استغرب رد مشاريع قوانين بعد أن شاركت في تعديلها

البراك حذّر الحكومة من «العبث الدستوري»: لا مشكلة لدينا بـ «الحل» ... جاهزون

u0627u0644u0628u0631u0627u0643 u0645u062au062du062fu062bu0627 u0641u064a u0645u062cu0644u0633 u0627u0644u0623u0645u0629 u0623u0645u0633
البراك متحدثا في مجلس الأمة أمس
تصغير
تكبير
حذر النائب مسلم البراك الحكومة أمس، من ممارسة العبث التشريعي عبر رفع رغبة لحل مجلس الأمة الى سمو الأمير، معتبراً ذلك العبث غير دستوري، معرباً عن قناعته بأن «لا مشكلة لدينا... ونحن جاهزون من اليوم».

واستغرب البراك خلال حديث مع الصحافيين تحضيرات الحكومة الحالية لرد مشاريع قوانين أقرها البرلمان، وأبرزها قانون تغليظ عقوبة المسيء للذات الإلهية وللرسول (صلى الله عليه وسلم)، وجامعة جابر، بعد أن شارك الوزراء بادخال التعديلات عليها، وزفوا بشرى اقرارها للمواطنين، متسائلاً ما إذا كانت الحكومة التي تتعامل مع المجلس هي الحكومة الفعلية التي تدير البلاد؟

وقال البراك انه وفقاً لمعلوماته فإن مجلس الوزراء عقد اجتماعاً أمس ويستمر اليوم أيضاً، وذلك لمناقشة موضوع رد القوانين، وأوضح انه حتى الوقت الحالي لم يتم حسم هذه القضية.

وتابع البراك ان الأمر يسري ايضاً بالنسبة لقانون تغليظ العقوبة للمسيء للذات الإلهية، ومقام الرسول (صلى الله عليه وسلم) والذي كان بمباركة الحكومة وأن وزير العدل أكد انه لن يتم رد القانون.

وقال البراك ان الوضع الحالي لا يخرج عن كونه حالة من اثنتين، اما ان الحكومة التي تتعامل مع المجلس ليست هي الحكومة الفعلية التي تأخذ القرار النهائي في ما يتعلق بمثل هذه القضايا، أو انها تمارس نوعاً من أنواع العبث، وهي غير مدركة لخطورة ما يحدث، لا سيما وان هذه القضايا مرتبطة بشكل أو بآخر بالتنمية، لافتاً الى انه سوف تكون هناك ردود فعل سيئة.

وأعرب عن اعتقاده أن هناك بعض النواب يسعون الى حل مجلس الأمة، لأن النتائج الانتخابية لم تأتِ مرضية لهم ولا في صالحهم، وهذا التوجه يتبناه الإعلام الفاسد عبر عميد أيتام ناصر المحمد، وذلك على حد تعبيره، مشيراً الى انه رجل أصبح يستخدم الإعلام في نهاية المطاف لأنه موجهه.

وبين البراك ان نواب الغالبية ذهبوا الى رئيس مجلس الوزراء عقب الانتخابات، وطالبوا بتسعة وزراء لاننا نعتقد ان هذا العدد يجعلنا نوفر غطاء سياسياً كاملاً للحكومة، وبالتالي نستطيع أن نضمن القرار التشريعي السليم ونضمن القدرة على تنفيذ البرنامج ونملك القدرة على مواجهة مؤسسة الفساد التي أصبحت للاسف اليوم لها اليد الطولى في البلد، وكذلك الحكومة، سيتم توفير الاستقرار لها خلال أربع سنوات لنستطيع من خلالها إعادة بناء الكويت وإعادة بناء الانسان الكويتي.

وأعلن البراك انه «متى ما وجدنا الحكومة على أتم الاستعداد أن تمد يدها فستجد يدنا ممدودة، وإذا تطلب الأمر أن تتقدم الحكومة خطوتين فسنتقدم خمس خطوات من أجل الكويت ومن أجل البناء والتنمية، لكن إذا ما استمرت الحكومة بممارسة هذا الأمر بهذه الطريقة فهو عبث لا يمت للعمل الدستوري بأي صلة وجزء من المخطط الذي يسعى لتعطيل مجلس الأمة وأعماله والوصول الى حل البرلمان، ونقول لهؤلاء نحن ليست لدينا مشكلة وجاهزون من اليوم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي