شعر / السر والقلم

تصغير
تكبير
| علي سويدان |

عينايَ قد لامسَتْ بالأمسِ طيفَكُما

وأشرقَ البدرُ في هالاتِهِ لَكُما

بالأمسِ والشوقُ في نَشْواتهِ سَكَبَتْ

كأْسَ الوصالِ وقد هابَتْ وِصالَكُما

وحَمْحَمَ الوجدُ في الأعماقِ يَدْفَعُهُ

حُبٌّ عميقٌ وأَيْمُ اللهِ نحْوَكُما

وسابرُ الحبِّ مكنوفٌ بألْطَفِهِ

يُسوِّفُ الوصلَ يَثْني الدمعَ والألَما

وغائبٌ حاضرُ الوجدانِ أحسَبُهُ

قد غابَ لكنَّهُ بالشوقِ قد كُلِما

دَرْبي طويلٌ وآمالي مُرَصَّعةٌ..

أُصاحِبُ الصبرَ حتى أَبْلُغَ القِمَما

حتى عَكَفْتُ على عِلْمٍ لأَنْهَلَهُ

لا يُدْرِكُ العلْمَ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ العُلَما

أسْتَلْهِمُ الشعرَ مِنْ شوقٍ، ومِنْ عذلٍ

ما زادَني زِدتُّهُ الأخلاقَ والشِّيَما

واخْتارْتُ صَمْتاً وعُمْقُ الليلِ يعْرِفُني

انْ بُحْتُ سِرّاً أَبَحْتُ الوهْدَ والْعَلَما

أُقلِّبُ الفكرَ في عِلْمٍ وفي أدبٍ

يا سيدي الشوقُ هَبْني الحبرَ والقلما



* كاتب وشاعر

Swaidan9@hotmail.com
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي