استقبل وزير خارجية أوغندا على هامش المؤتمر البرلماني
السعدون: الكويت تسعى لمقعد غير دائم في مجلس الأمن العام 2017
السعدون في الجلسة العامة للمؤتمر
السعدون مستقبلاً نائب رئيس البرلمان الاكوادوري
| كتب عايض البرازي: موفد مجلس الأمة - أوغندا (كمبالا) |
استقبل رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون في مقر اقامته في كمبالا اليوم وزير الخارجية بجمهورية أوغندا وسمان جنجيجي.
ورحب السعدون بالوزير والوفد المرافق له معربا عن سعادته بزيارة أوغندا والمشاركة في فعاليات الاجتماع الـ (126) للاتحاد البرلماني الدولي والترتيبات التي وفرتها الجمهورية لإنجاح اعمال الاجتماع. واشاد بالعلاقات الكويتية - الاوغندية وكذلك مع دول أفريقا اخرى مبينا انها «قديمة ومتجذرة».
واستذكر السعدون «التعاون الممتاز والتنسيق» بين الدول العربية ودولة الكويت مع الدول الافريقية في صدور القرار التاريخي للأمم المتحدة رقم (3379) الذي ساوى بين الصهيونية والتفرقة العنصرية في الادانة والرفض. وقال إن «هذا القرار ما كان ليصدر لولا دعم الدول الافريقية».
وأكد السعدون حرص الكويت على استمرار العلاقات مع الصديقة أوغندا في إشارة إلى الدور الذي يؤديه الصندوق الكويتي للتنمية مبينا ان هذا الدور «وان كان حكوميا إلا انه يلقى كل الدعم من السلطة التشريعية» في البلاد.
وشدد على ان النشاط الكويتي الخيري سواء كان على المستوى الحكومي او الجمعيات الخيرية او حتى الافراد في أوغندا «سيظل مستمرا».
وأشار السعدون إلى نية دولة الكويت تنظيم قمة عربية - افريقية في العام المقبل «وهذا يدل على قوة العلاقات بين الكويت والعرب وافريقيا وكذلك الحرص على تطويرها وتعزيزها».
وكشف السعدون عن سعي دولة الكويت للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن (2017 - 2018) «ونتطلع إلى دعم كل الدول الصديقة في افريقيا ومنها أوغندا» مبينا ان الكويت ستدعم المرشح الاوغندي لمنصب الأمين العام في منظمة المؤتمر الاسلامي.
من جانبه، رحب وزير الخارجية جنجيجي بوفد الشعبة البرلمانية الكويتية الزائر مشيدا بعلاقة بلاده «الممتازة» مع دولة الكويت بصورة خاصة ومع دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة.
وقال «نتطلع إلى تقوية تلك العلاقات لاسيما وان الكويت تحرص دائما على تطوير علاقاتها مع أوغندا وتعزيزها».
وعبر عن موافقة بلاده لقبول ترشيح سفير دولة الكويت لدى جمهورية اثيوبيا راشد الهاجري سفيرا لدولة الكويت غير مقيم في أوغندا متمنيا أن يكون ذلك في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وأشاد بالدور الذي يؤديه الصندوق الكويتي للتنمية وكذلك الجمعيات الخيرية في مساعدة أوغندا وشعبها. وأشار إلى المكانة «المهمة» التي تحتلها دولة الكويت في منظمة المؤتمر الاسلامي «ونتمنى دعمكم مرشح أوغندا، لمنصب الأمين العام للمنظمة».
ورحب بالقمة العربية - الافريقية المزمع عقدها في الكويت بما من شأنه تعزيز العلاقات «التاريخية» الافريقية - العربية لاسيما وان للدول الافريقية والعربية الكثير من القضايا المشتركة. وقال ان بلاده ستدعم طلب دولة الكويت انضمام إلى عضوية مجلس الأمن «فالكويت ذات مواقف مشهودة ودائما تنبذ العدوان وتقف ضده... و يوجد ما يمنعنا من دعمها».
من جانب آخر، استقبل السعدون على هامش المؤتمر نائب رئيس البرلمان الاكوادوري خوان كارلوس الذي وجه له دعوة لحضور المؤتمر الـ 128 للاتحاد البرلماني الدولي والمنتظر عقده في الاكوادور العام المقبل.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها اضافة إلى العلاقة مع الاتحاد البرلماني العربي الذي يترأسه أحمد السعدون والتنسيق في مختلف القضايا التي تهم الطرفين، حضر المقابلة أعضاء الشعبة البرلمانية الدكتور عادل الدمخي والدكتور حمد المطر ومحمد الخليفة وسفير دولة الكويت لدى جمهورية اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي راشد الهاجري والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج.
من جانب آخر، أكد عضو وفد الشعبة البرلمانية الكويتية إلى الاجتماع الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي الدكتور حمد المطر مسؤولية البرلمانيين في اقرار تشريعات وقوانين من شأنها حماية حقوق الانسان في الصحة والطعام والتعليم والمأوى.
وقال المطر في مداخلة في اجتماع اللجنة الدائمة الثالثة (الديموقراطية وحقوق الانسان) حول موضوع (التمتع بالصحة كحق أساسي ودور البرلمانات في مواجهة التحديات الرئيسية لضمان صحة النساء والاطفال) ان «المصاعب والأزمات في غالبية الدول الفقيرة تلقي بظلالها الداكنة على السكان من كوارث طبيعية وبيئية وأوبئة ومجاعات وحروب، مبينا ان مرض الايدز يشكل السبب الرابع للوفاة في العالم حيث يحصد مليوني ضحية كل عام والسبب الاول للوفاة في افريقيا».
وأضاف «وفقا لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فإن نسبة 68 في المئة من حاملي فيروس الايدز تتركز في 31 دولة من افقر دول العالم» مشيرا إلى ان الوفيات من هؤلاء لا تمثل سوى خمسة في المئة «فقط» من اجمالي عدد حاملي الفيروس.
واشار المطر إلى ان الاصابة بمرض الايدز تتسبب في انتشار مرض آخر فتاك هو السل الذي يودي بأرواح 1.8 مليون شخص سنويا يقيم نسبة 90 في المئة منهم في البلدان النامية.
وتطرق المطر في مداخلته إلى ما أولته دولة الكويت من اهتمام كبير لقضايا حقوق الانسان لاسيما المرأة والطفل في اشارة إلى التدابير اللازمة والكفيلة التي اتخذتها الدولة لرعاية وصيانة النسوة والاطفال والاسرة بشكل أعم.
ودعا المطر «الحكومات كافة» إلى التوقيع او التصديق على اتفاقيتي الامم المتحدة في شأن ازالة كافة اشكال التمييز ضد المرأة والأطفال وفي شأن حقوق الطفل وإلى اتخاذ الخطوات التشريعية والإجراءات اللازمة لتطبيقها.
برلمانيون عراقيون طلبوا 24 ساعة
للرد على «الإفراج عن الحربي»
قال مقرر لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة الدكتور حمد المطر انه والنائبين فلاح الصواغ وعمار العجمي التقوا بالعضوين من البرلمان العراقي رافع عبدالجبار من الشؤون الخارجية والعضو آلاء طالباني وتباحثا في موضوع المعتقل الكويتي لدى العراق على الحربي.
وأضاف المطر في تصريح صحافي ان الجانبين بحثا بشكل أخوي التنسيق في ان يقوم الجانب العراقي بإجراء اتصالات مع الجانب الحكومي ممثلا بوزارة الخارجية العراقية لحثهم على سرعة اطلاق المعتقل الحربي لافتا إلى ان «هناك وعودا بسرعة اجراء الاتصالات».
ونوه المطر إلى ان « الجانب العراقي يحتاج 24 ساعة للاتصال والرد علينا ونحن في انتظار هذا الرد».
الكندري: جمعية «الأمناء»
تبحث حرية التعبير
قال رئيس جمعية الامناء العامين للبرلمانات العربية الامين العام لمجلس الامة علام الكندري ان اجتماعات «الجمعية» مستمرة على هامش المؤتمر الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي، لافتاً الى ان «الاجتماعات التي تعقد في الفترتين الصباحية والمسائية تتناول حرية التعبير في البرلمانات ودور الرئاسة في ضمان هذه الحريات».
واضاف الكندري في تصريح صحافي ان «الامناء العامين تطرقوا في مداخلات لهم الى هذا الموضوع وابدوا اراءهم بشأنه، مشيراً الى انه تم ايضاً التباحث بخصوص المؤتمر السنوي الثاني لجمعية الامناء العامين للبرلمانات العربية والمقرر عقده في العاصمة الاردنية عمان سبتمبر المقبل».
استقبل رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون في مقر اقامته في كمبالا اليوم وزير الخارجية بجمهورية أوغندا وسمان جنجيجي.
ورحب السعدون بالوزير والوفد المرافق له معربا عن سعادته بزيارة أوغندا والمشاركة في فعاليات الاجتماع الـ (126) للاتحاد البرلماني الدولي والترتيبات التي وفرتها الجمهورية لإنجاح اعمال الاجتماع. واشاد بالعلاقات الكويتية - الاوغندية وكذلك مع دول أفريقا اخرى مبينا انها «قديمة ومتجذرة».
واستذكر السعدون «التعاون الممتاز والتنسيق» بين الدول العربية ودولة الكويت مع الدول الافريقية في صدور القرار التاريخي للأمم المتحدة رقم (3379) الذي ساوى بين الصهيونية والتفرقة العنصرية في الادانة والرفض. وقال إن «هذا القرار ما كان ليصدر لولا دعم الدول الافريقية».
وأكد السعدون حرص الكويت على استمرار العلاقات مع الصديقة أوغندا في إشارة إلى الدور الذي يؤديه الصندوق الكويتي للتنمية مبينا ان هذا الدور «وان كان حكوميا إلا انه يلقى كل الدعم من السلطة التشريعية» في البلاد.
وشدد على ان النشاط الكويتي الخيري سواء كان على المستوى الحكومي او الجمعيات الخيرية او حتى الافراد في أوغندا «سيظل مستمرا».
وأشار السعدون إلى نية دولة الكويت تنظيم قمة عربية - افريقية في العام المقبل «وهذا يدل على قوة العلاقات بين الكويت والعرب وافريقيا وكذلك الحرص على تطويرها وتعزيزها».
وكشف السعدون عن سعي دولة الكويت للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن (2017 - 2018) «ونتطلع إلى دعم كل الدول الصديقة في افريقيا ومنها أوغندا» مبينا ان الكويت ستدعم المرشح الاوغندي لمنصب الأمين العام في منظمة المؤتمر الاسلامي.
من جانبه، رحب وزير الخارجية جنجيجي بوفد الشعبة البرلمانية الكويتية الزائر مشيدا بعلاقة بلاده «الممتازة» مع دولة الكويت بصورة خاصة ومع دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة.
وقال «نتطلع إلى تقوية تلك العلاقات لاسيما وان الكويت تحرص دائما على تطوير علاقاتها مع أوغندا وتعزيزها».
وعبر عن موافقة بلاده لقبول ترشيح سفير دولة الكويت لدى جمهورية اثيوبيا راشد الهاجري سفيرا لدولة الكويت غير مقيم في أوغندا متمنيا أن يكون ذلك في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وأشاد بالدور الذي يؤديه الصندوق الكويتي للتنمية وكذلك الجمعيات الخيرية في مساعدة أوغندا وشعبها. وأشار إلى المكانة «المهمة» التي تحتلها دولة الكويت في منظمة المؤتمر الاسلامي «ونتمنى دعمكم مرشح أوغندا، لمنصب الأمين العام للمنظمة».
ورحب بالقمة العربية - الافريقية المزمع عقدها في الكويت بما من شأنه تعزيز العلاقات «التاريخية» الافريقية - العربية لاسيما وان للدول الافريقية والعربية الكثير من القضايا المشتركة. وقال ان بلاده ستدعم طلب دولة الكويت انضمام إلى عضوية مجلس الأمن «فالكويت ذات مواقف مشهودة ودائما تنبذ العدوان وتقف ضده... و يوجد ما يمنعنا من دعمها».
من جانب آخر، استقبل السعدون على هامش المؤتمر نائب رئيس البرلمان الاكوادوري خوان كارلوس الذي وجه له دعوة لحضور المؤتمر الـ 128 للاتحاد البرلماني الدولي والمنتظر عقده في الاكوادور العام المقبل.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها اضافة إلى العلاقة مع الاتحاد البرلماني العربي الذي يترأسه أحمد السعدون والتنسيق في مختلف القضايا التي تهم الطرفين، حضر المقابلة أعضاء الشعبة البرلمانية الدكتور عادل الدمخي والدكتور حمد المطر ومحمد الخليفة وسفير دولة الكويت لدى جمهورية اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي راشد الهاجري والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج.
من جانب آخر، أكد عضو وفد الشعبة البرلمانية الكويتية إلى الاجتماع الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي الدكتور حمد المطر مسؤولية البرلمانيين في اقرار تشريعات وقوانين من شأنها حماية حقوق الانسان في الصحة والطعام والتعليم والمأوى.
وقال المطر في مداخلة في اجتماع اللجنة الدائمة الثالثة (الديموقراطية وحقوق الانسان) حول موضوع (التمتع بالصحة كحق أساسي ودور البرلمانات في مواجهة التحديات الرئيسية لضمان صحة النساء والاطفال) ان «المصاعب والأزمات في غالبية الدول الفقيرة تلقي بظلالها الداكنة على السكان من كوارث طبيعية وبيئية وأوبئة ومجاعات وحروب، مبينا ان مرض الايدز يشكل السبب الرابع للوفاة في العالم حيث يحصد مليوني ضحية كل عام والسبب الاول للوفاة في افريقيا».
وأضاف «وفقا لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فإن نسبة 68 في المئة من حاملي فيروس الايدز تتركز في 31 دولة من افقر دول العالم» مشيرا إلى ان الوفيات من هؤلاء لا تمثل سوى خمسة في المئة «فقط» من اجمالي عدد حاملي الفيروس.
واشار المطر إلى ان الاصابة بمرض الايدز تتسبب في انتشار مرض آخر فتاك هو السل الذي يودي بأرواح 1.8 مليون شخص سنويا يقيم نسبة 90 في المئة منهم في البلدان النامية.
وتطرق المطر في مداخلته إلى ما أولته دولة الكويت من اهتمام كبير لقضايا حقوق الانسان لاسيما المرأة والطفل في اشارة إلى التدابير اللازمة والكفيلة التي اتخذتها الدولة لرعاية وصيانة النسوة والاطفال والاسرة بشكل أعم.
ودعا المطر «الحكومات كافة» إلى التوقيع او التصديق على اتفاقيتي الامم المتحدة في شأن ازالة كافة اشكال التمييز ضد المرأة والأطفال وفي شأن حقوق الطفل وإلى اتخاذ الخطوات التشريعية والإجراءات اللازمة لتطبيقها.
برلمانيون عراقيون طلبوا 24 ساعة
للرد على «الإفراج عن الحربي»
قال مقرر لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة الدكتور حمد المطر انه والنائبين فلاح الصواغ وعمار العجمي التقوا بالعضوين من البرلمان العراقي رافع عبدالجبار من الشؤون الخارجية والعضو آلاء طالباني وتباحثا في موضوع المعتقل الكويتي لدى العراق على الحربي.
وأضاف المطر في تصريح صحافي ان الجانبين بحثا بشكل أخوي التنسيق في ان يقوم الجانب العراقي بإجراء اتصالات مع الجانب الحكومي ممثلا بوزارة الخارجية العراقية لحثهم على سرعة اطلاق المعتقل الحربي لافتا إلى ان «هناك وعودا بسرعة اجراء الاتصالات».
ونوه المطر إلى ان « الجانب العراقي يحتاج 24 ساعة للاتصال والرد علينا ونحن في انتظار هذا الرد».
الكندري: جمعية «الأمناء»
تبحث حرية التعبير
قال رئيس جمعية الامناء العامين للبرلمانات العربية الامين العام لمجلس الامة علام الكندري ان اجتماعات «الجمعية» مستمرة على هامش المؤتمر الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي، لافتاً الى ان «الاجتماعات التي تعقد في الفترتين الصباحية والمسائية تتناول حرية التعبير في البرلمانات ودور الرئاسة في ضمان هذه الحريات».
واضاف الكندري في تصريح صحافي ان «الامناء العامين تطرقوا في مداخلات لهم الى هذا الموضوع وابدوا اراءهم بشأنه، مشيراً الى انه تم ايضاً التباحث بخصوص المؤتمر السنوي الثاني لجمعية الامناء العامين للبرلمانات العربية والمقرر عقده في العاصمة الاردنية عمان سبتمبر المقبل».