بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة سورية

ديبلوماسيون أميركيون وغربيون: على الأسد التحرك فورا لتطبيق الإصلاحات

تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - أجمع ديبلوماسيون أميركيون وغربيون بارزون، على أنه رغم حزمة الوعود التي قدمها الرئيس السوري بشار الأسد، وإقرار مشروع قانون إلغاء حال الطوارئ، إلا أن عليه أن يطبّق وعود الإصلاح ويوقف حكومته عن قمع المتظاهرين لتجنب تجدد زخم الاحتجاجات الشعبية.
ونقلت شبكة «سي أن أن» عن الديبلوماسيين إن «مجموعة الخيارات الإصلاحية، التي تطرق إليها الأسد في خطابه الأحد، لاقت قبول الكثير من السوريين المتطلعين لإصلاحات سياسية واقتصادية من دون رغبة بتغيير النظام خشية انهيار البلاد».
وأضاف هؤلاء أن «التوازن قد يصب في مصلحة الأسد، إذا ما التزم وعوده الإصلاحية وتطبيقها وتفادى حملات القمع الأمنية الواسعة».
وفي باريس، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية ان موافقة الحكومة السورية على رفع قانون الطوارئ «خطوة في الاتجاه الجيد في حال ترجمت بشكل ملموس لوضع حد للقمع والإفراج عن كلّ سجناء الرأي، واحترام الحق في التظاهر السلمي وحرية الصحافة».
لكنها أعربت في بيان، عن قلقها من التقارير حول استمرار أعمال العنف، ودعت إلى «وضع حدّ للاعتقالات وإلقاء الضوء على الأحداث الأخيرة».
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان السلطات السورية عليها ممارسة «اقصى درجات ضبط النفس» و«احترام حق الشعب في التظاهر سلميا».
واضاف ان اقرار الحكومة الجديدة الثلاثاء مشروع مرسوم تشريعي لالغاء حال الطوارئ هو «خطوة في الاتجاه الصحيح»..
وعدلت وزارة الخارجية، «نصائح السفر في ضوء تدهور الوضع الأمني»، وأبلغت الرعايا البريطانيين بأن عليهم النظر في مغادرة سورية بالوسائل التجارية «لأن سلامتهم تشكل دائما شغلنا الشاغل».
واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان قرار إنهاء حال الطوارئ «خطوة بالغة الأهمية تصب في مصلحة الدولة وضمان الاستقرار والسلم الاجتماعي في سورية». واكدت منظمة «العفو الدولية»، ان التعهدات السورية بالإصلاح «تبدو جوفاء» مع ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات، ودعت الأسد إلى أن «يقرن تعهده بالإصلاح بإجراءات فورية وملموسة» لانهاء الموجة المستمرة من عمليات قتل المحتجين على أيدي قوات الأمن التابعة له.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي