كثير من الناس لا يشعرون بالرغبة الجنسية في ظل معاناتهم من أعراضها
الحساسية تقي من السرطان لكنها تقلل القدرة الجنسية
بعض أنواع الحساسية قد يقي من السرطان
العطس وصعوبة التنفس يقللان القدرة الجنسية
|اعداد: د. أحمد سامح|
الحساسية والجنس - صفراء الأطفال - البلاستيك والخصوبة - كسور الفخذ - تقوية المناعة
الحساسية مرض ينتشر كثيرا في دول الخليج بسبب طبيعة الطقس ويطول هذا المرض جميع اجهزة الجسم الانف والعين والجلد والجهاز العصبي والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.**
والحساسية الاستنشاقية تهاجم اهل الكويت مرتين في العام الاولى في الربيع في شهري مارس وابريل والاخرى مع نهاية الصيف في شهري سبتمبر واكتوبر.
وطالما تحدثنا كثيرا عن اسباب الحساسية ومهيجاتها وكيف تحدث واعراضها وطرق الوقاية والعلاج منها.
اليوم ننشر نتائج مفرحة ونتائج محبطة الاولى ان الحساسية تقي من السرطان والثانية انها تقلل من القدرة الجنسية للرجال.
وفي هذا العدد ارتفاع الصفراء الذي يصيب اكثر من 50 في المئة من الاطفال حديثي الولادة ولا يحتاج الى العلاج وتسمى الصفراء الفسيولوجية في الصفراء الطبيعية لكن في حالة الارتفاع الشديد واستمرارها اكثر من اسبوعين قد يصيب الطفل بالتخلف العقلي.
كشفت دراسات طبية ان منتجات البلاستيك تؤثر سلبا في خصوبة النساء والاطفال الذين يتعرضون لهذه المادة الكيميائية.
كشفت دراسة سويدية حديثة وجود رابط بين تناول النساء حبوب منع الحمل والاصابة بالربو.
قال باحثون اميركيون ان استخدام العقاقير الشائعة لعلاج حموضة المعدة ولو فترة قليلة قد يزيد من خطر الاصابة بكسور في عظمة الفخذ.
واخيرا نصائح طبية لتقوية مناعة الجسم الذي يتصـدى للأمراض المعدية ونشوء الاورام والسرطانات.
الحساسية مرض منتشر كثيرا في دول الخليج خصوصا دولة الكويت بسبب الاتربة الناعمة وحبوب اللقاح، والحساسية الاستنشاقية تهاجمنا مرتين كل عام في الربيع مرة والثانية في شهري سبتمبر واكتوبر.
اما الحساسية المستمرة طوال العام فسببها التعرض لتغير درجات الحرارة من الجو الحار والجو الدافئ الى الجو البارد بفعل مكيفات الهواء الباردة سواء كان ذلك في مكان العمل او المنزل.
وبالاضافة لأعراض الحساسية المزعجة وعلاجها غير الحاسم والذي يطول استخدامه تخرج علينا دراسات تزعج الاطباء قبل المرضى واخرى تثلج صدور الاطباء كتلك الدراسة التي اعلنت نتائجها اخيرا وتقول:
الحساسية قد تقي من مرض السرطان
اثبتت باحثة كندية ان بعض انواع الحساسية مثل الاكزيما والربو يمكن ان يساعدا في الوقاية من بعض انواع السرطان وقالت الباحثة ماري كلود روسو من معهد ارمان فرايبيه انه تبين ان الرجال الذين يشكون من الاكزيما يواجهون خطرا اقل للاصابة بسرطان الرئة وان الذين لديهم تاريخ في مرض الربو معرضون لخطر اقل للاصابة بسرطان المعدة.
وقالت روسو في بيان لها ان الربو والاكزيما هما من انواع الحساسية التي تنجم عن افراط عمل نظام المناعة وهي حالة تؤدي الى التخلص من الخلايا غير الطبيعية وبالتالي تقليص خطر الاصابة بالسرطان ويشار الى ان روسو كانت واحدة من مجموعة اعدت دراسة ربطت بين اضطرابات الحساسية والاصابة بثمانية انواع من السرطان ونشرت الدراسة في مجلة حوليات الحساسية والربو وعلم المناعة.
ودققت روسو وزملاؤها ببيانات جمعت في مونتريال بين اغسطس 1996 ومارس 1986 وشملت 3300 رجل تتراوح اعمارهم بين 35 و70 سنة.
الحساسية تقلل القدرة الجنسية
نشرت دراسة اميركية في سبتمبر 2009 تفيد نتائجها بأن العطس وصعوبة التنفس قد يكبحان الرغبة الجنسية.
فحسب الدراسة المتخصصة في الحساسية والتي قادها الدكتور مايكل بيتغير رئيس معهد الرأس والرقبة في مستشفى كليفلاند الطبي بولاية اوهايو «اذا لم يكن بامكانك التنفس بصورة طبيعية واذا كنت تعاني من العطس وتشعر بالوهن والارهاق فإن حالتك الجنسية لن تكون على ما يرام».
واشارت الدراسة التي نشرت في دورية «الحساسية والازمة» الى ان ما نسبته 83 في المئة من الاشخاص الذين يعانون من شكل من اشكال الحساسية المتعلقة بالتهاب الانف افادوا بأن حالتهم الصحية اثرت على نشاطهم الجنسي والحميمي.
وقال بيتنغر ان الصورة العامة عمن يعانون من بعض انواع الحساسية تقتصر على النظر لديهم باعتبار انهم لا يرغبون في الخروج في نزهة او مشاركة ابنائهم ببعض انشطتهم ولكن ما لا يعرفه البعض هو ان هذه الحساسية تؤثر على حياتهم ونشاطهم الجنسي ايضا.
ويأمل بيتنغر في ان تحفز هذه الدراسة الناس على النظر الى ما وراء الاعراض التقليدية لأمراض الحساسية ومتابعة تأثيرها على حياة الناس. مشيرا الى ان المسألة لا تتعلق بحالة الانف وانسداده فقط بل في كيفية تأثيرها على اداء المرء.
وفي الدراسة اجرى بيتنغر وشريكه مقارنة بين اجابات وردود اكثر من 700 شخص يعانون من الحساسية واعراض مشابهة لها دون ان يكونوا مرضى بها وآخرون مشاركون في مجموعة علاجية للتحكم بالحساسية.
واعرب مرضى الحساسية عن عدم شعورهم بالراحة حيال النوم والارهاق والنشاط الجنسي في حين ان 3 في المئة فقط منهم قالوا ان الحساسية لا تؤثر في نومهم.
وقال بيتنغر مفسرا ان من لا يمكنه التنفس بصورة طبيعية لا يمكنه النوم بشكل مريح.
وقال سبعة وعشرون في المئة من افراد العينة ان الحساسية لم تؤثر على نشاطهم الجنسي في حين ان 38.8 في المئة قالوا انها تؤثر في نشاطهم الجنسي احيانا بينما قال 17 في المئة انها تؤثر بشكل دائم.
ولم تتطرق الدراسة الى اسباب تأثير الحساسية على نشاطهم الجنسي غير ان الدكتور بيتنغر قال ان المرء يمكنه توقع ان الحالة المزمنة للمرض وسيلان الانف والعطس وصعوبة التنفس قد تؤثر جميعها في الوصول الى حالة من الرضا خلال النشاط الجنسي.
فكثير من الناس لا يشعرون بأن لديهم الرغبة الجنسية في ظل وجود مثل هذه الاعراض ولذلك فإنهم يتجنبون اي شكل من اشكال الاحتكاك بالطرف الآخر.
وفي محاولة لتبرير عدم تأثر البعض جنسيا بسبب الحساسية قال الدكتور كليفورد بلسيه رئيس قسم الحساسية في مركز طب الحساسية والازمة في نيويورك ان النسبة بسيطة وهذا لا يمنع من ان التأثير موجود والبعض يعاني من اثرها على ادائه.
واوضح بلسيه ان الناس وتحديدا المصابين بالحساسية لا يتطرقون الى نشاطهم الجنسي ولا يتحدثون عنه مع اطبائهم وبالتأكيد فإن الاطباء لا يسألونهم عن هذا الامر، مشيرا الى ان الاطباء لم يتطرقوا الى هذا التأثير من قبل.
وتابع موضحا لقد سمعت بعض المرضى يتطرقون الى هذا الامر في بعض الاحيان وبعضهم يقول «لا يشعر بشكل طبيعي ولا نستطيع ان نمارس اي من ذلك النشاط الجنسي».
النتيجة النهائية للدراسة هي انها تكشف عن وجود مشكلة لا يمكن تجاهلها وهي بحاجة الى مزيد من الدراسة والمناقشة.
الحساسية والجنس - صفراء الأطفال - البلاستيك والخصوبة - كسور الفخذ - تقوية المناعة
الحساسية مرض ينتشر كثيرا في دول الخليج بسبب طبيعة الطقس ويطول هذا المرض جميع اجهزة الجسم الانف والعين والجلد والجهاز العصبي والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.**
والحساسية الاستنشاقية تهاجم اهل الكويت مرتين في العام الاولى في الربيع في شهري مارس وابريل والاخرى مع نهاية الصيف في شهري سبتمبر واكتوبر.
وطالما تحدثنا كثيرا عن اسباب الحساسية ومهيجاتها وكيف تحدث واعراضها وطرق الوقاية والعلاج منها.
اليوم ننشر نتائج مفرحة ونتائج محبطة الاولى ان الحساسية تقي من السرطان والثانية انها تقلل من القدرة الجنسية للرجال.
وفي هذا العدد ارتفاع الصفراء الذي يصيب اكثر من 50 في المئة من الاطفال حديثي الولادة ولا يحتاج الى العلاج وتسمى الصفراء الفسيولوجية في الصفراء الطبيعية لكن في حالة الارتفاع الشديد واستمرارها اكثر من اسبوعين قد يصيب الطفل بالتخلف العقلي.
كشفت دراسات طبية ان منتجات البلاستيك تؤثر سلبا في خصوبة النساء والاطفال الذين يتعرضون لهذه المادة الكيميائية.
كشفت دراسة سويدية حديثة وجود رابط بين تناول النساء حبوب منع الحمل والاصابة بالربو.
قال باحثون اميركيون ان استخدام العقاقير الشائعة لعلاج حموضة المعدة ولو فترة قليلة قد يزيد من خطر الاصابة بكسور في عظمة الفخذ.
واخيرا نصائح طبية لتقوية مناعة الجسم الذي يتصـدى للأمراض المعدية ونشوء الاورام والسرطانات.
الحساسية مرض منتشر كثيرا في دول الخليج خصوصا دولة الكويت بسبب الاتربة الناعمة وحبوب اللقاح، والحساسية الاستنشاقية تهاجمنا مرتين كل عام في الربيع مرة والثانية في شهري سبتمبر واكتوبر.
اما الحساسية المستمرة طوال العام فسببها التعرض لتغير درجات الحرارة من الجو الحار والجو الدافئ الى الجو البارد بفعل مكيفات الهواء الباردة سواء كان ذلك في مكان العمل او المنزل.
وبالاضافة لأعراض الحساسية المزعجة وعلاجها غير الحاسم والذي يطول استخدامه تخرج علينا دراسات تزعج الاطباء قبل المرضى واخرى تثلج صدور الاطباء كتلك الدراسة التي اعلنت نتائجها اخيرا وتقول:
الحساسية قد تقي من مرض السرطان
اثبتت باحثة كندية ان بعض انواع الحساسية مثل الاكزيما والربو يمكن ان يساعدا في الوقاية من بعض انواع السرطان وقالت الباحثة ماري كلود روسو من معهد ارمان فرايبيه انه تبين ان الرجال الذين يشكون من الاكزيما يواجهون خطرا اقل للاصابة بسرطان الرئة وان الذين لديهم تاريخ في مرض الربو معرضون لخطر اقل للاصابة بسرطان المعدة.
وقالت روسو في بيان لها ان الربو والاكزيما هما من انواع الحساسية التي تنجم عن افراط عمل نظام المناعة وهي حالة تؤدي الى التخلص من الخلايا غير الطبيعية وبالتالي تقليص خطر الاصابة بالسرطان ويشار الى ان روسو كانت واحدة من مجموعة اعدت دراسة ربطت بين اضطرابات الحساسية والاصابة بثمانية انواع من السرطان ونشرت الدراسة في مجلة حوليات الحساسية والربو وعلم المناعة.
ودققت روسو وزملاؤها ببيانات جمعت في مونتريال بين اغسطس 1996 ومارس 1986 وشملت 3300 رجل تتراوح اعمارهم بين 35 و70 سنة.
الحساسية تقلل القدرة الجنسية
نشرت دراسة اميركية في سبتمبر 2009 تفيد نتائجها بأن العطس وصعوبة التنفس قد يكبحان الرغبة الجنسية.
فحسب الدراسة المتخصصة في الحساسية والتي قادها الدكتور مايكل بيتغير رئيس معهد الرأس والرقبة في مستشفى كليفلاند الطبي بولاية اوهايو «اذا لم يكن بامكانك التنفس بصورة طبيعية واذا كنت تعاني من العطس وتشعر بالوهن والارهاق فإن حالتك الجنسية لن تكون على ما يرام».
واشارت الدراسة التي نشرت في دورية «الحساسية والازمة» الى ان ما نسبته 83 في المئة من الاشخاص الذين يعانون من شكل من اشكال الحساسية المتعلقة بالتهاب الانف افادوا بأن حالتهم الصحية اثرت على نشاطهم الجنسي والحميمي.
وقال بيتنغر ان الصورة العامة عمن يعانون من بعض انواع الحساسية تقتصر على النظر لديهم باعتبار انهم لا يرغبون في الخروج في نزهة او مشاركة ابنائهم ببعض انشطتهم ولكن ما لا يعرفه البعض هو ان هذه الحساسية تؤثر على حياتهم ونشاطهم الجنسي ايضا.
ويأمل بيتنغر في ان تحفز هذه الدراسة الناس على النظر الى ما وراء الاعراض التقليدية لأمراض الحساسية ومتابعة تأثيرها على حياة الناس. مشيرا الى ان المسألة لا تتعلق بحالة الانف وانسداده فقط بل في كيفية تأثيرها على اداء المرء.
وفي الدراسة اجرى بيتنغر وشريكه مقارنة بين اجابات وردود اكثر من 700 شخص يعانون من الحساسية واعراض مشابهة لها دون ان يكونوا مرضى بها وآخرون مشاركون في مجموعة علاجية للتحكم بالحساسية.
واعرب مرضى الحساسية عن عدم شعورهم بالراحة حيال النوم والارهاق والنشاط الجنسي في حين ان 3 في المئة فقط منهم قالوا ان الحساسية لا تؤثر في نومهم.
وقال بيتنغر مفسرا ان من لا يمكنه التنفس بصورة طبيعية لا يمكنه النوم بشكل مريح.
وقال سبعة وعشرون في المئة من افراد العينة ان الحساسية لم تؤثر على نشاطهم الجنسي في حين ان 38.8 في المئة قالوا انها تؤثر في نشاطهم الجنسي احيانا بينما قال 17 في المئة انها تؤثر بشكل دائم.
ولم تتطرق الدراسة الى اسباب تأثير الحساسية على نشاطهم الجنسي غير ان الدكتور بيتنغر قال ان المرء يمكنه توقع ان الحالة المزمنة للمرض وسيلان الانف والعطس وصعوبة التنفس قد تؤثر جميعها في الوصول الى حالة من الرضا خلال النشاط الجنسي.
فكثير من الناس لا يشعرون بأن لديهم الرغبة الجنسية في ظل وجود مثل هذه الاعراض ولذلك فإنهم يتجنبون اي شكل من اشكال الاحتكاك بالطرف الآخر.
وفي محاولة لتبرير عدم تأثر البعض جنسيا بسبب الحساسية قال الدكتور كليفورد بلسيه رئيس قسم الحساسية في مركز طب الحساسية والازمة في نيويورك ان النسبة بسيطة وهذا لا يمنع من ان التأثير موجود والبعض يعاني من اثرها على ادائه.
واوضح بلسيه ان الناس وتحديدا المصابين بالحساسية لا يتطرقون الى نشاطهم الجنسي ولا يتحدثون عنه مع اطبائهم وبالتأكيد فإن الاطباء لا يسألونهم عن هذا الامر، مشيرا الى ان الاطباء لم يتطرقوا الى هذا التأثير من قبل.
وتابع موضحا لقد سمعت بعض المرضى يتطرقون الى هذا الامر في بعض الاحيان وبعضهم يقول «لا يشعر بشكل طبيعي ولا نستطيع ان نمارس اي من ذلك النشاط الجنسي».
النتيجة النهائية للدراسة هي انها تكشف عن وجود مشكلة لا يمكن تجاهلها وهي بحاجة الى مزيد من الدراسة والمناقشة.