يلتقي اليمن في الدور قبل النهائي لدورة غرب آسيا

«رديف الأزرق» على بعد خطوة من «النهائي»

تصغير
تكبير
 | عمان - «الراي» |

«انها خطوة»... ويقترب من تحقيق الامال هكذا يقول الحال لمنتخب «رديف الأزرق» وهو يلتقي نظيره اليمني في التاسعة من مساء اليوم على استاد الملك عبد الله الثاني في العاصمة الاردنية عمان في الدور قبل النهائي لبطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السادسة.

ويسبق هذا اللقاء في الخامسة مساء المباراة التي تجمع الجارين العراق مع ايران (حامل اللقب).

و الفائزان من مباراتي اليوم، يلعبان بعد غد الاحد المباراة النهاية للبطولة، حيث يحصل البطل على مقابل مالي قدره (70) ألف دولار، والثاني على (40) ألف دولار، فيما يقتسم المنتخبان اللذان يلعبان على المركز الثالث والرابع (40) ألف دولار.

واذا يعتبر تجاوز اليمن اليوم هي الخطوة الصعبة بالنسبة لـ«ازرق الرديف» الا ان الاصعب بالطبع سيكون في حالة تأهله الى المباراة النهائية مع العراق اوايران، لكن في كل الاحوال هذا المنتخب الواعد الذي حقق نتائج جيدة في دور المجموعات بالفوز على سورية 1/2 وتعادله مع صاحب الضيافة الاردن 2/2 ، واحتلاله صدارة مجموعته الثانية قادر على عبور هذا المنحدر الضيق رغم ان معظم المنتخبات التي تشارك في البطولة تلعب بصفوفها الاولى.

وتعتبر هذه المنتخبات وغيرها من المنتخبات الخليجية التي شاركت في بطولة «غرب اسيا» انها خير اعداد لما هو قادم لها من استحقاقات خارجية وبصفة خاصة للمنتخبات التي تلعب في اطار «المربع الذهبي» باستثناء ايران التي تستعد لبطولة كأس الخليج العشرين والتي ستقام في مدينة عدن اليمنية في الفترة من 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر المقبلين.

مفاجأة المراقبين

ويعتبر الكثير اللقاء الذي يجمع «الازرق وان كان برديفه» مع اليمن بتشكيلته الاساسية اليوم هو «بروفة» للقاء الذي سيجمعهما يوم 28 نوفمبر المقبل في اطار المجموعة الاولى لـ«خليجي 20» والتي تضم بالاضافة الى كليهما منتخبي السعودية وقطر.

وشكل تأهل منتخبي رديف الكويت واليمن لمباراة اليوم في الدور قبل النهائي للبطولة مفاجأة للمراقبين، إذ تأهل المنتخب الكويتي المتجدد بطلا لمجموعته الثانية برصيد 4 نقاط بعد فوزه على سورية 2-1 وتعادله مع الاردن 2-2 رغم تخلف «الازرق» طيلة ساعة كاملة بهدفين.

فيما تأهل المنتخب اليمني كأفضل ثان في المجموعات الثلاث بـ 3 نقاط ومستفيدا من فوزه على فلسطين 3-1 بعد خسارته أمام العراق 1-2 ومتفوقا بفارق الأهداف على منتخب البحرين (ثاني المجموعة الأولى).

ومن المتوقع ان يكون اللقاء الذي يجمع الكويت مع اليمن مفتوحا ليس في اللعب فقط ولكن على كل الاحتمالات، بعدما برهن المنتخبان في الدور الأول تماسك خطوطهما، ولا يبدو ان مدرب المنتخب الكويتي الصربي غوران سيغير كثيرا على التشكيلة في مباراة اليوم، فالازرق قدم مباراتين جيدتين امام كل من سورية والاردن على المستويين التكتيكي والبدني، لذلك من المتوقع ان يلعب غوران بنفس الخطة 4 ـ 4 ـ 2 بوجود خالد الرشيدي في حراسة المرمى ومساعد ندا واحمد الرشيدي ومحمد راشد وعامر المعتوق في خط الدفاع وعبدالله الشمالي وعبدالعزيز المشعان وجراح العتيقي وعبدالله البريكي في المنتصف ويوسف ناصر وحسين الموسوي في المقدمة، ويملك الازرق لاعبين جيدين على دكة البدلاء امثال فهد العنزي وعلي اشكناني وفهد الانصاري.

فيما ينتظر اعتماد منتخب اليمن على تشكيلته الأساسية التي حققت الفوز على فلسطين وتضم : سالم سعيد ( حراسة المرمى)، محمد العامري، زهير الفضل، حمادة الزيدي، هيثم ثابت، منتصر بهاج، عارف الدالي، أكرم الورقي، خالد بليده، علي النونو، علاء الساسي وياسر بشوي.

اليتامى يشيد بالأداء

و اشاد رئيس وفد «رديف الأزرق» يوسف اليتامى بالنتائج المشرفة التي حققها المنتخب والتي اهلته لاعتلاء ترتيب فرق المجموعة الثانية وخطف بطاقة التأهل للدور نصف النهائي للبطولة. وقال اليتامى في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان شباب المنتخب الكويتي قدموا عروضا ونتائج حازت رضا جميع اعضاء الوفد والجهازين الفني والاداري وخاصة بعد تصدره مجموعته.

واضاف ان ابناء الكويت الواعدين برهنوا عن كفاءتهم وقدرتهم ، وذكر ان لاعبي المنتخب مثلوا الكويت والكرة الكويتية خير تمثيل امام المنتخب الاردني المدعم بالارض والجماهير الغفيرة التي حضرت اللقاء مضيفا ان ما يقدمه المنتخب الرديف يدعو للفخر والتفاؤل بالمستقبل الرائع لهذا الفريق الشاب.

واضاف انه تم اعداد المنتخب لخوض لقاء اليوم امام اليمن ، معربا عن امله بان يوفق الفريق بخطف بطاقة التأهل للمباراة النهائية للبطولة.

واهدى اليتامى تأهل المنتخب للدور نصف النهائي الى مقام سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي المتعطش الى الانتصارات وللاسرة الرياضية قاطبة ولاتحاد كرة القدم الذي هيأ افضل السبل والاجواء امام الفريق للمشاركة بهذه البطولة.

المجمد: إعادة الثقة

من جهته، قال لاعب المنتخب الكويتي الواعد سعود المجمد ان المنتخب الكويتي قدم خلال لقاء الاردن اداء متميزا، معربا عن امله بان يسهم في زرع الثقة في نفوس جميع اللاعبين ليقدموا مباريات افضل في الادوار النهائية.

واضاف ان لاعبي المنتخب تغلبوا على الاجواء الصعبة التي صاحبت المباراة نظرا للحشد الكبير من الجماهير الاردنية وعامل نقص الخبرة المتمثل بصغر سن اللاعبين الا ان جميع اللاعبين كانوا نجوما خلال اللقاء وتوجوه بالتأهل للدور نصف النهائي.

واعرب المجمد عن امله بان يوفق جميع اللاعبين في اثبات كفاءتهم في تمثيل الكرة الكويتية وتثبيت اقدامهم ضمن صفوف المنتخب من خلال الفوز بلقب البطولة التي تعد افضل رد دين لادارة الاتحاد التي اتاحت الفرصة للاعبين الشباب لتمثيل الكويت في هذه البطولة.

وكان المنتخب الكويتي قد تصدر ترتيب (المجموعة الثانية) بتعادله مع الاردن 2 - 2 ليرفع رصيده الى (4 نقاط ).

ويشارك في البطولة تسعة منتخبات هي الكويت وسورية وايران والبحرين والعراق وفلسطين واليمن وعمان والاردن تم توزيعها على ثلاث مجموعات.

نهائي مبكر

وتعتبر مواجهة إيران والعراق بنظر المراقبين نهائيا مبكرا وهما اللذان اقتسما ألقاب النسخ الخمس الماضية حيث تُوجت إيران بألقاب نسخ 2000 و2004 و2007 و2008 في عمان وطهران وعمان مجددا وطهران على التوالي فيما نال العراق لقب نسخة دمشق 2002.

ويخوض العراق المباراة وهو يحمل لقب كأس أسيا 2007 ويتأهب للدفاع عنه في نسخة الدوحة مطلع العام المقبل، هذا فضلا عن أن مباراة اليوم تشكل مواجهة مبكرة وبروفة حقيقية لمواجهة المنتخبين المرتقبة يوم 11 يناير المقبل في نهائيات كأس آسيا في الدوحة وعن المجموعة التي تضم كذلك الإمارات وكوريا الشمالية، ما يعطي المواجهة قيمة إضافية ويؤشر إلى منافسة ملتهبة بين لاعبي الفريقين وبين المدربين الألماني سيدكا المدير الفني لمنتخب العراق والإيراني أفشين قطبي المدير الفني لمنتخب بلاده وكليهما يجمع على صعوبة المباراة التي تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.

ويبدي سيدكا ارتياحه للتطور الحاصل على لاعبي وخطوط فريقه من مباراة لأخرى منذ وصوله إلى عمان قبل أسبوعين حيث عوض العراق خسارته الودية أمام الأردن 1-4 بفوز ودي على سلطنة عمان 3-2 قبل تحقيقه العلامة الكاملة في الدور الأول لبطولة غرب آسيا بفوزين على اليمن 2-1 وفلسطين 3-صفر ليتأهل بطلا لمجموعته الثالثة وهو الوحيد بين (9) منتخبات مشاركة في نسخة عمان الذي لم يعرف طعما للخسارة أو التعادل.

في المقابل، تأهل الإيراني للدور نصف النهائي بطلا لمجموعته الأولى بفوز افتتاحي على البحرين 3-صفر وتعادل مثير مع سلطنة عمان 2-2 وهي نتيجة أقلقت الجهاز الفني الإيراني على اعتبار أن منتخب سلطنة عمان (بطل كأس الخليج) يشارك في عمان بتشكيلة تفتقد لجهود وخدمات عشرة محترفين، لكن قطبي يؤكد أن منتخب إيران لم يقدم أمام سلطنة عمان صورته الطبيعية وانه سيبذل أمام العراق جهدا مضاعفا مستفيدا من يوم راحة إضافي.

اللقاء الخامس

ومواجهة العراق وإيران هي الخامسة بين المنتخبين في إطار بطولات غرب آسيا بعد فوزين لإيران 2-1 في نصف نهائي نسخة طهران 2004 وفي نهائي نسخة عمان 2007 مقابل فوز عراقي 6-5 بركلات الترجيح في نصف نهائي نسخة دمشق 2002 وتعادل سلبي في الدور الأول لنسخة عمان 2007.

وينتظر أن يعتمد العراق على تشكيلة تضم محمد كاصد لحراسة المرمى، محمد كريم، ياسر رعد، خالد اسماعيل، نشأت أكرم، هوار ملا محمد، احمد مناجد، مهدي كريم، مثنى خالد، سامال سعيد ومصطفى كريم، بينما ينتظر اعتماد إيران على تشكيلة تضم ابراهيم ميرزا بور لحراسة المرمى، هادي عقيلي، جلال حسيني، هاشم بك زاده، خوسرو حيدري، غلام عباس، حنيف عمران، ميلاد رادينبور، ميلاد ميداودي، محمد نوري وكريم انصاري.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي