انكشفت الحقيقة بعد أن اشتم اليوسف ورجاله رائحة نصب

عربيان استوليا على 250 ألف دينار من صديقهما بدعوى «الشراكة»

تصغير
تكبير
|كتب عبدالعزيز اليحيوح|

كشف رجال مباحث حولي مكيدة دبرها عربيان لابن جلدتهما عندما استوليا منه على مئتي الف دينار بحجة شراء بضائع وبيعها في العراق اضافة إلى 50 ألفا لاطلاق سراح احدهما بعدما اقنعاه انه اختطف لدى تسليمه البضاعة.البداية كانت عندما لجأ مقيم عربي إلى امنيي مخفر السالمية وابلغهم عن تعرض صديقه للخطف في العراق على ايدي عصابة سرقت منه اجهزة كهربائية بقيمة 150 الف دينار كان في طريقه لبيعها هناك، وانهم طلبوا فدية 50 ألف دينار لاطلاق سراحه سلمها لهم عن طريق صديق ثالث توسط بينهما، ولكنه مازال محتجزا لديهم.

سجلت قضية خطف احيلت على مدير مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل ونائبه الرائد وليد الفاضل، اللذين قاما بابلاغ المدير العام للادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء الشيخ علي اليوسف الصباح.

وبسؤال الوافد العربي عن سر ذهاب صديقه إلى العراق افاد بأنه دخل معه في مشروع يتم بمقتضاه بيع اجهزة كهربائية بقيمة مئتي الف دينار في العراق، فاشتراها له واتفق معه على ان يذهب لتسليمها الا انه اختطف. وحسب مصدر امني فإن «اللواء علي اليوسف ورجال مباحث السالمية اشتموا رائحة نصب، فحصلوا على بيانات المخطوف للتحري عنه، تبين انه بالفعل غادر البلاد ولكن إلى احدى الدول الآسيوية وليس العراق».

واضاف المصدر «تأكد لرجال المباحث ان العربي وقع ضحية لعملية نصب حين امسكوا بالوسيط الذي قام بتوصيل مبلغ الفدية للعصابة العراقية، كما جاء في افادة العربي، فتم رصد مكانه، وباستجوابه انكر في البداية معرفته بالموضوع، ولما تمت مواجهته بالوافد العربي انهار واعترف بأنه لا توجد اي عملية خطف، وانه اتفق مع المتواجد في الدولة الآسيوية على ان ينصبا على صديقهما فحصلا منه على مبلغ الـ 200 الف دينار لشراء اجهزة ودبرا امر الاختطاف للحصول على الـ 50 الف دينار الاخرى لاطلاق سراحه، وانه كان يتصل عليه من الدولة المسافر اليها برقم عراقي ليتأكد من خطفه».

انكشفت الحقيقة ومعها علم العربي انه انخدع من صديقيه اللذين نصبا عليه، فاحتجز احدهما على ذمة قضية نصب وجار القاء القبض على الاخر عبر رجال الانتربول الدولي من الدولة المتواجد فيها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي