فوضويات...!
عبدالله محمد الشمري
| بقلم عبدالله محمد الشمري |
(فوضويات)... من يقرأ هذه الكلمة ذات الأبعاد الكثيرة التي جعلتها مانشيتا لمقالي يظن للوهلة الأولى بانني سأتحدث عن نقاط سلبية كثيرة تحتاج لتعديل وتنظيم، وهناك الكثير ينفر من حروف هذه الكلمة ويضع بينه وبينها آلاف الحواجز من غير ان يفهم مفهوم الفوضوية التي أقصدها، ربما فوضويتي هي ليست ضمن تلك الكتب التي تعج بفلسفيات مرت عليها مئات السنين وربما هي أيضا ليست ضمن تحضير محاضر فلسفة تعود على ان يلقي محاضرة روتينية مملة، وربما هي أيضا ليست من ضمن مخططات شخص رسم له أحدهم طريق حياته وتشعباتها بلا حول منه ولا قوة، فوضويتي التي أقصدها والتي أطبقها على نفسي وأؤمن بها ووصفتها بأنها الفوضوية الابداعية هي كسر حواجز نفسية وثقافية واجتماعية من الروتينية والأحادية الى الفوضوية والشمولية، ماذا يمنع ان أكون كاتبا وفي نفس الوقت اديبا وشاعرا؟، وفي نفس الوقت أكون مهندسا أو طبيبا وفي نفس الوقت اعلاميا و... و... و... و...، مع الأخذ بالاعتبار بانني أحقق النجاح تلو النجاح في جميع تلك المجالات، وماذا يمنع عندما أكون دكتورا جامعيا ان انوع الطرح خلال محاضرتي بين سياسي الى اجتماعي الى ثقافي الى رياضي كنوع من توسعة النقاش، وماذا يمنع أساسا ان أكون صاحب عدة مجالات تحت مبدأ (الفوضوية الابداعية).
(2)
فوضوية الابداع حسب قناعاتي وحسب ما أراه هو ان تكون صاحب مجالات متعددة وتظن بأنك من الممكن ان تبدع في أكثر من مجال وفي نفس الوقت وربما يختلف معي البعض في مفهوم الفوضوية وهو بذلك خرج من ثوبه أياً كان ثوبه وذهب لثوب آخر بمجال أخر ليناقشني مطبقا لمبدأ الفوضويات الابداعية وهي تعدد المجالات فكأنه وافقني، تساؤل بسيط دائما ما اعشق ان أسأله لمن حولي، ما هي هواياتك؟ وهل دراستك الجامعية على نفس هواياتك؟. وهل تمارس هواياتك من الأساس؟، ودائما ما كنت أسمع اجابات مختلفة منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي، وفي كل مرة يتم اعادة توجيه الأسئلة لي تكون اجابتي هي ذاتها في كل مرة، نعم انا لدي هوايات متعددة لايماني بان هناك داخل كل شخص هواية مكنونة ربما لم تكتشف أو اكتشفت ولم تزرع وربما زرعت ولم تقطف ثمار نجاحها الى الآن، وعما اذا كانت دراستي الجامعية هي ذاتها هوايتي فانا لا أحبذ هذا المبدأ لان الهواية متنفس للانسان عن ضغوط العمل ويعشق ان يبدع في متنفسه لانه يخرجه من دائرة الحياة العامة الى حياته الخاصة ومن الممكن ان يصبح مجالا آخر له.
(3)
دائما احاول ان أضع نفسي في دائرة من التساؤلات عما اذا كنت أرى نفسي في المجال الفلاني مبدعا أم لا؟، أو لكي نكون على الخطوة الأولى السليمة يكون التساؤل هل أرى نفسي في ذلك المجال أم لا؟، احاول ان أبحث في ذاتي عن هواية مكنونة لم تخرج ولم أكتشفها وانا متأكد بأني سأجد هوايات كثيرة لم أحاول كشفها لنفسي الى الان مطبقا بذلك فوضويتي الابداعية، الفوضوية الابداعية ليست متخذة لمبدأ التعددية بلا فائدة، أو التعددية الزائفة وهي من يحاول ان يضع نفسه في مجال ليس صالحا له، بل هي تعددية لتعدد الهوايات في الذات وهي ما يرى الانسان نفسه فيها ويرى انه من الممكن ان يبدع في جل هذه المجالات، وهناك الكثير من الأدباء والشعراء أصحاب تخصصات مختلفة ومغايرة فتجد مهندسا وفي نفس الوقت أديبا في محاولة لربط مجالين بعدين كل البعد عن بعضهما ولكن له فلسفته الخاصة، كأبسط مثال على أرض الواقع ونعيشه في حياتنا وهي المعارض الشبابية فتجد احدهم يهوى ويبدع في مجال معين وتكتشف بأن دراسته مجال آخر والأجمل في الموضوع برمته انه مبدع في كل هذه المجالات وأثبت نفسه في جميعها في تحدٍ ناجح لنفسه أولا وللمجتمع ثانيا.
فوضوية...
مقالي كان مخصصا للفوضوية في المجالات وتعددها في وجود للابداع في جميعها، قد يفسرها الكثير سلبيا أو ايجابيا وقد لا يتفق معي أحد وقد يتفق معي الجميع، لست عالما فلسفيا ولكنني أعشق هذا المجال بقدر عشقي لمجالي الدراسي وهو الهندسة الميكانيكة ولا يمنع ان أصقل نفسي في هذين المجالين في نفس الوقت الذي أحاول ان أثبت نفسي فيه ان أكون كاتبا وأديبا شابا لا يشق له غبار في نفس اللحظة التي أمارس فيها شاعريتي الخاصة عن طريق قصائدي ونزف قلمي في نفس الوقت الذي أشق طريقي فيه نحو السياسية الحياتية أو الحياة السياسية، نعم انا فوضوي المجالات ولكنني سأثبت بانه للفوضويات ابداعات كثيرة وتستحق اللقب الذي لقبتها اياها وهي الفوضويات الابداعية.
كلية الدراسات التكنولوجية
Twitter:@Abdullah_al_sha
(فوضويات)... من يقرأ هذه الكلمة ذات الأبعاد الكثيرة التي جعلتها مانشيتا لمقالي يظن للوهلة الأولى بانني سأتحدث عن نقاط سلبية كثيرة تحتاج لتعديل وتنظيم، وهناك الكثير ينفر من حروف هذه الكلمة ويضع بينه وبينها آلاف الحواجز من غير ان يفهم مفهوم الفوضوية التي أقصدها، ربما فوضويتي هي ليست ضمن تلك الكتب التي تعج بفلسفيات مرت عليها مئات السنين وربما هي أيضا ليست ضمن تحضير محاضر فلسفة تعود على ان يلقي محاضرة روتينية مملة، وربما هي أيضا ليست من ضمن مخططات شخص رسم له أحدهم طريق حياته وتشعباتها بلا حول منه ولا قوة، فوضويتي التي أقصدها والتي أطبقها على نفسي وأؤمن بها ووصفتها بأنها الفوضوية الابداعية هي كسر حواجز نفسية وثقافية واجتماعية من الروتينية والأحادية الى الفوضوية والشمولية، ماذا يمنع ان أكون كاتبا وفي نفس الوقت اديبا وشاعرا؟، وفي نفس الوقت أكون مهندسا أو طبيبا وفي نفس الوقت اعلاميا و... و... و... و...، مع الأخذ بالاعتبار بانني أحقق النجاح تلو النجاح في جميع تلك المجالات، وماذا يمنع عندما أكون دكتورا جامعيا ان انوع الطرح خلال محاضرتي بين سياسي الى اجتماعي الى ثقافي الى رياضي كنوع من توسعة النقاش، وماذا يمنع أساسا ان أكون صاحب عدة مجالات تحت مبدأ (الفوضوية الابداعية).
(2)
فوضوية الابداع حسب قناعاتي وحسب ما أراه هو ان تكون صاحب مجالات متعددة وتظن بأنك من الممكن ان تبدع في أكثر من مجال وفي نفس الوقت وربما يختلف معي البعض في مفهوم الفوضوية وهو بذلك خرج من ثوبه أياً كان ثوبه وذهب لثوب آخر بمجال أخر ليناقشني مطبقا لمبدأ الفوضويات الابداعية وهي تعدد المجالات فكأنه وافقني، تساؤل بسيط دائما ما اعشق ان أسأله لمن حولي، ما هي هواياتك؟ وهل دراستك الجامعية على نفس هواياتك؟. وهل تمارس هواياتك من الأساس؟، ودائما ما كنت أسمع اجابات مختلفة منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي، وفي كل مرة يتم اعادة توجيه الأسئلة لي تكون اجابتي هي ذاتها في كل مرة، نعم انا لدي هوايات متعددة لايماني بان هناك داخل كل شخص هواية مكنونة ربما لم تكتشف أو اكتشفت ولم تزرع وربما زرعت ولم تقطف ثمار نجاحها الى الآن، وعما اذا كانت دراستي الجامعية هي ذاتها هوايتي فانا لا أحبذ هذا المبدأ لان الهواية متنفس للانسان عن ضغوط العمل ويعشق ان يبدع في متنفسه لانه يخرجه من دائرة الحياة العامة الى حياته الخاصة ومن الممكن ان يصبح مجالا آخر له.
(3)
دائما احاول ان أضع نفسي في دائرة من التساؤلات عما اذا كنت أرى نفسي في المجال الفلاني مبدعا أم لا؟، أو لكي نكون على الخطوة الأولى السليمة يكون التساؤل هل أرى نفسي في ذلك المجال أم لا؟، احاول ان أبحث في ذاتي عن هواية مكنونة لم تخرج ولم أكتشفها وانا متأكد بأني سأجد هوايات كثيرة لم أحاول كشفها لنفسي الى الان مطبقا بذلك فوضويتي الابداعية، الفوضوية الابداعية ليست متخذة لمبدأ التعددية بلا فائدة، أو التعددية الزائفة وهي من يحاول ان يضع نفسه في مجال ليس صالحا له، بل هي تعددية لتعدد الهوايات في الذات وهي ما يرى الانسان نفسه فيها ويرى انه من الممكن ان يبدع في جل هذه المجالات، وهناك الكثير من الأدباء والشعراء أصحاب تخصصات مختلفة ومغايرة فتجد مهندسا وفي نفس الوقت أديبا في محاولة لربط مجالين بعدين كل البعد عن بعضهما ولكن له فلسفته الخاصة، كأبسط مثال على أرض الواقع ونعيشه في حياتنا وهي المعارض الشبابية فتجد احدهم يهوى ويبدع في مجال معين وتكتشف بأن دراسته مجال آخر والأجمل في الموضوع برمته انه مبدع في كل هذه المجالات وأثبت نفسه في جميعها في تحدٍ ناجح لنفسه أولا وللمجتمع ثانيا.
فوضوية...
مقالي كان مخصصا للفوضوية في المجالات وتعددها في وجود للابداع في جميعها، قد يفسرها الكثير سلبيا أو ايجابيا وقد لا يتفق معي أحد وقد يتفق معي الجميع، لست عالما فلسفيا ولكنني أعشق هذا المجال بقدر عشقي لمجالي الدراسي وهو الهندسة الميكانيكة ولا يمنع ان أصقل نفسي في هذين المجالين في نفس الوقت الذي أحاول ان أثبت نفسي فيه ان أكون كاتبا وأديبا شابا لا يشق له غبار في نفس اللحظة التي أمارس فيها شاعريتي الخاصة عن طريق قصائدي ونزف قلمي في نفس الوقت الذي أشق طريقي فيه نحو السياسية الحياتية أو الحياة السياسية، نعم انا فوضوي المجالات ولكنني سأثبت بانه للفوضويات ابداعات كثيرة وتستحق اللقب الذي لقبتها اياها وهي الفوضويات الابداعية.
كلية الدراسات التكنولوجية
Twitter:@Abdullah_al_sha