الكلام... المباح / بقدر عمركَ

تصغير
تكبير
هل الحلم صديقكَ الذي لم تفتح معه حوارا

منذ سنوات طويلة... لأنه فقد سمعه

ولم تعد له القدرة على السير الى جانبكَ

في الأدغال... والغابات؟!

وهل الحلم... ذلك الوجه المندس خلف الظلام

أم أنه الغياب الذي رأيته كخيط دخان

يزور البيوت والبلاد

من دون أن تلتصق به الخطوات؟!

وانكَ... تعرف الصمت

مثلما عرفتَ المواعيد

وعرفتَ أن قفزة واحدة

على الرصيف ستكلفك خطوات

بقدر عمركَ

وحكايات لن يسمعها سواكَ

وألف شمعة مطفأة على الرصيف

وألف كلمة لن تتمكن من أن تكتب بها

جملة واحدة... تعبّر فيها عن نفسك المتمردة!





مدحت علام

m_allam66@hotmail.com
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي