سعد المعطش / رماح / دهشة وزارة التعليم!

تصغير
تكبير
ردت وزارة التعليم العالي بكتاب على ما تناوله الكاتب الزميل سعد المعطش في «رماح» تحت عنوان «تنقيع شهادات الجامعة» ذكر فيه مدير العلاقات العامة والاعلام علي عبدالله الحلبي في الوزارة ما يلي:

نشر في جريدتكم الغراء يوم الاثنين الموافق 2010/9/27 تحت عنوان «تنقيع شهادات الجامعة» للسيد/ سعد المعطش. وللرد على ذلك نود ان نوضح ان للجامعة العربية المفتوحة والتي مقرها الرئيسي بدولة الكويت نظام اعتماد شهادات التخرج لطلابها من قبل الجامعة البريطانية المفتوحة ومقرها في بريطانيا وان ذلك يستغرق وقتا طويلا بارسالها واعادتها للكويت ومن ثم يتم اعتمادها من قبل الامانة العامة ومجلس الجامعات الخاصة، والعملية حاليا في ادوارها النهائية. ولقد اصابتنا الدهشة من كيفية السماح من قبل القائمين على جريدة «الراي» لكاتب المقال بتسطير عبارة غير لائقة نترفع عن ذكرها والرد عليها.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،

رد على تعقيب وزارة التعليم العالي

تعقيبا على كتاب مدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة التعليم العالي والذي يتضح أن ليس لديه علم بالشهادة التي أعطيت للطلبة الخريجين تحت مسمى (لمن يهمه الأمر) والتي كتب فيها بأنها لا تعد وثيقة تخرج ولا تستخدم لأغراض التوظيف ولا تقدم «لأي» جهة حكومية.

وكم وددت أن وزارة التعليم قد كلفت نفسها وسألت الجامعة المفتوحة عن مدى فعالية وأهمية تلك الورقة ان كانت بها كل تلك «اللاءات» وهل تصلح لغير التنقيع في الماء علما بأن الجامعة تقر بأن صاحب هذه الشهادة قد أنهى جميع متطلبات التخرج وأنهم بانتظار اعتماد شهادة التخرج.

رد الوزارة يبرر تأخر تسليم الشهادات بكونها تعتمد من قبل الجامعة البريطانية المفتوحة علما بأن شهادة التنقيع قد منحت للطلبة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

فهل يعلم المسؤولون في وزارة التعليم العالي عن الفرص الوظيفية والترقيات التي تم تفويتها على أولئك الخريجين حتى تاريخ هذا اليوم وعليهم أن يستفسروا من الجامعة عن سر شهادات لمن يهمه الأمر التي حذفت منها تلك اللاءات الثلاث.

ربما كان سبب تأخير توقيع الشهادات هو وسائل النقل وفي هذه الحالة فعليهم أن يستعينوا بسيارات الضيافة الحكومية التي أصبحت تنقل الركاب في منطقة المرقاب لعلهم ينهون مشكلة التأخير.

أما الدهشة التي أصابت سعادة المدير عن السماح لي بكتابة العبارة التي أزعجته فإنني أتمنى أن يتابع في الأيام المقبلة وسأحكي لك قصة الشاب الكويتي مع زوجته والجزار الفرنسي وحينها سيعرف هو والجامعة الفرق بين كتابة «لاي ولأي» والفرق بين المقال السابق ومقال الجزار الفرنسي.

أدام الله من استعجل شهادات الطلبة ولا دام من كان همه ارضاء الجامعة وملاكها.





سعد المعطش

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي