في عيونهن...بين المترقبات لـ «الحدث التاريخي» و«المشفقات» من جسامة المسؤولية

الطالبة ... رئيسة اتحاد أوجمعية أو رابطة؟ ... تستحق هذا المنصب القيادي

تصغير
تكبير
طالبة رئيسة اتحاد أوجمعية أو رابطة؟... لم لا، فهي جديرة وتستحق هذا المنصب القيادي، لما تلعبه من دور كبير في صنع القرار في مجالات عدة، وليس في رحاب الجامعة وفقط، فهي، بعد التخرج، وصلت الى منصب الوزيرة، والنائب تحت قبة البرلمان، وأثبتت جدارة واستحقاقا في عملها، فلماذا لاتكون رئيسة اتحاد طلابي أوجمعية أو رابطة؟، خصوصا أن الوصول الى هذه المناصب يكون عبر الانتخابات والتصويت الديموقراطي، وهو مايعني أن اختيارها سيكون عبر اقتناع الجنسين بتوليها تلك المناصب.

هذا الرأي، بالطبع ليس رأي أغلبية بين طالبات الجامعة، فهناك من ترى ان الطالبة لاتستطيع أن تكون «رئيسة»، لما لهذا المنصب من مسؤولية وعبء كبير لا تستطيع الطالبة تحمله، أو للرأي التقليدي بان «الطالبة وطبيعتها الانثوية سوف تغلب عندها الاحساس العاطفي، الذي سينعكس عليها في التعامل مع القضايا الجامعية الجادة، والتي تحتاج الى الحزم والدقة في رسم السياسات العامة للجامعة».

'الراي» التقت مجموعة من طالبات الجامعة، لرصد آرائهن حول هذه القضية، فجاءت الآراء كالتالي:

في البداية، قالت الطالبة في كلية البنات، سوسن الفضلي: «لا مانع من وصول الطالبة الى منصب رئيس الاتحاد، فخوضها للعمل النقابي خير شاهد على قدرتها على الوصول بكفاءتها وخبرتها لرئاسة روابط الكليات، الى جانب مشاركتها في التصويت بالانتخابات مساواةً بزميلها الطالب، الا ان وجود الطالب في هذا المنصب اصبح عرفاً تقليدياً، لتحمله المسؤوليات الجسيمة اكثر من الطالبة».

بدورها، شددت الطالبة ليلى الموسوي، من كلية العلوم الادارية على أهمية تولي الطالبة منصب رئيس الاتحاد، أو رئاسة رابطة كلية، خاصة أن الطالبات يمثلن نسبة عالية من إجمالي طلبة جامعة الكويت، مضيفة أن «الطالبة تقوم بدور حيوي وفعال في الجامعة في مختلف الأنشطة، فضلا عن العمل النقابي ومشاركتها في الانتخابات الطلابية الى جانب اخيها الطالب».

واضافت الموسوي: «اود التذكير بأن القائمة المستقلة من القوائم السباقة باتاحة الفرصة في ايصال طالبة لمنصب رئاسة جمعية».

وايدتها زميلتها الطالبة انعام كمال، من كلية الاداب، مبينة ان «وصول الطالبة إلى منصب رئيس الاتحاد أو رئاسة رابطة طلابية امر لابد منه، خاصة أن الطالبات يمثلن نسبة عالية من اجمالي طلبة جامعة الكويت».

واشارت كمال، الى ان لدى القائمة المستقلة العديد من الطالبات، ممن تبوأن منصب رئيس الجمعية، مثل الطالبة لطيفة الخرافي، في رابطة كلية طب الاسنان.

من جهتها، اشارت الطالبة سهام الشراد، من كلية الهندسة والبترول، الى ان «دور الطالبة مهم جداً ورئيسي في العمل النقابي بالجامعة»، مستشهدة بدور الطالبات في الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية، «حيث كانت لهن إسهامات كبيرة في تحقيق الانجازات الطلابية التي عادت بالنفع على طلبتنا في الخارج، وكان دورهن مهما وحيويا الى جانب الطلاب في ترؤس العديد من اللجان».

في حين ذكرت الطالبة فاطمة منصور، من كلية العلوم، بأن «الطالبة لا تستطيع قيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أو أي من روابط الكليات، نظراً لما يحمله هذا المنصب من مسؤولية وعبء كبير لا تستطيع الطالبة تحمله»، موضحة أن طبيعة الطالبة وانوثتها تغلب عليها الاحساس العاطفي الذي سينعكس عليها تماما في التعامل مع القضايا الجامعية الجادة، والتي تحتاج الى الحزم والدقة في رسم السياسات العامة للجامعة.

وكذلك، رفضت الطالبة فاطمة الجدي، من كلية التربية، رئاسة الطالبة للاتحاد، معللة الاسباب «بعدم قدرة الطالبة على التوفيق بين الدراسة، وبين اتخاذ القرارات والانشغال بمشكلات الجامعة، والى جانب ذلك نظرة المجتمع للطالبة، لما يحمله هذا المنصب من وجوب التعامل مع الرجال بصورة مباشرة».

اما الطالبة رجاء الشطي، من كلية الحقوق، فقد اكدت أن للمرأة الكويتية دورا بارزاً في مجال العمل النقابي، مبينة انها سوف تتقلد في يوم من الايام رئاسة الاتحاد، طالما توافرت بها جميع معايير الكفاءة و القيادة، فمثلما اصبحت وزيرة ونائبا في مجلس الامة، سيأتي يوم تاريخي لتكون الطالبة رئيسة لاتحاد الطلبة باذن الله تعالى.





العبدالجادر: «الائتلافية»

تؤمن بحقوق المرأة السياسية



كانت لنا وقفة مع أمين سر القائمة الائتلافية، فهد العبدالجادر، الذي اوضح بأن القائمة الائتلافية كانت اول من طالب بحقوق المرأة السياسية، ايماناً منها بان العملية النقابية لا تنجح ولا تصل الى سموها، الا بامتزاج الطالبة والطالب، فنحن مؤمنون بان هذا العمل يحتاج الى الطرفين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي