بأبي أنت وأمي يا رسول الله
حسن ملك الكندري
|بقلم: حسن ملك الكندري|
في الأسبوع الماضي قام بعض المغردين بل الناعقين بالطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وطعنوا بعلماء المسلمين وسعوا الى شق النسيج الكويتي وضرب الوحدة الوطنية من خلال الكلام العفن الذي صدر منهم وللأسف وبكل جرأة ووقاحة نجد من يدافع عن كلامهم، وليعلم كل من تسول له نفسه النيل من عرض النبي عليه الصلاة والسلام فان السنة والشيعة سيقفون جميعا ضده ويطالبون الحكومة بمعاقبته أشد العقوبات بل سيطالبون بقتله حتى يكون عبرة وعظة لمن يفكر أن يطعن بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم ويسيء له.
قال النبي عليه الصلاة والسلام : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس أجمعين)، فحب النبي مقتضى الايمان وأفديك بنفسي ومالي وروحي وكل ما أملك يا رسول الله، ولعلي أذكر لكم كيف نحب رسول الله ونجعل سيرته العطرة منهجا عمليا في حياتنا، فأولا نثني عليه ونتأدب عند ذكره بألا نذكره مجرد الاسم دون اقرانه بالنبوة أو الرسالة، وتصديقه فيما أخبر به وما نقله الصحابة عنه والاقتداء بأفعاله والعمل بأقواله وجعلها منهاجا للحياة ومنجاة في الآخرة، والدفاع عنه ونصرته ويكون الدفاع عنه عن طريق نصر دعوته ورسالته والذب عن عرضه وعرض زوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ونشر سنته وتبلغيها للكل وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية).
وفي الختام أوجه الرسالة الأولى لأعضاء مجلس الأمة بأن يسعوا الى تغليظ العقوبة على كل من سولت له نفسه الطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم وايصال العقوبة الى القتل والعمل على سن القوانين المغلظة لكل من يطعن بالصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم، والرسالة الثانية أوجهها الى وزارة الأوقاف التي تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في مواجهة هذا الفكر المنحرف وكانت لهم سابقة في مواجهة الارهاب وتعزيز الوسطية، والرسالة الثالثة أوجهها لعموم الشعب الكويتي الحر انصروا نبيكم ودافعوا عنه وواجهوا هذا الفكر الضال بكل ما تستطيعون به في اطار الحكمة، واللهم انصر نبيك ممن آذاه واللهم احشرنا مع نبيك في الفردوس الأعلى وارزقنا شفاعته يوم القيامة.
جامعة الكويت - كلية الهندسة والبترول
@HassanMalek
في الأسبوع الماضي قام بعض المغردين بل الناعقين بالطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وطعنوا بعلماء المسلمين وسعوا الى شق النسيج الكويتي وضرب الوحدة الوطنية من خلال الكلام العفن الذي صدر منهم وللأسف وبكل جرأة ووقاحة نجد من يدافع عن كلامهم، وليعلم كل من تسول له نفسه النيل من عرض النبي عليه الصلاة والسلام فان السنة والشيعة سيقفون جميعا ضده ويطالبون الحكومة بمعاقبته أشد العقوبات بل سيطالبون بقتله حتى يكون عبرة وعظة لمن يفكر أن يطعن بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم ويسيء له.
قال النبي عليه الصلاة والسلام : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس أجمعين)، فحب النبي مقتضى الايمان وأفديك بنفسي ومالي وروحي وكل ما أملك يا رسول الله، ولعلي أذكر لكم كيف نحب رسول الله ونجعل سيرته العطرة منهجا عمليا في حياتنا، فأولا نثني عليه ونتأدب عند ذكره بألا نذكره مجرد الاسم دون اقرانه بالنبوة أو الرسالة، وتصديقه فيما أخبر به وما نقله الصحابة عنه والاقتداء بأفعاله والعمل بأقواله وجعلها منهاجا للحياة ومنجاة في الآخرة، والدفاع عنه ونصرته ويكون الدفاع عنه عن طريق نصر دعوته ورسالته والذب عن عرضه وعرض زوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ونشر سنته وتبلغيها للكل وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية).
وفي الختام أوجه الرسالة الأولى لأعضاء مجلس الأمة بأن يسعوا الى تغليظ العقوبة على كل من سولت له نفسه الطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم وايصال العقوبة الى القتل والعمل على سن القوانين المغلظة لكل من يطعن بالصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم، والرسالة الثانية أوجهها الى وزارة الأوقاف التي تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في مواجهة هذا الفكر المنحرف وكانت لهم سابقة في مواجهة الارهاب وتعزيز الوسطية، والرسالة الثالثة أوجهها لعموم الشعب الكويتي الحر انصروا نبيكم ودافعوا عنه وواجهوا هذا الفكر الضال بكل ما تستطيعون به في اطار الحكمة، واللهم انصر نبيك ممن آذاه واللهم احشرنا مع نبيك في الفردوس الأعلى وارزقنا شفاعته يوم القيامة.
جامعة الكويت - كلية الهندسة والبترول
@HassanMalek