ثمّنوا دعمهم من قبل مركز «صباح الأحمد» و«التقدم العلمي»

ثلاثة مخترعين كويتيين ينافسون على جوائز معرض جنيف الدولي

تصغير
تكبير
كونا - يتنافس ثلاثة مخترعين من مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع للحصول على مراكز متقدمة في معرض جنيف الدولي للاختراعات الـ 39 بين أكثر من 765 مخترعا يمثلون 45 دولة.
وأجمع المخترعون الكويتيون الثلاثة على ان الهدف الأساسي من المشاركة في هذا المعرض هو رفع اسم الكويت عالميا بين مصاف الدول التي تعتني بمخترعيها الشباب مع الحرص على تبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة.
ووجه المخترعون الكويتيون الشكر الى مركز «صباح الاحمد للموهبة والابداع» ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمهما واتاحة الفرصة لهم للمشاركة والمنافسة مع مخترعين من دول مختلفة.
ويقدم المهندس عبدالله أحمد الحشاش اختراعا لجهاز تبريد وتسخين المياه عن طريق دمج جهازين في جهاز واحد يمكن الاستفادة منه على مدار العام.
وقال الحشاش : ان التفكير في هذا الاختراع جاء بسبب حرارة الصيف الشديدة في الكويت ولذا لا يستخدم المواطنون سخان الماء سوى لشهرين في العام بينما يمكن بهذا الاختراع الجمع بين التسخين والتبريد في جهاز واحد.
وأوضح ان الجهاز يحتوي على ملف للتبريد والتسخين ومن خلاله يمكن تحويل وظيفته حسب درجة الحرارة المطلوبة، مشيرا الى انه يمكن أيضا التحكم في حجم الماء المراد تغيير درجة حرارته. وأشار الى ان الجهاز معزول بشكل جيد ليضمن عدم فقدان درجة الحرارة وبالتالي يحافظ على معدلات استهلاك الكهرباء ترشيدا للطاقة.
ومن جهته قال المخترع مهندس الطيران عبدالمحسن المؤمن : ان «مشاركته جاءت بجهاز الكتروني لقياس مستوى الماء أو السوائل داخل الخزان المتواجدة فيه».
وأضاف: ان «هذا الاختراع يهدف الى مساعدة الآخرين لمعرفة مستوى الماء أو السوائل في الخزان عند التعبئة والتفريغ»، مشيرا الى انه لا يمكن معرفة مستوى السوائل بالرؤية داخل الخزان.
وأوضح ان الجهاز يتكون من قطعتين الاولى داخل الخزان وبها مفاتيح كهربائية مخصصة للسوائل والجزء الثاني خارج الجهاز يرتبط مع الاول بسلك كهربائي وبهذا الجهاز اربعة اضواء و منبه ومفاتيح للتشغيل.
وبين ان معرفة مستوى الماء تتم بالضغط على زر الفحص حيث يمكن للمستخدم ان يختار المستوى المطلوب للتنبيه من خلال مفتاح معين وعندما ينزل الماء أو السائل عن المستوى يسمع التنبيه، مبينا انه يمكن استخدام المخرج للجهاز لتوصيله بجهاز اتصال أو مضخة أو انترنت.
وأشار الى ان الجهاز سهل التركيب والتشغيل واقتصادي يعمل بالبطارية ويمكن استخدامة للتعبئة والتفريغ، مشيرا الى انه حصل على براءة اختراع من الولايات المتحدة الاميركية.
ومن جهته، قال المخترع الدكتور تركي عواد الظفيري : انه يشارك في المعرض بطريقة مبتكرة لتدريب الاطفال على مادة الرياضيات بعنوان «حبوب وسنابل القمح في تدريب الرياضيات».
وأضاف الدكتور الظفيري : ان «الاختراع يقوم بتقريب مادة الرياضيات وجميع مفاهيمها الى الطفل المتعلم عن طريق نبات القمح الذي تستخدم حبوبه في صناعة الخبز والبسكويت والمعكرونة والحلويات».
وأوضح ان نبات القمح يسهل في العمليات الرياضية بسبب قربه من الحياة اليومية وقريب جدا من الطفل، مشيرا الى ان هذا النبات وسنابله ذكر في القرآن الكريم.
وأشار الى فكرة الاختراع تتمثل في ان حبوب القمح هي عناصر الابتكار وسنابله هي المجموعات حيث تستخدم هذه العناصر والمجموعات في جميع العمليات الحسابية من ضرب وقسمة وجمع وطرح اضافة الى الكسور العادية والعشرية.
وذكر الى انه يمكن استخدام هذه الحبوب في الالعاب الحسابية والانشطة التربوية، مبينا انه يمكن من خلال هذا الاختراع ان تصبح مادة الرياضيات سهلة ومشوقة ومفيدة.
وقال : ان «مشاركته في المعرض الـ 39 للاختراعات في جنيف جاءت بعد حصوله على شهادة براءة الاختراع وبهدف نشر الاختراع المفيد في التربية والتعليم لجميع الاطفال والمتعلمين في العالم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي