ملامح / شبابنا...

u062f. u0639u0627u0644u064au0629 u0634u0639u064au0628
د. عالية شعيب
تصغير
تكبير
| د. عالية شعيب |

مخطئ من يظن ان الشباب الكويتي يعيش حياته عبثا، ربما البعض فقط، اما البقية فيصنعون الحياة، يشكلون منها مشاريع عملاقة وينجزون ابداعا خالصا. تعرفت على عدد من نشاطات** هؤلاء الشباب الرائعين من خلال «النت» وموقعي الخاص والرسائل والدعوات وغيرها، والتقيت شخصيا بالبعض الاخر ووقفت امام تلك الدرجة الحماسية العالية للروح الوطنية، ولحب الوطن والرغبة في وضع بصمة فيه.

بعض تلك الجماعات وليس حصرا لها سأذكر جماعة اقرأ وهي تشجع القراءة، وكم هو أمر نادر في عصرنا الالكتروني التكنولوجي هذا، جروب التراث يجتمع كل جمعة للذهاب الى المناطق القديمة التراثية في البلاد، وهناك النادي الثقافي الذي يعقد اسبوعيا في احد المقاهي لمناقشة موضوع ادبي، ونادي الشاعرات والقاصات، والخزفيين وعشرات الجروبات والمجموعات الثقافية والمجتمعية والبيئية والرياضية والأدبية والتشكيلية، اضافة لجروبات الادباء والفنانين أنفسهم الذين تحيط بهم مجموعة من تلامذتهم. انه لأمر رائع بالفعل، الانتباه لطاقة الشباب وتفتح ذهنهم عن أزهار وثمار الابداع في هذه السن المبكرة واحتضان تجاربهم او توجيهها لنشاط مفيد.

وعندما نرى من حولنا طيش الشباب وتهورهم وارتكابهم للجرائم بأنواعها وممارسة الهدم لا البناء، ندرك تماما ان هؤلاء ليسوا سوى نسبة ضئيلة جدا لاتتعدى 10 في المئة من الموجود، اما البقية فتلقوا التربية الدينية والاجتماعية والتربوية التي تؤهلهم لبناء مجتمعهم والمساهمة بزرع شجرة فيه من خلال مجموعاتهم وجروباتهم، هنيئا لأهلكم بكم وهنيئا للكويت بكم.



aliashuaib@twitter
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي