تستعد للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس الماركة العريقة
«مونتي غرابا»... ساعة تحمل في كمالياتها زخم التاريخ بصورة عصرية
مونتي غرابا الافينيوز (تصوير جلال معوض )
قلم التنين
قلم سلفسترستالون
كماليات مترفة
أقلام «مونتي غرابا» للسيدات
مجدي الرداف
| كتبت سماح جمال |
على مشارف احتفالها بدخول المئوية الثانية تعيش شركة «Montegrappa» نشاطاً مكثفاً لتعزيز موقعها باعتبارها مصنع الأقلام الأعرق في تاريخ إيطاليا لتجعل من عام 2012 احتفالية **مميزة بمرور 100 عام على تأسيس هذه الماركة الشهيرة في صناعة الأقلام من قبلها وذلك في المبنى التاريخي عينه الذي شهد انطلاقتها.
يشكل الموقع الجغرافي لـ «Montegrappa» على ضفاف نهر «برينتا» إرثها الإيطالي فهو يحمل عناصر مهمة لشخصية الشركة فهي تحدد فلسفة العلامة التجارية وسلوكها وأسلوبها، إذ تأسّست سنة 1912 بصفتها «مصنّعاً لعبوات الحبر الذهبية وأقلام الحبر السائل» في أثناء فترة اضطرابات شهدها تاريخ إيطاليا؛ فقد كان «Montegrappa» منتجاً ثانوياً للتطور الاجتماعي الذي شهدته المنطقة، واستفادت من مجموعة المواهب المحلية القادرة على تكوين قوى عاملة يمكنها إنتاج أشغال حرفية دقيقة مع أسلوب وأناقة وقدرة على بلوغ التميز، ونتج عن ذلك حصوله على أهمية استراتيجية في خلال الحرب العالمية الأولى، وكان لاستخدام الجنود لأقلام «مونتي غرابا» من قبل الكاتبين الاميركيين «ارنست هيمنغوي» و«جون دوس باسوس» اللذين عملا كمراسلين حربيين وسائقين متطوعين لسيارات الإسعاف، قبل أن تشهد فترة الثلاثينات ازدهار أعمال «Montegrappa» التي يقدرها اليوم هواة جمع القطع الأثرية نظراً لأناقة البضائع المصنّعة بدءا من ساعات المعاصم وأحزمة الأكمام ومرورا بالسيارات، ومن خلال استخدام أقلام الحبر السائل التي حلت محل الأقلام التي تغمّس بالحبر، استوفت منتجاتها ذوق الرأي العام بواسطة تصاميمها الوقورة وإنما الجميلة المتطورة والمخصصة من خلال مجموعة من الألوان والمواد المستخدمة.
ونجحت الأقلام الجذابة مثال قلم التنين Dragon المرغوب به في لفت انتباه هواة تجميع القطع و إلهامهم. كما تم اخيراً إعادة تقديمها تماماً كالشكل الذي اتخذه قلم «بروس لي» مع إدخال تغييرات صغيرة على التفاصيل لتمييز النموذج الجديد عن النموذج الأصلي الذي تم تصميمه في فترة التسعينات، كما نجحت Montegrappa من خلال هذا الانتقال السلس من الفترة الموقتة، في المحافظة على وضعها بين صفوف هواة جمع الأقلام، كما حافظت على التدفق المستقر للكميات الخاصة التي تمثل ارتباط الشركة بهواة الكتابة.
«الراي» التقت بمسؤول التسويق والعضو في مجلس إدارة «مونتي غرابا» مجدي الرداف في بوتيك «الطرف الأغر» بالافينيوز مول - خلال زيارته للكويت للحديث معه عن «مونتي غرابا»، وافتتاح ثاني فروعها، إلى جانب تعريف الكويتيين بهذه الماركة:
• لنبدأ بتعريف «مونتي غرابا» للكويتيين؟
- «مونتي غرابا» اسم له تاريخ عريق وهذه الماركة سوف تكمل في العام المقبل مئويتها الأولى، ونحن أول من صنع قلم حبر في العالم، وكانت بدايتنا في تصنيع رأس القلم الحبر، كما ساعدنا الجنود أثناء الحرب العالمية الأولى في التواصل مع ذويهم من خلال صناعتنا لقلم الحبر السائل، ما شكل نعشة اقتصادية لشركتنا في تلك الأوقات، ونحن نعتبر شركة تقدم صيغة عصرية للحياة مع المحافظة على الأصالة، ونحن متأكدون أن الشعب الكويتي يهتم بالعراقة كونه شعباً مرتبطاً بجذوره.
• هل الاقبال على شراء الأقلام مازال رائجا في عصر التكنولوجيا؟
- بالطبع، رغم أننا أصبحنا نعيش في عصر التطور التقني الكبير إذ لا يحتاج الكثيرون إلى استخدام قلم أو حتى ساعة ويستبدلونها بالتليفونات المتطورة وغيرها من الأجهزة المتطورة، لكن الشعور بالرغبة في الرجوع لأصالة وعراقة الماضي هي ما تجعل الاقبال على تقاليد وهذا ينطبق على عالم الكماليات.
•من المعروف أن الأقلام لديها مكانة خاصة لدى الكويتيين فهناك حرص منهم على اقتنائها، فكيف تتعاملون مع هذا الاهتمام؟
-نعمل على أن يكون القلم الموضوع في «جيب الدشداشة» لافتاً للأنظار، ونراعي جزئية الاختلاف الواضحة بين ملابس الرجل العربي والأوروبي وما يترتب عليها من اختلاف في الجزئية التي تطلب وضعه في مكان بارز بثوبه، وهذا الأمر يتوافق مع سياسة «مونتي غرابا» التي تحرص على الجانب الفني في القطع التي تقدمها، ولهذا نولي أهمية برأس القلم ومشبكه كونهما الجزأيين البارزين كما نضع بعين الاعتبار مسألة وزن القلم.
• ما الذي يميزكم عن غيركم من الماركات الأخرى؟
- «مونتي غرابا» واحدة من أعرق الشركات في مجالها، ونحرص على الجانب الفني في القطع التي نقدمها ونعطيها الأهمية لتكون كل قطعة من قطعنا تحفة فنية بحد ذاتها، ولكن هنا شركات أخرى تعتمد على ابراز «لوغو» الماركة وتعتبره الجزء الأساسي فيها، أما نحن فنركز على الهوية الفنية، ولا نغفل أن موقع الشركة الأساسي في ايطاليا والطبيعة الجغرافية له فرضت عليه استخدام أفضل أنواع المواد الخام واعتمدوا على الاصدارات الخاصة بصورة كبيرة ما جعل لنا مكانتا الخاصة في السوق العالمي.
• منذ متى و«مونتي غرابا» في السوق العربي؟
-منذ ما يقارب من اثني عشر عاماً في الشرق الأوسط، وشراكتنا مع الطرف الأغر تمتد إلى عام ونصف العام.
• ماذا منحتكم شراكتكم مع «الطرف الأغر»؟
- منحتنا تواجداً في موقع مميز ومع شريك مميز وعميل مميز، ونحن نعرف عراقة «الطرف الأغر» كواحدة من الشركات الرائدة في الكويت، وتواجدهم في أهم مواقع تجارية بالكويت يكفينا إلى جانب أننا موجدون مع أهم الماركات العالمية الأخرى.
• ألا يزيد هذا من حدة المنافسة؟
- ننظر للموضوع من ناحية أخرى فمن خلال تعاوننا مع «الطرف الأغر» نعرف جيداً أن منتجنا فريد من نوعه وهو الوحيد الموجود لديهم بالنسبة للأقلام، أما بقية الماركات فهي تعتمد على الساعات، الاكسسوارت، والحقائب.
• هل هناك مشاريع أخرى للتوسع أكثر في السوق الكويتي؟
-هناك خطة لأن نفتتح بوتيكنا للمرة الاولى المقبل.
• ما الذي يميـّز مجموعتكم؟
- كل قطعنا تجمع بين الدقة الفنية والاصدارات الخاصة ونصدر بعضها لشخصيات عالمية، وكنا أول من قدم مجموعات خاصة «لأيقونات» عالمية مازالت على قيد الحياة، فالعادة جرت على صنع مجموعات لشخصيات مهمة غادرت عالمنا.
• من أشهر الشخصيات التي أصدرتم لها مجموعات خاصة؟
- الملاكم العالمي محمد علي كلاي، فريزر وكانت مجموعة مكونة من عشرين قلماً من الذهب فقط أما الفضة فحوالي 900 قلم فقط، مع توقيع لهما ومن الحكم الذي حكم المباراة بينهماK وهناك اصدارات للنجم «بروسلي» وهو مستوحى منه والقلم عليه نقشة التنين وهو من القطع الفريدة لدينا ومن روعته منح الرئيس بوريس يلتسين قلمه Dragon التنين إلى فلايمير بوتين في 2 يناير 2000، وقد أراد يلتسين بواسطة ذلك الإشارة إلى تقليده صلاحيات الحكم، فرانك سناترا، سلفستر ستلون وهو سفير «مونتجرابا» الإعلامي الحالي وعضو مجلس ادارة الشركة، كما لدينا مجموعات تحاكي الشعوب مثل اصدار خاص لثورة الإيطالية لمرور 150 عاماً عليها واستخدمنا فيها مادة خاصة تستخدم لأول مرة من قبلنا.
• من هي الشخصيات العالمية التي تستخدم «مونتي غرابا»؟
- الكثير من الرؤساء والحكام مثل ملك الاردن الراحل الملك حسين، ملك اسبانيا خوان كارلوس، ملك تايلند، سلطان بروناي، الرئيس الروسي الحالي، الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي، رئيس الوزراء الايطاليا سلفيو برلسكوني، بابا الفاتيكان.
• هل تعتبر «مونتي غرابا» حصرية للنخبة؟
- بالطبع من خلال اصداراتنا الحصرية، لكن مع تطور الحياة العصرية ونمط الحياة اليومية قمنا بإصدار قلم «نيروا اونوا» لنصل من خلاله لأكبر شريحة ممكنة من الناس، وهو يعتبر من أفضل أقلام غير الحصرية التي نقدمها ومبيعاته مرتفعة.
• هل «مونتي غرابا» لا تقدم إلا الأقلام؟
-تماشيا مع المتطلبات الشخصية لزبائننا وتحديداً العرب منهم ونتيجة حرصهم على فكرة الطقم في القطع التي يقتنونها فيكون القلم، الساعة، الازار، والنظارة من الماركة نفسها، ولهذا نحن دخلنا في عالم الاكسسوارت لنقدم للعميل تميز في مجالات مختلفة ونمنحه أطقم جميلة.
•ما الخدمات التي تقدمونها بعد البيع لزبائنكم؟
-نقدم ضمان على كل العيوب الفنية في التصنيع، أما الخطأ في الاستعمال فنحاول مساعدة الزبون بقدر الإمكان ومن خلال تعاوننا مع «الطرف الأغر» الذي يرسل لنا القلم لإصلاحه في مصانعنا بإيطاليا.
•لأي مدى تسمحون بتدخل الزبائن في تصميمكم؟
-الاصدارات الخاصة نحتاج بالطبع لمشاركة زبائنا في التصميم كوننا لا نعتبر شركة تجارية بالمفهوم المعروف فما نقدمه هو قطع فنية لنخبة المجتمع، ونحن نعتبر من الشركات القليلة في العالم التي تقدم أعداداً خاصة بأعياد الاستقلال وكانت لتجربة في الامارات العربية المتحدة في امارة ابوظبي، سلطنة عمان في العام الماضي بمناسبة ذكرى استقلالها.
•ماذا عن حصة حواء في «مونتي غرابا»؟
-لدينا خط خاص للسيدات هو «البيكرو» ويحتوي على ألوان تتناسب معها، ويحمل تفاصيل أنثوية الطابع من خلال حجمه الصغير وألوانه الجذابة.
على مشارف احتفالها بدخول المئوية الثانية تعيش شركة «Montegrappa» نشاطاً مكثفاً لتعزيز موقعها باعتبارها مصنع الأقلام الأعرق في تاريخ إيطاليا لتجعل من عام 2012 احتفالية **مميزة بمرور 100 عام على تأسيس هذه الماركة الشهيرة في صناعة الأقلام من قبلها وذلك في المبنى التاريخي عينه الذي شهد انطلاقتها.
يشكل الموقع الجغرافي لـ «Montegrappa» على ضفاف نهر «برينتا» إرثها الإيطالي فهو يحمل عناصر مهمة لشخصية الشركة فهي تحدد فلسفة العلامة التجارية وسلوكها وأسلوبها، إذ تأسّست سنة 1912 بصفتها «مصنّعاً لعبوات الحبر الذهبية وأقلام الحبر السائل» في أثناء فترة اضطرابات شهدها تاريخ إيطاليا؛ فقد كان «Montegrappa» منتجاً ثانوياً للتطور الاجتماعي الذي شهدته المنطقة، واستفادت من مجموعة المواهب المحلية القادرة على تكوين قوى عاملة يمكنها إنتاج أشغال حرفية دقيقة مع أسلوب وأناقة وقدرة على بلوغ التميز، ونتج عن ذلك حصوله على أهمية استراتيجية في خلال الحرب العالمية الأولى، وكان لاستخدام الجنود لأقلام «مونتي غرابا» من قبل الكاتبين الاميركيين «ارنست هيمنغوي» و«جون دوس باسوس» اللذين عملا كمراسلين حربيين وسائقين متطوعين لسيارات الإسعاف، قبل أن تشهد فترة الثلاثينات ازدهار أعمال «Montegrappa» التي يقدرها اليوم هواة جمع القطع الأثرية نظراً لأناقة البضائع المصنّعة بدءا من ساعات المعاصم وأحزمة الأكمام ومرورا بالسيارات، ومن خلال استخدام أقلام الحبر السائل التي حلت محل الأقلام التي تغمّس بالحبر، استوفت منتجاتها ذوق الرأي العام بواسطة تصاميمها الوقورة وإنما الجميلة المتطورة والمخصصة من خلال مجموعة من الألوان والمواد المستخدمة.
ونجحت الأقلام الجذابة مثال قلم التنين Dragon المرغوب به في لفت انتباه هواة تجميع القطع و إلهامهم. كما تم اخيراً إعادة تقديمها تماماً كالشكل الذي اتخذه قلم «بروس لي» مع إدخال تغييرات صغيرة على التفاصيل لتمييز النموذج الجديد عن النموذج الأصلي الذي تم تصميمه في فترة التسعينات، كما نجحت Montegrappa من خلال هذا الانتقال السلس من الفترة الموقتة، في المحافظة على وضعها بين صفوف هواة جمع الأقلام، كما حافظت على التدفق المستقر للكميات الخاصة التي تمثل ارتباط الشركة بهواة الكتابة.
«الراي» التقت بمسؤول التسويق والعضو في مجلس إدارة «مونتي غرابا» مجدي الرداف في بوتيك «الطرف الأغر» بالافينيوز مول - خلال زيارته للكويت للحديث معه عن «مونتي غرابا»، وافتتاح ثاني فروعها، إلى جانب تعريف الكويتيين بهذه الماركة:
• لنبدأ بتعريف «مونتي غرابا» للكويتيين؟
- «مونتي غرابا» اسم له تاريخ عريق وهذه الماركة سوف تكمل في العام المقبل مئويتها الأولى، ونحن أول من صنع قلم حبر في العالم، وكانت بدايتنا في تصنيع رأس القلم الحبر، كما ساعدنا الجنود أثناء الحرب العالمية الأولى في التواصل مع ذويهم من خلال صناعتنا لقلم الحبر السائل، ما شكل نعشة اقتصادية لشركتنا في تلك الأوقات، ونحن نعتبر شركة تقدم صيغة عصرية للحياة مع المحافظة على الأصالة، ونحن متأكدون أن الشعب الكويتي يهتم بالعراقة كونه شعباً مرتبطاً بجذوره.
• هل الاقبال على شراء الأقلام مازال رائجا في عصر التكنولوجيا؟
- بالطبع، رغم أننا أصبحنا نعيش في عصر التطور التقني الكبير إذ لا يحتاج الكثيرون إلى استخدام قلم أو حتى ساعة ويستبدلونها بالتليفونات المتطورة وغيرها من الأجهزة المتطورة، لكن الشعور بالرغبة في الرجوع لأصالة وعراقة الماضي هي ما تجعل الاقبال على تقاليد وهذا ينطبق على عالم الكماليات.
•من المعروف أن الأقلام لديها مكانة خاصة لدى الكويتيين فهناك حرص منهم على اقتنائها، فكيف تتعاملون مع هذا الاهتمام؟
-نعمل على أن يكون القلم الموضوع في «جيب الدشداشة» لافتاً للأنظار، ونراعي جزئية الاختلاف الواضحة بين ملابس الرجل العربي والأوروبي وما يترتب عليها من اختلاف في الجزئية التي تطلب وضعه في مكان بارز بثوبه، وهذا الأمر يتوافق مع سياسة «مونتي غرابا» التي تحرص على الجانب الفني في القطع التي تقدمها، ولهذا نولي أهمية برأس القلم ومشبكه كونهما الجزأيين البارزين كما نضع بعين الاعتبار مسألة وزن القلم.
• ما الذي يميزكم عن غيركم من الماركات الأخرى؟
- «مونتي غرابا» واحدة من أعرق الشركات في مجالها، ونحرص على الجانب الفني في القطع التي نقدمها ونعطيها الأهمية لتكون كل قطعة من قطعنا تحفة فنية بحد ذاتها، ولكن هنا شركات أخرى تعتمد على ابراز «لوغو» الماركة وتعتبره الجزء الأساسي فيها، أما نحن فنركز على الهوية الفنية، ولا نغفل أن موقع الشركة الأساسي في ايطاليا والطبيعة الجغرافية له فرضت عليه استخدام أفضل أنواع المواد الخام واعتمدوا على الاصدارات الخاصة بصورة كبيرة ما جعل لنا مكانتا الخاصة في السوق العالمي.
• منذ متى و«مونتي غرابا» في السوق العربي؟
-منذ ما يقارب من اثني عشر عاماً في الشرق الأوسط، وشراكتنا مع الطرف الأغر تمتد إلى عام ونصف العام.
• ماذا منحتكم شراكتكم مع «الطرف الأغر»؟
- منحتنا تواجداً في موقع مميز ومع شريك مميز وعميل مميز، ونحن نعرف عراقة «الطرف الأغر» كواحدة من الشركات الرائدة في الكويت، وتواجدهم في أهم مواقع تجارية بالكويت يكفينا إلى جانب أننا موجدون مع أهم الماركات العالمية الأخرى.
• ألا يزيد هذا من حدة المنافسة؟
- ننظر للموضوع من ناحية أخرى فمن خلال تعاوننا مع «الطرف الأغر» نعرف جيداً أن منتجنا فريد من نوعه وهو الوحيد الموجود لديهم بالنسبة للأقلام، أما بقية الماركات فهي تعتمد على الساعات، الاكسسوارت، والحقائب.
• هل هناك مشاريع أخرى للتوسع أكثر في السوق الكويتي؟
-هناك خطة لأن نفتتح بوتيكنا للمرة الاولى المقبل.
• ما الذي يميـّز مجموعتكم؟
- كل قطعنا تجمع بين الدقة الفنية والاصدارات الخاصة ونصدر بعضها لشخصيات عالمية، وكنا أول من قدم مجموعات خاصة «لأيقونات» عالمية مازالت على قيد الحياة، فالعادة جرت على صنع مجموعات لشخصيات مهمة غادرت عالمنا.
• من أشهر الشخصيات التي أصدرتم لها مجموعات خاصة؟
- الملاكم العالمي محمد علي كلاي، فريزر وكانت مجموعة مكونة من عشرين قلماً من الذهب فقط أما الفضة فحوالي 900 قلم فقط، مع توقيع لهما ومن الحكم الذي حكم المباراة بينهماK وهناك اصدارات للنجم «بروسلي» وهو مستوحى منه والقلم عليه نقشة التنين وهو من القطع الفريدة لدينا ومن روعته منح الرئيس بوريس يلتسين قلمه Dragon التنين إلى فلايمير بوتين في 2 يناير 2000، وقد أراد يلتسين بواسطة ذلك الإشارة إلى تقليده صلاحيات الحكم، فرانك سناترا، سلفستر ستلون وهو سفير «مونتجرابا» الإعلامي الحالي وعضو مجلس ادارة الشركة، كما لدينا مجموعات تحاكي الشعوب مثل اصدار خاص لثورة الإيطالية لمرور 150 عاماً عليها واستخدمنا فيها مادة خاصة تستخدم لأول مرة من قبلنا.
• من هي الشخصيات العالمية التي تستخدم «مونتي غرابا»؟
- الكثير من الرؤساء والحكام مثل ملك الاردن الراحل الملك حسين، ملك اسبانيا خوان كارلوس، ملك تايلند، سلطان بروناي، الرئيس الروسي الحالي، الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي، رئيس الوزراء الايطاليا سلفيو برلسكوني، بابا الفاتيكان.
• هل تعتبر «مونتي غرابا» حصرية للنخبة؟
- بالطبع من خلال اصداراتنا الحصرية، لكن مع تطور الحياة العصرية ونمط الحياة اليومية قمنا بإصدار قلم «نيروا اونوا» لنصل من خلاله لأكبر شريحة ممكنة من الناس، وهو يعتبر من أفضل أقلام غير الحصرية التي نقدمها ومبيعاته مرتفعة.
• هل «مونتي غرابا» لا تقدم إلا الأقلام؟
-تماشيا مع المتطلبات الشخصية لزبائننا وتحديداً العرب منهم ونتيجة حرصهم على فكرة الطقم في القطع التي يقتنونها فيكون القلم، الساعة، الازار، والنظارة من الماركة نفسها، ولهذا نحن دخلنا في عالم الاكسسوارت لنقدم للعميل تميز في مجالات مختلفة ونمنحه أطقم جميلة.
•ما الخدمات التي تقدمونها بعد البيع لزبائنكم؟
-نقدم ضمان على كل العيوب الفنية في التصنيع، أما الخطأ في الاستعمال فنحاول مساعدة الزبون بقدر الإمكان ومن خلال تعاوننا مع «الطرف الأغر» الذي يرسل لنا القلم لإصلاحه في مصانعنا بإيطاليا.
•لأي مدى تسمحون بتدخل الزبائن في تصميمكم؟
-الاصدارات الخاصة نحتاج بالطبع لمشاركة زبائنا في التصميم كوننا لا نعتبر شركة تجارية بالمفهوم المعروف فما نقدمه هو قطع فنية لنخبة المجتمع، ونحن نعتبر من الشركات القليلة في العالم التي تقدم أعداداً خاصة بأعياد الاستقلال وكانت لتجربة في الامارات العربية المتحدة في امارة ابوظبي، سلطنة عمان في العام الماضي بمناسبة ذكرى استقلالها.
•ماذا عن حصة حواء في «مونتي غرابا»؟
-لدينا خط خاص للسيدات هو «البيكرو» ويحتوي على ألوان تتناسب معها، ويحمل تفاصيل أنثوية الطابع من خلال حجمه الصغير وألوانه الجذابة.