حققت عوائد منافسة مقارنة بما يقدم في السوق

«بيتك» يحول إلى حسابات العملاء توزيعات الربع الثاني عن الودائع بالدينار والعملات الأجنبية

u0639u0628u062f u0627u0644u0648u0647u0627u0628 u0627u0644u0631u0634u0648u062f
عبد الوهاب الرشود
تصغير
تكبير
أعلن بيت التمويل الكويتي (بيتك) عن توزيعات عوائد الودائع التي يقدمها لعملائه لفترة الربع الثاني من العام الحالي والمنتهية في 30 / 6 / 2010، مشيرا إلى أنه تم تحويل هذه العوائد إلى حسابات العملاء.

وقال مدير إدارة الخزانة في «بيتك» عبد الوهاب عيسى الرشود في تصريح صحافي ان عائد الوديعة الثلاثية بالدينار الكويتي في نهاية الربع الثاني من العام لاحالي بلغت 1.1 في المئة، وهو عائد منافس قياسا بما يقدم في السوق، مشيرا إلى أنه كلما زادت مدة الاستثمار زاد العائد على هذا الاستثمار.

وأوضح الرشود أن «بيتك» قدم عوائد تنافسية أيضا على الودائع بالعملات الأجنبية لفترة الربع الثاني من العام 2010 وفترات الإيداع الفصلية الأخرى، حيث بلغ العائد على الودائع بالدولار الأميركي لفترة الربع الثاني من العام الحالي 0.86 في المئة، بينما حقق مودعو الدولار خلال الأشهر الستة المنتهية في ذات الفترة 0.89 في المئة، و0.92 في المئة لفترة التسعة أشهر، بينما بلغت العوائد السنوية 0.94 في المئة.

وتابع الرشود «وزع بيتك عائدا على الودائع باليورو خلال الربع الثاني بلغت 0.39 في المئة، وبلغ عائد الستة أشهر لمودعي هذه الفترة 0.41 في المئة، ولفترة الأشهر التسعة 0.42 في المئة، بينما بلغ العائد السنوي لودائع اليورو 0.43 في المئة».

وأشار إلى أن عائد الودائع بالجنيه الإسترليني بلغ خلال الربع الثاني من العام الحالي 0.77 في المئة، و0.80 في المئة لفترة الستة أشهر، و0.82 في المئة لفترة التسعة أشهر، بينما بلغ العائد السنوي على الوديعة باليورو 0.84 في المئة.

وأكد الرشود أن العائد على الدينار الكويتي مازال يتصدر أفضل العوائد المحققة بين العملات الأخرى بفضل سياسة بنك الكويت المركزي حيث مازال سعر صرف الدينار متماسكا مقابل العملات الأخرى لاسيما الدولار الأميركي، بالإضافة للضمان الحكومي للودائع، وهو الأمر الذي يكسب العملة المحلية ثقة وقدرة إضافيتين في ظل تقلبات الأسواق المالية.

وأشار الرشود إلى أن العائد على الدولار الأميركي كذلك وفق هذه النتائج يعد من بين أفضل العوائد في السوق، بما يؤكد السياسة الاستثمارية التي يتبعها «بيتك» والتي يحرص من خلالها على تحقيق أفضل العوائد للمودعين مع السعي الدائم لتنويع الأوعية الادخارية.

وقال «تشير هذه النتائج المحققة سواء على مستوى العوائد أو تنوع الأوعية الادخارية، إلى أن بيتك نجح في تحقيق عنصرين مهمين لحملة الودائع، هما العوائد المنافسة على مستوى السوق، والتنوع في الودائع بحيث تلائم خصائص ومتطلبات مختلف الشرائح من حيث المدة وشمولها لمعظم العملات العالمية الرئيسية، بما يخدم مسعى شريحة من المستثمرين الأفراد والشركات لتنمية أموالهم وتحقيق أفضل العوائد عليها».

وتوقع الرشود أن ينشط سوق الودائع خلال الفترة المقبلة في حال تفعيل الخطة التنموية الخمسية وما تتضمنه من مشاريع تنموية كبرى، لاسيما وأن هناك مؤشرات ايجابية على البدء في تفعيل الخطة تجلت في إعلان الحكومة عن طرح بعض المشاريع، معربا عن تفاؤله بتعافي الأسواق لاسيما وقال ان الأسوأ والأشد وطأة من الأزمة المالية العالمية قد مر، بيد أن المرحلة المقبلة ستكون للتعافي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي