أقامتها اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بعنوان «من استعد استمد»

أوراد الجابر: الندوات الدينية النسائية تزيد الوعي بين أوساط المجتمع

تصغير
تكبير
|كتبت أمل عاطف|
قالت الشيخة أوراد الجابر ان «المحاضرات والندوات الدينية النسائية تسهم في زيادة الوعي الشرعي بين اوساط المجتمع النسائي، وتعريفهن بأمور دينهن، مما يؤثر بصورة ايجابية على شرائح كثيرة من النساء في التعرف على أمور الدين الأساسية»، موضحة ان المحاضرات الدينية تناقش كل أمور المرأة المسلمة والتحديات التي تواجهها.
وأشارت الشيخة أوراد في تصريح للصحافيين خلال انطلاق فعاليات البرنامج الجماهيري، الذي اقامته اللجنة النسائية في جمعية الاصلاح الاجتماعي بعنوان «من استعد استمد» تحت رعايتها مساء أول امس، الى ان «هذه اللقاءات التنويرية الرائعة تستضيف ثلة متميزة من المتخصصين الاكاديميين، لتقديم باقات تحتوي جرعات ايمانية، تحيي القلوب وتبصرها، خصوصا نحن نرى هذا الحرص الكبير الذي لحظناه من مختلف الاعمار بين النساء والفتيات للحضور والاستفادة من هذه الفعاليات المفيدة، لاسيما ونحن على ابواب رمضان المبارك ويظلنا ما تبقى من شهر شعبان وكل هذه الجرعات الايمانية تجدد الايمان وتجعلنا نستقبل شهر الخير بروح مفعمة بالاطمئنان والايمان»، معبرة عن شكرها وتقديرها للدور الذي تبذله اللجنة النسائية في جمعية الاصلاح الاجتماعي في تنظيم مثل هذه الفعاليات الدينية الثقافية للمجتمع النسائي في الكويت.
وشهد اليوم الاول من فعاليات البرنامج الجماهيري، محاضرة تحت عنوان « جنة القرب» قدمها الدكتور على ابوالحسن من المملكة العربية السعودية.
وقال ابو الحسن ان «الكويت لها اياد بيضاء على كثير من الناس في شتى بقاع الارض، الا انها تتم بالخفاء، ولا يعلن عنها علن ولكن يفصح عنها أولئك الناس وهو أمر ليس بغريب على أهل الخير في الكويت والعاملين في المجال الخيري».
وأضاف ابو الحسن ان «شعار المحاضرة وهو جنة القرب قبل جنة الروضان، مأخوذة فكرته من كتاب « عبير الوعي» للاستاذ محمد الراشد الذي ذكر في الكتاب منهجية وخطة استثمار الخلود في الجنة والطريق الى جنة العرفان الموصلة الى جنة الرضوان للانتقال بالأحياء الى تمام الحياة أي قمة الفاعلية والبحث على المبادرة والتفاعل»، مبينا انه سوف يتطرق الى اربعة محاور ينطلق من أولها حول الخيال في عالم الوجدان وماهية قيمته التي تعد ركيزة من ركائز الايمان وتعيش بالحدث وكأنك موجود به.
وبين ابو الحسن في المحور الثاني، مفهوم الجنة الزماني والمكاني مدللا بذلك على ان سيدنا ادم كان في جنتين مكانية زمانية، فيما أوضح في المحور الثالث، العلاقة العملية مع اسماء الله الحسنى وتطبيقاتها الحياتية، مشيرا الى ان من الاسماء الحسنى التي سيطبق عليها هذا المفهوم « الحي المحيي» وكيفية اطلاق مشاريع احياء النفس من خلال الاسم الكريم.
واستعرض ابو الحسن المحور الرابع، وهو خطة احد المستثمرين في الجنة والذي يسرد من خلال تخيلاته انه لايريد الثقافة السائدة حول الجنة مثل الحور العين وغيرها من الامور التي يتمناها الناس انما سيطلب من الله نعمة كان محروما منها في الدنيا واولها مكتبة معرفية تقنية في الجنة.
وقال «لقد شدني الحرص النسائي المتميز لمتابعة المحاضرات والفعاليات الدينية والثقافية في الكويت»، موضحا انه لافرق بين الرجل والمرأة، منوها الى ما قال محمد الغزالي بان «الاسلام لن يحلق الا بجناحين هما الرجل والمرأة»، وهي معادلة كافية لبيان دور المرأة والرجل في بناء أي مجتمع.
وزاد «حقيقة اخجل عند مشاركتي في الفعاليات التي تقيمها اللجنة النسائية، وانا أرى هذا الجهد المبذول والتضحية بالوقت الثمين لكل امرأة من اجل اخواتها الاخريات وتنظيم عمل نوعي متميز يحضره عشرات النساء».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي