شارع الصحافة
صدام بين الطوائف المسيحية بسبب «الأحوال الشخصية» وأزمة جديدة فجّرها بيع عقارات القاهرة الخديوية
العقارات القديمة في وسط القاهرة
تحت عنوان «صدام بين الطوائف في لجنة قانون الأحوال الشخصية للأقباط» نشرت مجلة الاذاعة والتليفزيون تقريرا حول أزمة الزواج الثاني للمسيحيين في مصر، قالت فيه ان اجتماعات اللجنة التي شكلتها وزارة العدل لصياغة قانون جديد للأحوال الشخصية للأقباط بدأت بالعديد من المتناقضات، حيث خالفت تصريحات الدكتور اكرام لمعي ما تنص عليه لائحة كنيسته، ووافق ممثل الكنيسة الكاثوليكية في اللجنة الانبا يوحنا قلته على المشروع الذي تقدم به البابا شنودة لرئيس مجلس الشعب الأسبق الدكتور صوفي أبوطالب قبل ثلاثين عاما بصورة مبدئية بصرف النظر عن الاختلافات القائمة في بعض أمور الزواج والطلاق.
وتوقع مستشار البابا شنودة رجل الأعمال هاني عزيز حدوث خلافات مستقبلية بين أعضاء اللجنة رغم ان اجتماعهم الأول مر بهدوء على أساس انهم اتفقوا على عشر مواد من مشروع القانون، حيث رفض الأعضاء الافصاح عن هذه المواد، وبدوره طالب اكرام لمعي بضرورة اعادة النظر في فكرة الطلاق لعلة الزنى فقط، مشيرا الى ان الوصية الالهية ليست وصية حرفية وصالحة للتوسع في فكرة الزنى وألا يقتصر على الزنى فقط.
* وتحت عنوان «العدسات اللاصقة بداية لفقدان البصر» نشرت مجلة «الأهرام العربي» حوارا مع الأستاذ المساعد بالمعهد القومي لأبحاث العيون في مصر الدكتورة داليا جلال سعيد، كشفت فيه ان مصر تعد واحدة من أكثر الدول التي تنتشر بها أمراض القرنية وان هناك 10 آلاف عملية لترقيع القرنية تجرى بها سنويا.
وكشفت ان المرضى المحتاجين لعمليات ترقيع للقرنية يقدر عددهم بنحو 5 آلاف مريض على قوائم الانتظار ونفس العدد في العيادات والمستشفيات الخاصة.
وقالت: العدسات اللاصقة مشكلة هائلة وأحد الأسباب الرئيسية لأمراض العيون وفقدان البصر، فنحن شعوب تسيء استخدام أي شيء حتى وصل الأمر ان الناس تستخدم العدسات من دون نظافة أو محاليل حفظ بل وتبادل العدسات من عين لأخرى دون أي خوف، بالاضافة لبيع وتأجير العدسات اللاصقة الملونة في كل مكان بداية من الصيدليات والمكتبات حتى الكوافيرات ومتاجر تأجير الفساتين.
* تحت عنوان «هؤلاء يشترون عقارات وسط البلد» نشرت جريدة «الأسبوع» تحقيقا حول عمليات بيع بعض عقارات القاهرة الخديوية بوسط العاصمة استهلته بقولها «في سرية تامة نجحت شركة الاسماعيلية للاستثمار العقاري في وضع يدها على أكثر من 20 عقارا تاريخيا في منطقة وسط البلد» القاهرة الخديوية يعود تاريخ بنائها الى أوائل القرن الماضي وتتمتع بطرز معمارية أوروبية.
وشدد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب «البرلمان» اللواء فاروق المقرحي على ان الدستور لايمنع أحدا من بيع عقاره، مطالبا وزارة الداخلية بالعمل على كشف السر وراء رغبة بعض الشركات في شراء عقارات وسط البلد بأى ثمن.
ومن جهته، نفى رئىس شركة مصر لادارة الأصول العقارية اللواء محمد بسيوني قيام شركات مجهولة الهوية بشراء المباني الأثرية، وقال ان وزير الاستثمار أصدر قرارا في العام 2009 بحظر التعامل مع الوحدات العقارية التــابعة للشـــركة وعددها 197 عقارا تاريخيا قبل الرجوع الى وزارتي الثقافة والاستثمار.
* تحت عنوان «رجال أعمال يستوردون من اسرائيل أعلام مصر» نشرت جريدة «الفجر» تقريرا كشفت فيه نقلا عن صحيفة «معاريف» الاسرائيلية تضمن حوارا مع صاحب شركة اسرائيلية متخصصة في انتاج الأعلام والشعارات والرايات كشف فيه ان شركته تنتج أعلام دول أخرى مجاورة مثل مصر والأردن، كما تنتج أعلام حركة حماس وقال صاحب الشركة ويدعى أفي ماروم انه لا يجد غضاضة في وضع أعلام مصر والأردن وحماس على مكتبه لانه رجل اقتصاد قبل ان يكون رجل سياسة.
* وتحت عنوان «سياسيون وقانونيون يدعمون المواطنين لملاحقة بطرس غالي بالدعاوى الفضائىة» نشرت جريدة «صوت الأمة» على خلفية الحكم بحبس رئيس تحريرها وائل الابراشي قالت فيه انه رغم وجود الدعاوى القضائية التي تلاحق وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي لكشف عوار قانون الضريبة العقارية الا ان السياسيين رأوا ان هذا لايكفي وطالبوا المواطنين بالمزيد من الدعاوى القضائية التي ربما تكون سببا في تراجع النظام عن تطبيق هذا القانون أو اصدار تعليمات عليا بالغائه أو تعديله.
وأكدوا ان ملاحقة وزير المالية بالدعاوى القضائية «واجب وطني»، مطالبين المواطنين بالالتفاف حول «صوت الأمة» في أزمتها مع الوزير.
صدمة الحرية
تحت عنوان «صدمة الحرية... أفسدت الإعلام» نشرت مجلة «روز اليوسف» تحقيقا حول ما أسمته «الفساد الإعلامي» في ظل شراء بعض الاعمال «فضائيات وصحف» حتى لا يهاجم تجاوزاتهم احد.
وقالت: التلفزيون الرسمي يواجه أشكالا من الفساد الاعلامي، فالواسطة ومنطق الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب لا تزالان هما الظاهرتان الابرز في ممارسات هذا الجهاز الخطير الذي ينتج عنه انعدام بل تدهور الكفاءة الابداعية وانحدار مستوى الرسالة الاعلامية.
ونقلت المجلة عن اعلاميين وفنانين وكتاب قولهم ان المعارضة بالنسبة لعدد من الاعلاميين هي لمدة الشغل التي يلحسون بها حذاء الشعب وان التلفزيون المصري خسر الملايين بسبب سوء الادارة.
ورأوا ان تهييج الرأي العام وتحريضه وإثارة البلبلة هي ابرز مظاهر الفساد الاعلامي المصري. وقالوا ان بعض القنوات الخاصة اصبح همها لعب دور البطولة وتولي الزعامة الشعبية، فيما تحول نجوم بعض البرامج الى سمسرة تراهن في البورصة على المكسب الاكبر.
حزب الجلاليب
وتحت عنوان «حزب الجلاليب الزرق... هل يتحول إلى حزب رجال الأعمال؟». نشرت مجلة المصور حوارا مع رئيس حزب الوفد الليبرالي المعارض السيد البدوي لمناسبة فوزه اخيرا برئاسة الحزب، قالت فيه ان البدوي أعد قائمة طويلة تضم مفكرين ومثقفين وسياسيين وحزبيين ونوابا حاليين وسابقين لضمهم إلى عضوية الحزب، ونجح بالفعل في ضم 3 نواب بالشعب ونائب الشورى ورجل الاعمال رامي لكح، لكنه ينتظر ضم الفرخ الكبير رجل الاعمال القبطي البارز نجيب ساويرس، وذكرت ان البدوي في حال نجاحه في ضم ساويرس سيحدث زلزالا عاتيا في الاوساط الحزبية ليصبح «الوفد» حزب رجال الاعمال ويتحول المجرى التاريخي للحزب من حزب الجلاليب الزرق إلى حزب الياقات البيضاء نفس لون ياقات السيد البدوي الذي يفضل وصف رجل صناعة.
ونقلت المجلة عن البدوي قوله ان رجل الاعمال الذي ينضم لحزب معارض اعتبره رجلا مغامرا، فرجال الاعمال عندما ينضمون لحزب معارض يعلمون حجم المخاطرات التي يواجهونها هم وأعمالهم.
وتوقع مستشار البابا شنودة رجل الأعمال هاني عزيز حدوث خلافات مستقبلية بين أعضاء اللجنة رغم ان اجتماعهم الأول مر بهدوء على أساس انهم اتفقوا على عشر مواد من مشروع القانون، حيث رفض الأعضاء الافصاح عن هذه المواد، وبدوره طالب اكرام لمعي بضرورة اعادة النظر في فكرة الطلاق لعلة الزنى فقط، مشيرا الى ان الوصية الالهية ليست وصية حرفية وصالحة للتوسع في فكرة الزنى وألا يقتصر على الزنى فقط.
* وتحت عنوان «العدسات اللاصقة بداية لفقدان البصر» نشرت مجلة «الأهرام العربي» حوارا مع الأستاذ المساعد بالمعهد القومي لأبحاث العيون في مصر الدكتورة داليا جلال سعيد، كشفت فيه ان مصر تعد واحدة من أكثر الدول التي تنتشر بها أمراض القرنية وان هناك 10 آلاف عملية لترقيع القرنية تجرى بها سنويا.
وكشفت ان المرضى المحتاجين لعمليات ترقيع للقرنية يقدر عددهم بنحو 5 آلاف مريض على قوائم الانتظار ونفس العدد في العيادات والمستشفيات الخاصة.
وقالت: العدسات اللاصقة مشكلة هائلة وأحد الأسباب الرئيسية لأمراض العيون وفقدان البصر، فنحن شعوب تسيء استخدام أي شيء حتى وصل الأمر ان الناس تستخدم العدسات من دون نظافة أو محاليل حفظ بل وتبادل العدسات من عين لأخرى دون أي خوف، بالاضافة لبيع وتأجير العدسات اللاصقة الملونة في كل مكان بداية من الصيدليات والمكتبات حتى الكوافيرات ومتاجر تأجير الفساتين.
* تحت عنوان «هؤلاء يشترون عقارات وسط البلد» نشرت جريدة «الأسبوع» تحقيقا حول عمليات بيع بعض عقارات القاهرة الخديوية بوسط العاصمة استهلته بقولها «في سرية تامة نجحت شركة الاسماعيلية للاستثمار العقاري في وضع يدها على أكثر من 20 عقارا تاريخيا في منطقة وسط البلد» القاهرة الخديوية يعود تاريخ بنائها الى أوائل القرن الماضي وتتمتع بطرز معمارية أوروبية.
وشدد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب «البرلمان» اللواء فاروق المقرحي على ان الدستور لايمنع أحدا من بيع عقاره، مطالبا وزارة الداخلية بالعمل على كشف السر وراء رغبة بعض الشركات في شراء عقارات وسط البلد بأى ثمن.
ومن جهته، نفى رئىس شركة مصر لادارة الأصول العقارية اللواء محمد بسيوني قيام شركات مجهولة الهوية بشراء المباني الأثرية، وقال ان وزير الاستثمار أصدر قرارا في العام 2009 بحظر التعامل مع الوحدات العقارية التــابعة للشـــركة وعددها 197 عقارا تاريخيا قبل الرجوع الى وزارتي الثقافة والاستثمار.
* تحت عنوان «رجال أعمال يستوردون من اسرائيل أعلام مصر» نشرت جريدة «الفجر» تقريرا كشفت فيه نقلا عن صحيفة «معاريف» الاسرائيلية تضمن حوارا مع صاحب شركة اسرائيلية متخصصة في انتاج الأعلام والشعارات والرايات كشف فيه ان شركته تنتج أعلام دول أخرى مجاورة مثل مصر والأردن، كما تنتج أعلام حركة حماس وقال صاحب الشركة ويدعى أفي ماروم انه لا يجد غضاضة في وضع أعلام مصر والأردن وحماس على مكتبه لانه رجل اقتصاد قبل ان يكون رجل سياسة.
* وتحت عنوان «سياسيون وقانونيون يدعمون المواطنين لملاحقة بطرس غالي بالدعاوى الفضائىة» نشرت جريدة «صوت الأمة» على خلفية الحكم بحبس رئيس تحريرها وائل الابراشي قالت فيه انه رغم وجود الدعاوى القضائية التي تلاحق وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي لكشف عوار قانون الضريبة العقارية الا ان السياسيين رأوا ان هذا لايكفي وطالبوا المواطنين بالمزيد من الدعاوى القضائية التي ربما تكون سببا في تراجع النظام عن تطبيق هذا القانون أو اصدار تعليمات عليا بالغائه أو تعديله.
وأكدوا ان ملاحقة وزير المالية بالدعاوى القضائية «واجب وطني»، مطالبين المواطنين بالالتفاف حول «صوت الأمة» في أزمتها مع الوزير.
صدمة الحرية
تحت عنوان «صدمة الحرية... أفسدت الإعلام» نشرت مجلة «روز اليوسف» تحقيقا حول ما أسمته «الفساد الإعلامي» في ظل شراء بعض الاعمال «فضائيات وصحف» حتى لا يهاجم تجاوزاتهم احد.
وقالت: التلفزيون الرسمي يواجه أشكالا من الفساد الاعلامي، فالواسطة ومنطق الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب لا تزالان هما الظاهرتان الابرز في ممارسات هذا الجهاز الخطير الذي ينتج عنه انعدام بل تدهور الكفاءة الابداعية وانحدار مستوى الرسالة الاعلامية.
ونقلت المجلة عن اعلاميين وفنانين وكتاب قولهم ان المعارضة بالنسبة لعدد من الاعلاميين هي لمدة الشغل التي يلحسون بها حذاء الشعب وان التلفزيون المصري خسر الملايين بسبب سوء الادارة.
ورأوا ان تهييج الرأي العام وتحريضه وإثارة البلبلة هي ابرز مظاهر الفساد الاعلامي المصري. وقالوا ان بعض القنوات الخاصة اصبح همها لعب دور البطولة وتولي الزعامة الشعبية، فيما تحول نجوم بعض البرامج الى سمسرة تراهن في البورصة على المكسب الاكبر.
حزب الجلاليب
وتحت عنوان «حزب الجلاليب الزرق... هل يتحول إلى حزب رجال الأعمال؟». نشرت مجلة المصور حوارا مع رئيس حزب الوفد الليبرالي المعارض السيد البدوي لمناسبة فوزه اخيرا برئاسة الحزب، قالت فيه ان البدوي أعد قائمة طويلة تضم مفكرين ومثقفين وسياسيين وحزبيين ونوابا حاليين وسابقين لضمهم إلى عضوية الحزب، ونجح بالفعل في ضم 3 نواب بالشعب ونائب الشورى ورجل الاعمال رامي لكح، لكنه ينتظر ضم الفرخ الكبير رجل الاعمال القبطي البارز نجيب ساويرس، وذكرت ان البدوي في حال نجاحه في ضم ساويرس سيحدث زلزالا عاتيا في الاوساط الحزبية ليصبح «الوفد» حزب رجال الاعمال ويتحول المجرى التاريخي للحزب من حزب الجلاليب الزرق إلى حزب الياقات البيضاء نفس لون ياقات السيد البدوي الذي يفضل وصف رجل صناعة.
ونقلت المجلة عن البدوي قوله ان رجل الاعمال الذي ينضم لحزب معارض اعتبره رجلا مغامرا، فرجال الاعمال عندما ينضمون لحزب معارض يعلمون حجم المخاطرات التي يواجهونها هم وأعمالهم.