حتى تتمكن من استكمال تعليمها

طفلة في العاشرة لديها إعاقة تحتاج قراراً من وزيرة التربية

تصغير
تكبير
أناشد السيدة الفاضلة الدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية والتعليم العالي التكرم بالنظر لحال ابنتي ومساعدتها ومنحها الفرصة بالالتحاق بمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، والامل معقود على توفيق الله سبحانه وتعالى ثم عطف معالي الوزيرة.

فأنا ياسيدتي لديّ طفلة من مواليد الكويت تبلغ العاشرة من العمر في الصف الرابع ولديها اعاقة (بطء تعلم وضعف بصر منذ الولادة) ولديها تقارير طبية عديدة من ضمنها شهادة من المجلس الاعلى للمعاقين، وقد رسبت هذا العام وطلبت المدرسة نقلها، حيث ان مستواها التعليمي اقل من المستوى الحالي ولن تستطيع الاستمرار في المدارس العادية ولابد من نقلها لمدارس التربية الخاصة او العامة لذوي الاحتياجات الخاصة - فئة بطيئي التعلم.

وانا رب الاسرة قد تم انهاء خدماتي حديثا مع مجموعة من موظفي الشركة نسبة للظروف الاقتصادية الحالية ومازلت ابحث عن عمل (مندوب)، وزوجتي تعمل موظفة ادارية في شركة حكومية.

ولدي اربع بنات جميعهن في المراحل الدراسية وكوضع مادي لا استطيع ادخال ابنتي في مدارس التعليم الخاص لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لتكلفتها الباهظة وقد راجعت الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين (حولي) لمساعدة ابنتي في تسجيلها ضمن مدارس الدمج لبطيئي التعلم بقانون الاعاقة الجديد، لكن جاءني الرد بأنه حاليا تؤخذ فقط طلبات ابناء اداريي وموظفي الوزارات والمدرسين، فاذا لم يتم تسجيلها خلال هذه الفترة فلن تكمل تعليمها وسوف تلازم المنزل.

وعليه فاننا ننشد العون والعطف من وزيرة التربية الفاضلة فقد يكون باب النجاة لابنتنا بعد الله فالموضوع انساني بحت ونحن لا نطلب شيئا غير المساعدة بتكملة دراستها.





البيانات لدى «الراي»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي