ناشدوا وزير الشؤون إنصافهم والتحقيق في مأساتهم

30 عاملاً سُرحوا من شركتهم دون إنذار: ضغوط مورست علينا للتنازل عن مستحقاتنا!

تصغير
تكبير
| كتب عبد العزيز اليحيوح |

«حرمونا من حقوقنا وتلاعبوا بلقمة عيشنا، وحاولوا الضغط علينا للتنازل عن مستحقاتنا مقابل عدم تسجيل بلاغات تغيب بحقنا فهل سينصفنا الوزير الرجيب؟».

... فحوى شكوى قدمها مجموعة من العمال ضد شركة تجارة عامة ومقاولات اتهموا ادارتها بالتلاعب بهم والتعسف ضدهم وإجبارهم على التنازل عن حقوقهم المالية.

العمال البالغ عددهم 30 عاملا وينتمون لجنسيات آسيوية وعربية حضروا الى «الراي» أمس ورووا مأساتهم، وقالوا: «نعمل في احدى شركات التجارة العامة والمقاولات منذ ثلاث سنوات وبعضنا أتم خمس سنوات، ولم نعان خلال هذه الفترة من اي متاعب، الا اننا فوجئنا في الفترة الاخيرة بتأخر صرف رواتبنا اعتبارا من شهر فبراير، ولم تودع في حسابات بعضنا الا في بداية مايو الجاري، اما البعض الآخر فلم يصرف له اي راتب، وبعد يومين من صرف المعاشات وجدنا أنفسنا خارج الشركة لإنهاء خدماتنا من دون سابق انذار ومن دون مراعاة لقانون العمل، فحاولنا مقابلة المسؤولين في الشركة للوقوف على الاسباب والحصول على حقوقنا، ولكن قوبل طلبنا بالرفض والطرد».

وتابع العمال «بعد معاناة تعطف علينا مندوب الشركة ووافق على مقابلتنا، وقبل ان نطرح عليه مطالبنا، قال لنا: (اذا فكرتم في تقديم شكوى لوزارة الشؤون فسنسبقكم بتسجيل بلاغات تغيب ولن تستطيعوا فعل اي شيء، وعليكم التنازل عن مستحقاتكم)».

وأضاف العمال: «فوجئنا بمندوب الشركة يطلب بعضا منا على الحضور الى الادارة للتوقيع على طلب تعيين جديد حتى لا تصرف له المستحقات ومكافأة نهاية الخدمة، ما دفعنا الى التوجه الى ادارة شؤون عمل الفروانية وقدمنا شكوى ضد الشركة نطالب فيها برواتبنا المتأخرة وحقوقنا المالية من رصيد اجازات ومكافأة نهاية خدمة، وكلنا أمل في ان تجد شكوانا آذانا صاغية لدى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الفريق متقاعد احمد عبد اللطيف الرجيب، ويأمر بالتحقيق في مأساتنا وإنصافنا وإعادة ما سُلب من حقوقنا».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي