الصبيح: الكويت واجهت الغزو الثقافي للعولمة بأسلوب يعتمد على الهوية العربية وحضارتها

تصغير
تكبير
كونا- أكدت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ان الكويت «عملت على مواجهة الغزو الثقافي والاعلامي لقوى العولمة بأسلوب يعتمد على الهوية العربية وسماتها الايمانية والحضارية».

وأضافت الصبيح في ورقة بعنوان «التعليم والعولمة بدولة الكويت» قدمتها خلال الجلسة الخامسة للمنتدى العربي الخامس للتربية والتعليم في مدينة الصخيرات المغربية ان «هذه العملية تمت بفكر انفتاحي على كل منجزات الفكر والعلم والتكنولوجيا».


وشددت في الجلسة التي ترأسها وزير التربية والتعليم البحريني ماجد بن علي النعيمي على أن الكويت «عملت أيضا على تدعيم التعاون الدولي في مجال اكتساب الخبرات ونتائج التجارب الناجحة في مجال تطوير المنظومة التربوية فضلا عن ارسال وفود تربوية الى جميع دول العالم».

وأضافت ان الكويت «فطنت الى أهمية تطوير المناهج التعليمية وفق الأسلوب العلمي لمواجهة التطور العالمي عبر تأكيد أسس اثارة دافعية التعلم واستيعاب المستحدثات في مصادر التعلم وتقنياته المتنوعة».

وأكدت في كلمتها التي تحدثت فيها عن ايجابيات العولمة وسلبياتها وأثرها على التعليم بالوطن العربي أن «وزارة التربية طورت عددا من المجالات الدراسية وفي مقدمتها مناهج اللغة العربية واستحداث مناهج جديدة في اللغة الانكليزية ،فضلا عن تطوير برامج رياض الأطفال».

وشددت على أن الوزارة «استحدثت مناهج المواد العملية وأعادت النظر بمناهج علوم الأسرة والبدء في تنفيذ عدة مشروعات حية منها مشروع التعليم الالكتروني للمناهج الدراسية، اضافة الى تطوير المناهج الدراسية في الكويت». وأكدت الصبيح في مداخلتها أن الكويت «طورت محاور العمل التربوي للمراحل التعليمية وخفضت الكثافات الطلابية»، مشيرة الى «برنامج تخفيف الحقيبة المدرسية في الكويت واستحداث مراكز رعاية المتعلمين والمدارس المتميزة ومراكز تطوير معلمات رياض الأطفال».

وشددت على أن الكويت «عملت على احداث الميثاق الأخلاقي للمعلم ايمانا منها بأهمية الأخلاق والدور الذي تؤديه في حياة الأفراد والجماعات وكونها تعد حصنا يحفظ الأمم من الانهيار».

وقالت ان «ميثاق المعلم في الكويت الذي صدر باللغات العربية والانكليزية والفرنسية هو وثيقة عهد تستند لمبادئ مهنية وأخلاقية لواجبات المعلمين في مهنتهم وحقوقهم تجاه أنفسهم».

ولمواجهة تحديات العولمة أشارت الصبيح الى أن الكويت «عملت على انجاز مشاريع مهمة تخص ادخال التكنولوجيا في المنظومة التعليمية التي بلغت نحو 68 مشروعا للاسهام في تطوير التعليم»، مبينة أن «الميزانية المرصودة لهذا المشروع بلغت نحو مليار دولار أميركي».

واوضحت أن هذه المشاريع «ستسهم في التنمية المهنية للمعلم وتحسين طرق تدريس المقررات الدراسية والبيئة المدرسية»، مؤكدة أن هذه المحاور «تسهم برمتها في رفع المستوى التحصيلي والعلمي للطالب».

وحضت الصبيح على «تضافر الجهود التي تبذلها الدول العربية في هذا المجال والعمل على استيعاب التربية لمفاهيم المعلومة واتجاهاتها الايجابية وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي