استطلاع / «الراي» التقت بعض الذين برزوا خلال شهر رمضان المنصرم

نجوم الدراما يكشفون كيفية تقمّصهم أدوارهم وتفاعل الجمهور معهم بعد العرض

تصغير
تكبير
|استطلاع - حمود العنزي|

أسدل شهر رمضان ستاره وودّع ساهريه الذين كانوا يترقبون بشغف أعماله الدرامية ولكنه أفرز لنا عدداً من الوجوه الفنية التي برزت وأبدعت وكانت حديث الناس لما ظهر من عفوية وجهد وروعة في ادائهم التلفزيوني. هل كانوا يتوقعون أن يحصدوا هذا النجاح؟ وكيف «درسوا» الشخصية واستعدوا لها؟

أسئلة كانت تجوب في ذهننا ولايجاد اجابات عنها، «الراي» التقت ببعض النجوم الذين اضاؤوا شاشة رمضان، واقتربنا منهم لمعرفة ردود أفعالهم... فاليكم ما قالوه.



خوف وعتب

البداية كانت مع الممثلة القديرة طيف التي قالت: قدمت «أميمة في دار الأيتام» و«كريمو» على شاشة «الراي»، وكنت خائفة من الاثنين وقدمت ما عليّ بضمير، ولكن عندما شاهدت العملين عاتبت نفسي كوني كنت أطمح للمزيد. وبخصوص «أميمة» حرصت أن أظهر دون ماكياج و«لابسة الملفع ودراريع رخيصة» كوني «فراشة» في دار اليتيمات. وعن «كريمو» قدمت دور الايرانية المتزوجة من كويتي وأتكلم «عربي مكسر» وكنت متخوفة هل ستقبلون طيف أم لا؟... وبالآخر وجدت القبول.

وبخصوص النقد الذي واجهته طيف في «أميمة» كون اسم شخصيتها «نعيمة أم علي» وابنها «عادل» قالت ضاحكة: قلت لهم شلون ولدي «عادل» واسمي «أم علاوي» لم نستطع التعديل كوننا صورنا مشاهد «بيت اليتيمات» من ثم صورنا مشاهد «بيتي» ولم نظهر أن ولدي «علي» مات أو حصل له حدث.



ملابس رثّة

أما سلمى سالم التي برزت في «ليلة عيد» فقالت: شهادتي بالعمل مجروحة ودوري لفت انتباه المشاهدين لدرجة أنني واجهت مواقف بالأماكن العامة من «الحريم» واحدة قالت «ويع شريرة» واخرى قالت «قطع» وهذا دليل نجاحي كوني عرفت اظهار أبعاد شخصية «موضي» وهي ربّة بيت سوقية وتتسم بالشر فحرصت أن أختار أرخص الملابس التي لا يتعدى ثمنها الخمسة دنانير كوني «معدمة» وفقيرة.



قراءات متأنية

وحدثنا حسين المهدي قائلا: لا أستطيع القول الا... «ربي لك الحمد». بخصوص مشاركتي في «كريمو» بدور «خالد» كنت متخوفاً وخشيت أن يكرهني الناس وأن يؤثر هذا على دوري في «زوارة خميس» والعكس صحيح، ولكن «محد أثر على الثاني»، وقرأت نص «كريمو» ثلاث مرات وأخذت ملاحظات المخرج واخواني الفنانين الذين وقفوا الى جواري لنجاح «خالد».

أما عن «زوارة خميس» فقال: قدمت شخصية فيصل ورغم الانتقادات التي طالت العمل الا انه حقق نصيبه من النجاح وكان يحظى بنسبة مشاهدة عالية وبالنهاية «ارضاء الناس غاية لا تدرك».



تجنّب الناس

كذلك بثينة الرئيسي التي أبدعت عبر «الراي» في «أميمة» و«كريمو» ذكرت: في «أميمة» لم أكن خائفة وقت التصوير لأن فريق العمل بأفراده جميعاً «اخواني»، فالخوف كان من الفكرة والقضية - أي قضية الأيتام - التي طرحت للمرة الأولى بهذا الشكل المطول الدقيق، وشخصية «دانة» خوفتني «مو طبيعية»، لكن من أول حلقتين وجدت رد فعل جميلاً من الناس.

وعن «كريمو» أعتز بالتجربة كوني شاركت أخي داود حسين للمرة الأولى والفكرة طرحت بصورة كوميدية، وأيضا سعيدة بنجاح «شاها» في «زوارة خميس» هذا العمل المهول بالنجوم وبكل يوم حدث مهم، وأعتبرها تجربة مفيدة تعلمت من خلالها «وايد أشياء». وعن خطي الدرامي «كشت مني» الناس كوني رجعت الى زوجي الخائن من «ورا» أهلي، فأتمنى أن أكون قد حققت نجاحاً أعجب الجمهور.



تأثير الحظ

أما فؤاد علي الذي برز في «ساهر الليل» فقال: «لما الواحد يسوي شي» ويكون تعبان عليه بضمير لا بدَّ أن يتوقع النجاح وكنت خائفاً بالبداية لكن الحظ يلعب دوره فالعمل حقّق نقلة مهمة في مشواري وبداية انطلاقة جديدة وولادة لي، وجميعنا كنا «ساهر الليل» نظرا لقصص الحب التي عمت فكرة المسلسل فأنا أتحول من شاب طائش الى عاشق من طرف واحد، فحاولت اقناع المشاهد كيف أتحول من... الى، وقبل التصوير تمعنت وقرأت النص وحاولت جاهدا أن اعرف من هو «فهد» وبالآخر كانت ردود الفعل جميلة وحتى اللي كرهوني أشادوا بي.



بعيداً عن التجريح

أما مي البلوشي التي تميزت بتقليد المشاهير في «عيني عينك» فقالت: لم أكن خائفة لأنه كان تقليداً دون تجريح، وحرصت على دخول «اليوتيوب» ومشاهدة تسجيل الفيديو لأدرس الشخصية والحركات والاسلوب، فلم أبالغ او اجرح احداً، حيث قلدت القديرة سعاد عبدالله وفتاة برنامج «حيلهم بينهم» والمعتزلة استقلال أحمد وأروى وبطلة فيلم «شاروخان».



أم نصيب

ومن اللاتي برزن هي ياسة بشخصية «ام نصيب» في «زوارة خميس» فقالت لنا: شقول عنها... «أم نصيب» اتعبتني لكي اعيشها وتعبت معي الفنانة سعاد عبدالله فهي ساعدتني كثيرا بطريقة الكلام والمصطلحات القديمة وحتى بحركات اليد والأزياء وتعبت حتى أكون «أم نصيب» وحتى فريق العمل أقول لهم «طولوا بالكم عليّ» ووجدت منهم سعة الصدر، وفي أول ثلاث حلقات قلت «واااي شنو هالحنة!... شنو هالانسانة!» لأن وقت التصوير «مادري» شنو كنت أسوي ولما تابعت العمل كمتفرجة «بطت جبدي أم نصيب من قلب»



خشونة محببة

كما حدثتنا شوق قائلة: بخصوص شخصية «شيخة» المسترجلة في «اميمة» كنت مرعوبة وخائفة كثيرا وأطلب من البنات أن يساعدوني بالكلام «الرجولي» ورغم أني كنت «خشنة» أحبوني الناس فلم يعتادوا عليّ بهده الأدوار.

وفي أول تجربة لي مع الفنان داود حسين «كريمو» ربحت انساناً راقياً والكثير يطمح الممثلون أن يقفوا معه، ورغم نجاحي الا أن الناس كرهوا شخصيتي وكانت البنت الدلوعة و«المستحية» من خالها وأمها كونهما غير كويتيين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي