لم يرقص!
م.ريم فيصل القناعي
| م.ريم فيصل القناعي |
(لاند) هو أول من اخترع القلم الجاف الذي نستخدمة يوميا أما (هرتز) هو المكتشف للموجات الصوتية، (واطسون) مكتشف جزيئات الذرة الصغيرة. طبعا وللأسف الشديد كأني أرى صعوبة لدى البعض بتهجؤات أسماء هؤلاء المخترعين والسبب هو أصول تلك الأسماء والتي تعود إلى أصول ألمانية انجليزية وأخرى فرنسية!!! والعكس تماما فكل السهولة في نطق كارمن سليمان وعبدالسلام محمد والآن ليس المشكلة في النطق من عدمة ولكن في المعرفة فالكثير منا يجهل أسماء العلماء والعباقرة الذين خدموا البشرية لقرون طويلة ويمجد من يتغنى بأغاني غيره من المغنين ويتمايل طربا... إلى أين نحن ذاهبون وما طبيعة هذا الجيل الواعد الذي نرمي على أكتافه هم الأمة العربية؟
فأحمد زويل عالم الكيمياء المصري عندما نال جائزة نوبل في الكيمياء لم يتم التصفيق له بحرارة أو استقباله بحفاوة من قبل الجهات العربية المسؤولة أو حتى القنوات الإعلامية!!!! لأنه وبكل بساطة لم يرقص.
بالفعل وضع مؤسف وواقع مرير عندما نبجل ونعظم من لا يرتدي غير ورقة شجر ليغطي عورته فقط!! إضافة إلى عقله الفارغ وطموحاته المحدودة وهذا ليس ضربا في الغناء أو سخرية من الفن فالكثير يعتبر الفن ثقافة نعم هو ثقافة ولكنه ليس علما هو وسيلة ولكنه ليس غاية فلماذا كل هذا الاهتمام والمبالغة الزائدة الزائفة!! حتى أنه لكثرة الضجة الإعلامية وكثرة الأصوات المؤيدة والوجوه الضاحكة واعتقد الشباب أن الغناء أنجح وسيلة لخدمة هذا البلد لما يحصل من ملابسات في مفهوم الوطنية وهذا باب آخر أود حقا التطرق إلية هو أنه وفي أعيادنا الوطنية لانرى أي تسليط للضوء على من يعمل ويخدم بلده ليل نهار وهو فعلا مثال يحتذى به لرفعة هذا الوطن بل يتم التصفيق بحرارة لذاك المطرب الذي أبدع في الغناء ليلة العيد الوطني. مالكم يا قومي كيف تحكمون؟
@ralqenai
(لاند) هو أول من اخترع القلم الجاف الذي نستخدمة يوميا أما (هرتز) هو المكتشف للموجات الصوتية، (واطسون) مكتشف جزيئات الذرة الصغيرة. طبعا وللأسف الشديد كأني أرى صعوبة لدى البعض بتهجؤات أسماء هؤلاء المخترعين والسبب هو أصول تلك الأسماء والتي تعود إلى أصول ألمانية انجليزية وأخرى فرنسية!!! والعكس تماما فكل السهولة في نطق كارمن سليمان وعبدالسلام محمد والآن ليس المشكلة في النطق من عدمة ولكن في المعرفة فالكثير منا يجهل أسماء العلماء والعباقرة الذين خدموا البشرية لقرون طويلة ويمجد من يتغنى بأغاني غيره من المغنين ويتمايل طربا... إلى أين نحن ذاهبون وما طبيعة هذا الجيل الواعد الذي نرمي على أكتافه هم الأمة العربية؟
فأحمد زويل عالم الكيمياء المصري عندما نال جائزة نوبل في الكيمياء لم يتم التصفيق له بحرارة أو استقباله بحفاوة من قبل الجهات العربية المسؤولة أو حتى القنوات الإعلامية!!!! لأنه وبكل بساطة لم يرقص.
بالفعل وضع مؤسف وواقع مرير عندما نبجل ونعظم من لا يرتدي غير ورقة شجر ليغطي عورته فقط!! إضافة إلى عقله الفارغ وطموحاته المحدودة وهذا ليس ضربا في الغناء أو سخرية من الفن فالكثير يعتبر الفن ثقافة نعم هو ثقافة ولكنه ليس علما هو وسيلة ولكنه ليس غاية فلماذا كل هذا الاهتمام والمبالغة الزائدة الزائفة!! حتى أنه لكثرة الضجة الإعلامية وكثرة الأصوات المؤيدة والوجوه الضاحكة واعتقد الشباب أن الغناء أنجح وسيلة لخدمة هذا البلد لما يحصل من ملابسات في مفهوم الوطنية وهذا باب آخر أود حقا التطرق إلية هو أنه وفي أعيادنا الوطنية لانرى أي تسليط للضوء على من يعمل ويخدم بلده ليل نهار وهو فعلا مثال يحتذى به لرفعة هذا الوطن بل يتم التصفيق بحرارة لذاك المطرب الذي أبدع في الغناء ليلة العيد الوطني. مالكم يا قومي كيف تحكمون؟
@ralqenai