فرعه الأول في «الأفنيوز» شرّع أبوابه لمحبي الموضة
«أنتيك باتيك» يعرض تشكيلة الخريف والشتاء
لمسات «أنتيك باتيك» للأطفال
جيروم يتوسط انطوان عطية وغابرييلا
تصاميم متميزة
تصاميم تخطف الانظار في بوتيك حبشي وشلهوب
انجي تتوسط باتريك وغابرييلا
جانب من البوتيك (تصوير جلال معوض)
ريهام الحبشي ومنيرة وشيخة البابطين مع غابرييلا وانجي
انجي شلهوب وغابرييلا تقصان شريط الافتتاح
| متابعة سماح جمال |
في أمسية مزجت الأناقة المترفة مع صيحات الموضة الراقية، وبحضور أسماء بارزة في عالم الجمال، تم افتتاح أول فروع بوتيك «Antik Batik» التابعة لمجموعة «الشهرة» في مجمع الأفنيوز. وقد ترأس حضور حفل الافتتاح كلٌّ من مؤسِّسَة «أنتيك باتيك» مصممة الأزياء غابرييلا كورتيز، والرئيس والعضو المنتدب لمجموعة «إتوال» إنجي شلهوب الذين شاركا حشداً غفيراً من مندوبي وسائل الإعلام فرحة الاحتفال بهذا الحدث المميز.
بعد قص شريط الافتتاح تمَّ الكشف عن المجموعة الجديدة من الأزياء التي تميّزت بلمسات سحرية خاصة مزجت الإبهار بالبساطة، ما جعل ضيوف الحفل يبحرون في رحلة استكشافية حول العالم ليعرفوا من خلالها الأنماط الرومانسية والمفعمة بالحيوية التي تعكس الإحساس بالصناعات اليدوية التقليدية. كما عكست تصاميم وزخرفات البوتيك روح المصممة غابرييلا كونها امرأة سافرت عبر الزمن والتاريخ متمتعة بروح أنثوية بوهيمية ذكية ألقت بظلالها في كل ركن من أركان المكان وتركت بصمتها على تصميماتها.
تشكيلة خريف 2010 وشتاء 2011 الخاصة بـ«أنتيك باتيك» عرضت على التماثيل المخصصة لعرض الملابس ما مكّن الضيوف من اكتشاف الأقمشة المذهلة والمواد الرائعة والتصاميم المبتكرة التي تعكس مظهراً أنيقاً ومثالياً.
وعبر استخدام الأقمشة البيضاء برز انعكاسٌ لخيال امرأة ارستقراطية متحررة وكثيرة الترحال.
إلى ذلك تقطف المجموعة ثمار مختلف توجهات الموضة والأزياء في القرن العشرين في أوروبا وآسيا. فهي مستوحاة من عشرينات القرن الماضي المعروفة بـ«سنوات الجنون»، ولا يخفى على أحد عدد الساعات التي يتطلبها تنفيذ فساتين الكوكتيل المطرزة بعناية لتكون النتيجة مبهرة. كما تبثّ البطانات التي تعزز الفساتين إضافة إلى الرسومات المختلفة الحنين في نفوسنا إلى سهرات الديسكو الطويلة في الثمانينات، وتتميز الفساتين الرومانسية والرشيقة برسوماتها التقليدية والملونة.
وتتميز الأقمشة المستخدمة ببريق آخّاذ فالفساتين تتباهى بزهو كونها صنعت من حرير «جيرسي»، «المخمل البالي»، «الشيفون»، والقمصان من القماش الحريري المطبع، حرير «جورجيت»، نقشات من الصوف، سترات من «الكاشمير»، فساتين قصيرة وسروايل قصيرة واسعة.
أما القبعات والسترات المصنوعة من «ألباجا» والقمصان والمعاطف المصنوعة من صوف الخروف المنغولي أو فراء الثعالب... فهذه قصة مختلفة لابد من اقتنائها من قبل محبي الموضة والراغبين في لفت الأنظار وتسليط الأضواء في موسم الخريف والشتاء.
في أمسية مزجت الأناقة المترفة مع صيحات الموضة الراقية، وبحضور أسماء بارزة في عالم الجمال، تم افتتاح أول فروع بوتيك «Antik Batik» التابعة لمجموعة «الشهرة» في مجمع الأفنيوز. وقد ترأس حضور حفل الافتتاح كلٌّ من مؤسِّسَة «أنتيك باتيك» مصممة الأزياء غابرييلا كورتيز، والرئيس والعضو المنتدب لمجموعة «إتوال» إنجي شلهوب الذين شاركا حشداً غفيراً من مندوبي وسائل الإعلام فرحة الاحتفال بهذا الحدث المميز.
بعد قص شريط الافتتاح تمَّ الكشف عن المجموعة الجديدة من الأزياء التي تميّزت بلمسات سحرية خاصة مزجت الإبهار بالبساطة، ما جعل ضيوف الحفل يبحرون في رحلة استكشافية حول العالم ليعرفوا من خلالها الأنماط الرومانسية والمفعمة بالحيوية التي تعكس الإحساس بالصناعات اليدوية التقليدية. كما عكست تصاميم وزخرفات البوتيك روح المصممة غابرييلا كونها امرأة سافرت عبر الزمن والتاريخ متمتعة بروح أنثوية بوهيمية ذكية ألقت بظلالها في كل ركن من أركان المكان وتركت بصمتها على تصميماتها.
تشكيلة خريف 2010 وشتاء 2011 الخاصة بـ«أنتيك باتيك» عرضت على التماثيل المخصصة لعرض الملابس ما مكّن الضيوف من اكتشاف الأقمشة المذهلة والمواد الرائعة والتصاميم المبتكرة التي تعكس مظهراً أنيقاً ومثالياً.
وعبر استخدام الأقمشة البيضاء برز انعكاسٌ لخيال امرأة ارستقراطية متحررة وكثيرة الترحال.
إلى ذلك تقطف المجموعة ثمار مختلف توجهات الموضة والأزياء في القرن العشرين في أوروبا وآسيا. فهي مستوحاة من عشرينات القرن الماضي المعروفة بـ«سنوات الجنون»، ولا يخفى على أحد عدد الساعات التي يتطلبها تنفيذ فساتين الكوكتيل المطرزة بعناية لتكون النتيجة مبهرة. كما تبثّ البطانات التي تعزز الفساتين إضافة إلى الرسومات المختلفة الحنين في نفوسنا إلى سهرات الديسكو الطويلة في الثمانينات، وتتميز الفساتين الرومانسية والرشيقة برسوماتها التقليدية والملونة.
وتتميز الأقمشة المستخدمة ببريق آخّاذ فالفساتين تتباهى بزهو كونها صنعت من حرير «جيرسي»، «المخمل البالي»، «الشيفون»، والقمصان من القماش الحريري المطبع، حرير «جورجيت»، نقشات من الصوف، سترات من «الكاشمير»، فساتين قصيرة وسروايل قصيرة واسعة.
أما القبعات والسترات المصنوعة من «ألباجا» والقمصان والمعاطف المصنوعة من صوف الخروف المنغولي أو فراء الثعالب... فهذه قصة مختلفة لابد من اقتنائها من قبل محبي الموضة والراغبين في لفت الأنظار وتسليط الأضواء في موسم الخريف والشتاء.