انتقدت اليابان لتدخلها في سوق الصرف
الخزانة الأميركية تبرّئ الصين من التلاعب بالعملة

مستثمران في بورصة روما التي نجحت في اصدار سندات بـ 14 مليار دولار امس ( أ ب )


واشنطن- رويترز - تجنبت وزارة الخزانة الاميركية مرة أخرى وصف الصين بأنها تتلاعب في عملتها لكنها انتقدت بكين لعدم تحركها بالسرعة الكافية في اصلاحات سعر الصرف.
كما انتقدت الولايات المتحدة اول من أمس اليابان لتدخلها في سوق العملة لوقف صعود الين وحثت كوريا الجنوبية على التقليل من مثل هذه التدخلات.
ويقول بعض الساسة الاميركيين ان الصين تتمتع بميزة تنافسية غير عادلة في الاسواق العالمية عن طريق ابقاء عملتها اليوان منخفضة لدعم صادراتها. وتصاعد الضغط على الرئيس الاميركي باراك أوباما لفرض عقوبات عليها.
لكن الادارة الاميركية تفضل توخي الحذر والتحلي بالديبلوماسية. وقالت وزارة الخزانة الاميركية في تقرير نصف سنوي ان الشروط اللازمة لتوجيه هذا الاتهام لم تتحقق في حالة الصين.
وكررت المقولة المعتادة بأن وتيرة ارتفاع قيمة اليوان بطيئة جدا ووصفتها بانها «غير كافية».
وقالت في تقرير للكونغرس عن السياسات الاقتصادية وسياسات أسعار الصرف العالمية «ستراقب الخزانة عن كثب وتيرة الارتفاع وتضغط من أجل تغييرات تفضي الى مرونة أكبر في أسعار الصرف... وتحول مستمر لنمو يقوده الطلب المحلي».
وارتفعت قيمة اليوان الذي تتحكم الصين في حركته عن قرب بنسبة 4 في المئة مقابل الدولار العام الحالي و7.7 في المئة منذ أن تخلت الصين عن ربطه الصارم بالدولار في يونيو.
ويقدر معهد بيترسون للاقتصاديات الدولية أن اليوان أقل من قيمته العادلة مقابل الدولار بنسبة 24 في المئة انخفاضا من 28 في المئة في وقت سابق من العام. وعزت التغيير الى سياسة بكين لرفع قيمة العملة تدريجيا وارتفاع نسبة التضخم في الصين.
وينصب الخلاف بين البلدين على العجز التجاري الاميركي مع الصين الذي ارتفع في عام 2010 لمستوى قياسي عند 273.1 مليار دولار من نحو 226.3 مليار في 2009. ويتجه العجز المجمع للفترة من يناير الى أكتوبر لتجاوز هذا الرقم العام الحالي ويبلغ نحو 245.5 مليار دولار حاليا.
ووجه التقرير انتقادا لليابان لتدخلها المنفرد لبيع الين في أغسطس وأكتوبر بعد تحرك مشترك لمجموعة السبع في اعقاب زلزال 11 مارس.
وجاء في التقرير «جاءت التدخلات اليابانية المنفردة في حين بدا أن النشاط في اسواق الصرف يجري بشكل منضبط والتذبذب في سعر صرف الين مقابل الدولار اقل منه بالنسبة لليورو مقابل الدولار على سبيل المثال».
وتابعت الخزانة «على النقيض من التدخل المشترك لمجموعة السبع عقب الزلزال في مارس فان الولايات المتحدة لم تدعم هذه التدخلات»، مضيفة ان على طوكيو تطبيق اصلاحات لانعاش السوق المحلية بدلا من التأثير على سعر الصرف.
وقال مسؤول حكومي ياباني بارز ان التقرير لن يغير رأي طوكيو بشأن انسجام سياسة العملة الخاصة بها مع اتفاقيات مجموعة السبع.
وطالب التقرير سلطات كوريا الجنوبية «بتقليص التدخل في سوق الصرف ليقتصر على الظروف الاستثنائية في ظل تحركات غير منضبطة وبتبني درجة أعلى من المرونة في ما يتعلق بأسعار الصرف».
كما انتقدت الولايات المتحدة اول من أمس اليابان لتدخلها في سوق العملة لوقف صعود الين وحثت كوريا الجنوبية على التقليل من مثل هذه التدخلات.
ويقول بعض الساسة الاميركيين ان الصين تتمتع بميزة تنافسية غير عادلة في الاسواق العالمية عن طريق ابقاء عملتها اليوان منخفضة لدعم صادراتها. وتصاعد الضغط على الرئيس الاميركي باراك أوباما لفرض عقوبات عليها.
لكن الادارة الاميركية تفضل توخي الحذر والتحلي بالديبلوماسية. وقالت وزارة الخزانة الاميركية في تقرير نصف سنوي ان الشروط اللازمة لتوجيه هذا الاتهام لم تتحقق في حالة الصين.
وكررت المقولة المعتادة بأن وتيرة ارتفاع قيمة اليوان بطيئة جدا ووصفتها بانها «غير كافية».
وقالت في تقرير للكونغرس عن السياسات الاقتصادية وسياسات أسعار الصرف العالمية «ستراقب الخزانة عن كثب وتيرة الارتفاع وتضغط من أجل تغييرات تفضي الى مرونة أكبر في أسعار الصرف... وتحول مستمر لنمو يقوده الطلب المحلي».
وارتفعت قيمة اليوان الذي تتحكم الصين في حركته عن قرب بنسبة 4 في المئة مقابل الدولار العام الحالي و7.7 في المئة منذ أن تخلت الصين عن ربطه الصارم بالدولار في يونيو.
ويقدر معهد بيترسون للاقتصاديات الدولية أن اليوان أقل من قيمته العادلة مقابل الدولار بنسبة 24 في المئة انخفاضا من 28 في المئة في وقت سابق من العام. وعزت التغيير الى سياسة بكين لرفع قيمة العملة تدريجيا وارتفاع نسبة التضخم في الصين.
وينصب الخلاف بين البلدين على العجز التجاري الاميركي مع الصين الذي ارتفع في عام 2010 لمستوى قياسي عند 273.1 مليار دولار من نحو 226.3 مليار في 2009. ويتجه العجز المجمع للفترة من يناير الى أكتوبر لتجاوز هذا الرقم العام الحالي ويبلغ نحو 245.5 مليار دولار حاليا.
ووجه التقرير انتقادا لليابان لتدخلها المنفرد لبيع الين في أغسطس وأكتوبر بعد تحرك مشترك لمجموعة السبع في اعقاب زلزال 11 مارس.
وجاء في التقرير «جاءت التدخلات اليابانية المنفردة في حين بدا أن النشاط في اسواق الصرف يجري بشكل منضبط والتذبذب في سعر صرف الين مقابل الدولار اقل منه بالنسبة لليورو مقابل الدولار على سبيل المثال».
وتابعت الخزانة «على النقيض من التدخل المشترك لمجموعة السبع عقب الزلزال في مارس فان الولايات المتحدة لم تدعم هذه التدخلات»، مضيفة ان على طوكيو تطبيق اصلاحات لانعاش السوق المحلية بدلا من التأثير على سعر الصرف.
وقال مسؤول حكومي ياباني بارز ان التقرير لن يغير رأي طوكيو بشأن انسجام سياسة العملة الخاصة بها مع اتفاقيات مجموعة السبع.
وطالب التقرير سلطات كوريا الجنوبية «بتقليص التدخل في سوق الصرف ليقتصر على الظروف الاستثنائية في ظل تحركات غير منضبطة وبتبني درجة أعلى من المرونة في ما يتعلق بأسعار الصرف».