«أي دي بي» التعليمية قدمت خدمات إلحاق الطلبة في 39 جامعة في «اليوم الأسترالي المفتوح»

السفير ميلز: الجامعات الأسترالية هي الأفضل في العالم

تصغير
تكبير
| كتبت رينا صادقي |
أطلقت الشركة الرائدة عالميا في مجال الحاق الطلبة الدوليين بالجامعات، أي دي بي، أمس «اليوم الاسترالي المفتوح»، في فندق الشيراتون، تحت رعاية السفير الاسترالي في الكويت، غلين ميلز، وحضور الملحق الثقافي في سفارة الكويت في أستراليا الدكتور عمار الحسيني، بهدف الحاق طلبة الكويت بالجامعات الاسترالية المصنفة عالميا، والذى ضم 39 جامعة من استراليا.
وقال السفير ميلز انه «شرف كبير لي أن أفتتح ملتقى الجامعات الاسترالية في الكويت، لان العلم هو عامل أساسي في تقوية العلاقة بين دولتي الكويت وأستراليا، خصوصا في الجانبين الثقافي والاقتصادي».
وأضاف أن «الجامعات الاسترالية هي الأفضل في العالم بتوفيرها مجالات تعليمية عديدة ومتنوعة بأسعار تتناسب مع كل الطبقات الاجتماعية في بيئة آمنة، ومجتمع متعاون ومتقبل للاختلافات الثقافية،» مؤكدا «هذه هي أستراليا».
وزاد «ثبت في الآونة الأخيرة، المستوى التعليمي الراقي في أستراليا بوجود مثالين حيين في الكويت، وهما، الكلية الاسترالية، وكلية بوكسهل، وأصبح هناك وعي أكبر عند الطلبة والأهالي، عن ما تستطيع تقديمه الحياة الدراسية في استراليا من الناحية الأكاديمية والثقافية من جانب، والخبرة الحياتية من جانب آخر».
وأفاد السفير غلين ميلز أن «الفيزا الدراسية، تمنح لطلبة الكويت بعد 15 يوما، والفيزا السياحية يمكن أن تمنح خلال ساعات، خصوصا لحاملي الجنسية الكويتية».
وبين أن «عدد الطلبة الكويتيين في أستراليا 600 طالب وطالبة، وأن هناك 12000 طالب من دول الخليج».
وأكد أن «التعليم هو جانب أساسي في تطوير القدرات الفكرية والعملية لخلق جيل جديد من الشباب تستطيع الدول دمجه بشكل أسرع وفعال في كل المشاريع التنموية، اقتصادية كانت أو اجتماعية»، مبينا أن لدى الجامعات الاسترالية مناهج ودورات عدة، لتوعية الطلبة على كل ما يتطلبه سوق العمل من كفاءات، تتناسب مع التطور التكنولوجي والعلمي السريع الحاصل حول العالم.
وقال غلين ميلز في ختام حديثه ان «الجامعات الاسترالية تحتل قمة مؤشر التصنيف العالمي للجامعات، وعند مقارنتنا في بريطانيا وأميركا، فان أستراليا تتمتع بطقس أجمل، وقيمة تعليمية أفضل، مقابل المال الذي يدفع لجامعاتها.
وفي تصريح خاص لـ «الراي»، قال الدكتور الحسيني «نحن نهتم بوجودنا في الملتقى، وهذا ليس جديد على الجامعات الأسترالية التي تهتم في استقطاب أبرز الطلبة من دول الخليج»، مشيرا الى أن هذا الحدث هو جزء من خطة البعثات لدى الكويت، والتي تغطي كل دول العالم ومنها أستراليا، مؤكدا أن «هناك 600 طالب من الكويت حاليا في أستراليا، وبعد سنتين تحديدا سيصبح هناك أكثر من 1000 طالب وطالبة من الكويت».
وأضاف الحسيني أن «الجامعات الاسترالية معروفة بتقديمها مستوى راقٍ، وجودة عالية من العلم، خصوصا وأن هناك متابعة حكومية في استراليا تفرض على كل المؤسسات التعليمية اتباع معايير معينة تضعها بنفسها للحرص على تقديم التعليم الأفضل للطلبة».
وأشار الى أن «قوانين الفيزا والاقامة الدراسية في أستراليا سهلة جدا، ونحن نساعد الطلبة من خلال هذه الفعاليات لاستبعاد أي عقبات في عملية القبول»، مبينا أنه يوجد اشراف كامل على الطلبة بداية من خطط البعثات الى يوم القبول، ويبقى التواصل مستمر مع الطلبة خلال دراستهم لمتابعة أدائهم الأكاديمي الى يوم التخرج.
وحظي ملتقى الجامعات الاسترالية بمشاركة عشرة من أشهر الجامعات الاسترالية، حيث أتيحت للطلبة والآباء فرصة للتفاعل، وجها لوجه، مع ممثلي الجامعات والحصول على معلومات كاملة عن الدرجات العلمية، والدورات المقدمة من هذه الجامعات، بالاضافة الى تكلفة الدراسة وخيارات الاقامة، واجراءات الحصول على التأشيرة، والحياة في أستراليا.
وتوفر شركة «أي دي بي» التعليمية خدمات الحاق الطلبة في 39 جامعة في استراليا، بالاضافة الى مؤسسة «TAFE» التعليمية والكليات المهنية الخاصة، ومراكز تعليم اللغة الانكليزية في أستراليا أيضا، كما تقدم الشركة الفرصة ذاتها للطلبة الذين يريدون الالتحاق في جامعات في أميركا وبريطانيا وكندا، لتصبح من أكبر الشركات التى تمنح المشورة للطلبة في شتى أنحاء العالم، حول البرامج الدراسية في دول أوروبا وأميركا وأستراليا وكندا، بالاضافة الى مساعدتهم في اجراءات التقديم والحصول على التأشيرة من دون رسوم استشارية بالنسبة للجامعات الممثلة من قبل «أي دي بي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي