بزيادة 23 حالة عن شهر أبريل الفائت
الضمير: 304 نزلاء استفادوا من خدمات «رعاية الأحداث» خلال مايو
عائشة الضمير
كشفت مراقب إدارة رعاية الأحداث في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عائشة الضمير عن تزايد أعداد نزلاء الأحداث خلال شهر مايو الى 304 احداث، اذ فاقت الزيادة 23 حالة عن شهر ابريل، الذي بلغ عدد النزلاء فيه 281 حالة، مرجعة السبب في ذلك التزايد على التغير الذي طرأ على حالات الاختبار القضائي.
وذكرت الضمير في تصريح صحافي أن «304 نزلاء استفادوا من الخدمات التي قدمتها الإدارة خلال شهر مايو الفائت»، مشيرة الى أن 60 حالة من الأحداث ارتكبوا قضايا الضرب والمشاجرة من الذكور، ثم المرتبة الثانية السرقة 42 حالة و11 حالة من الجرائم المتعلقة بقضايا المرور.
وبينت الضمير أن عدد النزلاء المعرضين للانحراف بلغ 15حالة وأن عدد الموقوفين في دار الملاحظة بلغ 16 حالة وفي دار الرعاية الاجتماعية 18 حالة وفي دار التقويم الاجتماعي11 حالة وفي الاختبار القضائي لمكتب المراقبة 244 حالة.
وأوضحت الضمير أن أعداد نزلاء الأحداث الكويتيين بلغ 187 حالة، 181 من الذكور و6 حالات من الإناث وهي نسبة مرتفعة عن شهر أبريل، مشيرة إلى ان عدد النزلاء من غير محددي الجنسية، 71 حالة موزعين 69 من الذكور و2 من الإناث.
واختتمت الضمير «بضرورة أن نقف وقفة جادة من ناحية تزايد أعداد النزلاء، لا سيما وأن الشهر الفائت كان شهر اختبارات للمراحل الدراسية وهو شهر تقل فيه نسبة أعداد النزلاء وذلك لانشغال الأبناء بالدراسة، ونحن مقبلون على الاجازة الصيفية ونتوقع زيادة أعداد النزلاء، لذا نتمنى ألا يغيب التوجيه الأسري نحو أبنائهم حتى لا يتعرضون للمساءلة القانونية».
وذكرت الضمير في تصريح صحافي أن «304 نزلاء استفادوا من الخدمات التي قدمتها الإدارة خلال شهر مايو الفائت»، مشيرة الى أن 60 حالة من الأحداث ارتكبوا قضايا الضرب والمشاجرة من الذكور، ثم المرتبة الثانية السرقة 42 حالة و11 حالة من الجرائم المتعلقة بقضايا المرور.
وبينت الضمير أن عدد النزلاء المعرضين للانحراف بلغ 15حالة وأن عدد الموقوفين في دار الملاحظة بلغ 16 حالة وفي دار الرعاية الاجتماعية 18 حالة وفي دار التقويم الاجتماعي11 حالة وفي الاختبار القضائي لمكتب المراقبة 244 حالة.
وأوضحت الضمير أن أعداد نزلاء الأحداث الكويتيين بلغ 187 حالة، 181 من الذكور و6 حالات من الإناث وهي نسبة مرتفعة عن شهر أبريل، مشيرة إلى ان عدد النزلاء من غير محددي الجنسية، 71 حالة موزعين 69 من الذكور و2 من الإناث.
واختتمت الضمير «بضرورة أن نقف وقفة جادة من ناحية تزايد أعداد النزلاء، لا سيما وأن الشهر الفائت كان شهر اختبارات للمراحل الدراسية وهو شهر تقل فيه نسبة أعداد النزلاء وذلك لانشغال الأبناء بالدراسة، ونحن مقبلون على الاجازة الصيفية ونتوقع زيادة أعداد النزلاء، لذا نتمنى ألا يغيب التوجيه الأسري نحو أبنائهم حتى لا يتعرضون للمساءلة القانونية».