء من جديد، اذ يفضل جانب كبير من المتعاملين النأي بمحافظهم الى حين عودة الاتزان مرة اخرى.

وأوضحت آراء لمحللين موجة التراجع المستمرة في البورصة الى عدد من المتغيرات أبرزها الخسارة التي منيت بها الأسواق العالمية قبل أيام الى جانب، الترقب للوضع السياسي المحلي وما قد ينتج عنه خلال الأيام المقبلة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي