وافد تكالبت عليه الهموم ينشد العون والمساعدة

تصغير
تكبير

قال تعالى «ان كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وان تصدقوا خيرا لكم ان كنتم تعلمون» صدق الله العظيم

عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل فيه: «ان الله تعالى عبادا اختصهم الله لقضاء حوائج الناس - اسمحوا لي ان انشر عليكم قصتي راجيا من الله تعالى ان اجد فيكم يد العون باذن الله تعالى». انا شاب مقيم اعمل براتب شهري 110 دنانير سافرت إلى بلدي وعدت لأجد نفسي خارج العمل وبعد صبر رزقني الله بعمل آخر بنفس الراتب لكن المشكلة انهم لا يعطونني الراتب بانتظام واثناء وقبل سفري استدنت والآن مطالب بسداد الدين هنا اولا لأن صاحب الدين صبر علي طويلا وانا اعطيته ايصال امانة ولعدم انتظام الراتب لم استطع الوفاء معه واخاف ان يقدم الايصال للجهات المعنية كذلك مطالب بسداد الدين الثاني في بلدي.

كما انني اسكن في بيت يتكون من غرفتين وشقة بدون سقف اسكن انا وزوجتي في غرفة داخل غرفة السابق ذكرهم ومعي اخواتي البنات واحدة منهن ارملة ولها بنت تسكن هي وابنتها الشقة التي بدون سقف واقسم بالله العظيم اخاف عليهم في الشتاء من البرد وقسوته وفي الصيف من الحر وحرقته اما الثانية اي اختي فتسكن غرفة الضيوف واقسم بالله انا وزوجتي نعيش في خجل وحرمان - خجل من اخوتي وحرمان من ان تلبس زوجتي ما تشاء حتى الضحكة نعمل لها الف حساب مراعاة لشعور اخوتي - علما بأنني متزوج منذ ثلاث سنوات في المرة الاولى لم اعش مع زوجتي سوى شهر واحد والثانية خمسة اشهر ونصف الشهر لم ارزق بالولد الذي اطلبه من الله ولكن كيف وانا هنا مقيد بالديون هنا وهناك وكل يريد حقه كيف وانا اريد ان اجهز شقتي كي اعطي زوجتي حقها بل البعض. اقسم بالله العظيم فكرت في بيع كليتي لعلي استطيع سداد ديوني وتوفير عيشة هنية لاخواتي اولا ثم لزوجتي المقصر في حقها - اشتاق لسماع كلمة بابا - فهل اجد من يساعدني - ارجوكم ساعدوني كي لا تظلم زوجتي اكثر كي لا تهان اخواتي كذلك لا تشتت بسبب سجني خاصة ان صاحب الدين قال لي استطيع ان افعل اي شيء فحياتي لم تعد صافية من كثرة الهموم والديون حتى عيني لم تعد قادرة على البكاء. ارجوكم ساعدوني كي اجد شعاع نور اكمل به الحياة ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام.


البيانات لدى «الراي»

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي