«نؤيد المعارضة السلمية ونعتبر تسليحها خطأ استراتيجياً»
باريس: النظام السوري محكوم بالسقوط وعلى اللبنانيين التفكير بمستقبلهم
|بيروت - «الراي»|
اعلن السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون «ان النظام في سورية محكوم بالسقوط»، داعياً الجميع في لبنان «الى التفكير مليا بمستقبل بلادهم ووضع آلية حوار وتشاور لادارة مرحلة اعادة تكوين المشهد السياسي نظرا لاهميته على لبنان».
واكد بييتون في حديث اذاعي موقف بلاده «المؤيد للمعارضة السلمية في سورية»، رافضاً «اي تصعيد عسكري يؤدي الى حرب اهلية»، ومعتبراً في هذا السياق «ان تسليح المعارضة السورية يُعدّ خطأ استراتيجياً ومن هنا مطالبة فرنسا بوقف العنف وتشجيعها على بداية حوار سياسي يؤدي الى سورية جديدة ديموقراطية».
ودعا لبنان الى «عدم استيراد الازمة السورية الى اراضيه رغم العلاقات التاريخية والعائلية والمصالح المشتركة بين البلدين»، مشيراً الى ان الرئيس نيكولا ساركوزي «تفهم خلال لقائه الرئيس نجيب ميقاتي سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان من دون التاثير على استقلاليتة».
ولفت الى «ان على لبنان تطبيق قرارات الامم المتحدة ومنها تلك المتعلقة بحقوق الانسان»، مشيراً في هذا السياق الى «ان لبنان لا يمكنه اعادة بعض المواطنين النازحين الى سورية لانهم قد يتعرضون الى التعذيب»، ومثنيا على «دور السلطات اللبنانية في القيام بواجباتها بالنسبة لملف النازحين».
وعن دور فرنسا مع المعارضة السورية وحضِّها على طمأنة الاقليات في حال تسلمها السلطة، قال: «نتفهم قلق المسيحيين من رياح التغيير ولكن الرئيس ساركوزي اكد للبطريرك الماروني (مار بشارة بطرس) الراعي ان افضل حماية للمسيحيين وضمانة لاستمرارهم تكمن في ارساء الديموقراطية ودولة القانون في البلدان العربية، ونحن نوصي المسيحيين في المنطقة بعدم السقوط ضحية محاولة الانظمة الديكتاتورية التلاعب بهم وندعو كل الطوائف الى ارساء دولة سورية ديموقراطية يتساوى فيها الجميع».
ورداً على سؤال وصف العلاقة بين القوة الفرنسية العاملة في اطار «اليونيفيل» في جنوب لبنان وبين الاهالي بانها «جيدة جدا بعد ازالة بعض الشوائب»، كاشفاً ان ساركوزي «طالب الرئيس ميقاتي في لقائهما الاخير بالقيام بتحقيقات جدية لمعرفة مرتكبي الاعمال الارهابية بحق الكتيبة الفرنسية»، ومشيراً الى ان باريس «لم تحصل حتى الآن على اي معلومة عن هذه التفجيرات»، وآملاً في ان يتم توقيف المرتكبين ومعاقبتهم.
اعلن السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون «ان النظام في سورية محكوم بالسقوط»، داعياً الجميع في لبنان «الى التفكير مليا بمستقبل بلادهم ووضع آلية حوار وتشاور لادارة مرحلة اعادة تكوين المشهد السياسي نظرا لاهميته على لبنان».
واكد بييتون في حديث اذاعي موقف بلاده «المؤيد للمعارضة السلمية في سورية»، رافضاً «اي تصعيد عسكري يؤدي الى حرب اهلية»، ومعتبراً في هذا السياق «ان تسليح المعارضة السورية يُعدّ خطأ استراتيجياً ومن هنا مطالبة فرنسا بوقف العنف وتشجيعها على بداية حوار سياسي يؤدي الى سورية جديدة ديموقراطية».
ودعا لبنان الى «عدم استيراد الازمة السورية الى اراضيه رغم العلاقات التاريخية والعائلية والمصالح المشتركة بين البلدين»، مشيراً الى ان الرئيس نيكولا ساركوزي «تفهم خلال لقائه الرئيس نجيب ميقاتي سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان من دون التاثير على استقلاليتة».
ولفت الى «ان على لبنان تطبيق قرارات الامم المتحدة ومنها تلك المتعلقة بحقوق الانسان»، مشيراً في هذا السياق الى «ان لبنان لا يمكنه اعادة بعض المواطنين النازحين الى سورية لانهم قد يتعرضون الى التعذيب»، ومثنيا على «دور السلطات اللبنانية في القيام بواجباتها بالنسبة لملف النازحين».
وعن دور فرنسا مع المعارضة السورية وحضِّها على طمأنة الاقليات في حال تسلمها السلطة، قال: «نتفهم قلق المسيحيين من رياح التغيير ولكن الرئيس ساركوزي اكد للبطريرك الماروني (مار بشارة بطرس) الراعي ان افضل حماية للمسيحيين وضمانة لاستمرارهم تكمن في ارساء الديموقراطية ودولة القانون في البلدان العربية، ونحن نوصي المسيحيين في المنطقة بعدم السقوط ضحية محاولة الانظمة الديكتاتورية التلاعب بهم وندعو كل الطوائف الى ارساء دولة سورية ديموقراطية يتساوى فيها الجميع».
ورداً على سؤال وصف العلاقة بين القوة الفرنسية العاملة في اطار «اليونيفيل» في جنوب لبنان وبين الاهالي بانها «جيدة جدا بعد ازالة بعض الشوائب»، كاشفاً ان ساركوزي «طالب الرئيس ميقاتي في لقائهما الاخير بالقيام بتحقيقات جدية لمعرفة مرتكبي الاعمال الارهابية بحق الكتيبة الفرنسية»، ومشيراً الى ان باريس «لم تحصل حتى الآن على اي معلومة عن هذه التفجيرات»، وآملاً في ان يتم توقيف المرتكبين ومعاقبتهم.