المؤتمر العالمي للأمراض الوراثية يوصي بعمل قاعدة بيانات للحد من انتشارها
| كتب سلمان الغضوري |
دعا المؤتمر العالمي الثالث للأمراض الوراثية الذي اختتم أعماله في الكويت أمس إلى الاهتمام بتسجيل كل البيانات الخاصة بالأمراض الوراثية الموجودة، والعمل على تحليل تلك البيانات من أجل الحصول على قاعدة بيانات تساعد على مكافحة تلك الأمراض خصوصاً المنتشرة منها، وتحديد أولويات برامج المسوح الوراثية الهادفة إلى الحد من انتشار الأمراض الوراثية، وفهرسة الطفرات الوراثية المعروفة في الدولة لتطوير عملية تشخيصها على أسس عملية.
وطالب المؤتمر بالعمل على توفير قاعدة بيانات دقيقة لكل بلد تتناول كل البيانات المتعلقة بالأمراض الوراثية المنتشرة، وذلك من أجل وضع خطط بحث لمكافحة تلك الأمراض والحد من انتشارها والأخذ بالأساليب الحديثة لتشخيص وعلاج الأمراض الوراثية مع توفير تلك التقنيات من أجل مواكبة التطورات التي تحدث في مجالات الوراثة التشخيصية والعلاجية والعمل على إرساء تلك الطرق والأخذ بها.
وأوصى المؤتمر بتوفير كل المقومات للاستفادة من تطبيق العلاج بالطرق الحديثة مثل استخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض الوراثية خصوصاً التي تصيب الجهاز العصبي والقلب، والعمل على الأخذ بالاكتشافات الحديثة التي تتناول كل الجوانب التشخيصية والعلاجية والعمل على توفير قاعدة بيانات كاملة.
ودعا إلى عمل مسح شامل للنساء في سن الحمل من أجل التعرف على وجود نقص في مستوى الحديد والذي يؤدي إلى أنيميا نقص الحديد والتي بدورها تساعد على حدوث أمراض وراثية مختلفة، وذلك من أجل إعطاء هؤلاء النسوة الحديد قبل وأثناء الحمل، والعمل على تطوير برنامج فحص المواليد الجدد وإدخال الأمراض الوراثية التي يمكن أن يتم تشخيصها وعلاجها إذا ما تم التعرف المبكر عليها.
وشدد المؤتمر على أهمية الأخذ بتطبيق كل التقنيات العلاجية الحديثة، مشيرا الى ان انتشار زواج الأقارب في الدول العربية والخليجية قد يساعد على حدوث بعض الأمراض الوراثية. وأوصى المؤتمر بالحد من انتشار زواج الأقارب والعمل على نشر الوعي الصحي عن مدى تأثير هذه الظاهرة على صحة الفرد والمجتمع.
دعا المؤتمر العالمي الثالث للأمراض الوراثية الذي اختتم أعماله في الكويت أمس إلى الاهتمام بتسجيل كل البيانات الخاصة بالأمراض الوراثية الموجودة، والعمل على تحليل تلك البيانات من أجل الحصول على قاعدة بيانات تساعد على مكافحة تلك الأمراض خصوصاً المنتشرة منها، وتحديد أولويات برامج المسوح الوراثية الهادفة إلى الحد من انتشار الأمراض الوراثية، وفهرسة الطفرات الوراثية المعروفة في الدولة لتطوير عملية تشخيصها على أسس عملية.
وطالب المؤتمر بالعمل على توفير قاعدة بيانات دقيقة لكل بلد تتناول كل البيانات المتعلقة بالأمراض الوراثية المنتشرة، وذلك من أجل وضع خطط بحث لمكافحة تلك الأمراض والحد من انتشارها والأخذ بالأساليب الحديثة لتشخيص وعلاج الأمراض الوراثية مع توفير تلك التقنيات من أجل مواكبة التطورات التي تحدث في مجالات الوراثة التشخيصية والعلاجية والعمل على إرساء تلك الطرق والأخذ بها.
وأوصى المؤتمر بتوفير كل المقومات للاستفادة من تطبيق العلاج بالطرق الحديثة مثل استخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض الوراثية خصوصاً التي تصيب الجهاز العصبي والقلب، والعمل على الأخذ بالاكتشافات الحديثة التي تتناول كل الجوانب التشخيصية والعلاجية والعمل على توفير قاعدة بيانات كاملة.
ودعا إلى عمل مسح شامل للنساء في سن الحمل من أجل التعرف على وجود نقص في مستوى الحديد والذي يؤدي إلى أنيميا نقص الحديد والتي بدورها تساعد على حدوث أمراض وراثية مختلفة، وذلك من أجل إعطاء هؤلاء النسوة الحديد قبل وأثناء الحمل، والعمل على تطوير برنامج فحص المواليد الجدد وإدخال الأمراض الوراثية التي يمكن أن يتم تشخيصها وعلاجها إذا ما تم التعرف المبكر عليها.
وشدد المؤتمر على أهمية الأخذ بتطبيق كل التقنيات العلاجية الحديثة، مشيرا الى ان انتشار زواج الأقارب في الدول العربية والخليجية قد يساعد على حدوث بعض الأمراض الوراثية. وأوصى المؤتمر بالحد من انتشار زواج الأقارب والعمل على نشر الوعي الصحي عن مدى تأثير هذه الظاهرة على صحة الفرد والمجتمع.