إعادة هاربة إلى ذويها
| كتب عزيز العنزي |
وضع رجال المباحث في محافظة مبارك الكبير حداً لتغيب شابة عن منزل ذويها، عندما تمكنوا من اعادتها الى والدتها بعد ان توارت عن انظار ذويها بثلاثة ايام، حيث عثروا عليها في مقهى بمنطقة السالمية!
ووفقاً لمصدر امني «ان الفتاة البالغة (28 عاماً)، كانت هربت من منزل والدتها الكائن في محافظة مبارك الكبير، وسجلت الام قضية تغيب في مخفر المنطقة، واحالها الأمنيون على رجال المباحث، وبعد تحريهم عن مسار الفتاة استطاعوا التوصل الى انها موجودة في منطقة السالمية، وعلى الفور انطلقوا الى المكان، ليعثروا عليها في احد المقاهي تدخن الشيشة برفقة صديقة لها».
وافاد المصدر بأن «المباحثيين اقتادوا الفتاة الى مكتب بحث وتحري مبارك الكبير، وبالتحقيق معها كشفت انها كانت تقيم مع صديقتها التي كانت تجلس برفقتها على المقهى، واشارت الى انها هربت من منزل الأسرة بسبب الضغط النفسي الذي تتعرض له من اسرتها التي دأبت على معاملتها بقسوة ملحوظة حولت حياتها جحيماً... وبعد التحقيق بادر المباحثيون باستدعاء والدة الفتاة التي حضرت وتسلمت ابنتها».
وضع رجال المباحث في محافظة مبارك الكبير حداً لتغيب شابة عن منزل ذويها، عندما تمكنوا من اعادتها الى والدتها بعد ان توارت عن انظار ذويها بثلاثة ايام، حيث عثروا عليها في مقهى بمنطقة السالمية!
ووفقاً لمصدر امني «ان الفتاة البالغة (28 عاماً)، كانت هربت من منزل والدتها الكائن في محافظة مبارك الكبير، وسجلت الام قضية تغيب في مخفر المنطقة، واحالها الأمنيون على رجال المباحث، وبعد تحريهم عن مسار الفتاة استطاعوا التوصل الى انها موجودة في منطقة السالمية، وعلى الفور انطلقوا الى المكان، ليعثروا عليها في احد المقاهي تدخن الشيشة برفقة صديقة لها».
وافاد المصدر بأن «المباحثيين اقتادوا الفتاة الى مكتب بحث وتحري مبارك الكبير، وبالتحقيق معها كشفت انها كانت تقيم مع صديقتها التي كانت تجلس برفقتها على المقهى، واشارت الى انها هربت من منزل الأسرة بسبب الضغط النفسي الذي تتعرض له من اسرتها التي دأبت على معاملتها بقسوة ملحوظة حولت حياتها جحيماً... وبعد التحقيق بادر المباحثيون باستدعاء والدة الفتاة التي حضرت وتسلمت ابنتها».