المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية سمح لهم بالمنافسة

الكويت تشارك في «الأولمبياد» تحت العلم الأولمبي

تصغير
تكبير
دبي - ا ف ب - علمت وكالة «فرانس برس» ان الرياضيين الكويتيين سيشاركون في دورة الالعاب الاولمبية الاولى للشباب في سنغافورة أغسطس المقبل تحت العلم الاولمبي وليس العلم الكويتي بسبب استمرار ايقاف نشاط اللجنة الاولمبية الكويتية ومشاركاتها الخارجية.

وصدر عن اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية في لوزان انه «بما ان ايقاف اللجنة الاولمبية الكويتية يبقى مستمرا حتى تتم معالجة الازمة مع الحكومة الكويتية، فانه ولحماية حق الرياضيين الكويتيين، قرر المكتب التنفيذي السماح لهم بالمشاركة في اولمبياد الشباب في سنغافورة تحت العلم الاولمبي».

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية جمدت نشاط اللجنة الكويتية، كما ان معظم الاتحادات الرياضية الدولية اوقف نشاطات الاتحادات الكويتية «بسبب عدم تعديل القوانين الرياضية في الكويت بما يتلاءم مع الميثاق الاولمبي».

وما تقرر بالنسبة الى الاولمبياد الاول للشباب، ينسحب ايضا على مشاركة الرياضيين الكويتيين في دورة الالعاب الاسيوية في غوانغ زهو الصينية في نوفمبر المقبل، وايضا في دورة الالعاب الاسيوية الشاطئية في سلطنة عمان في وقت لاحق من العام الحالي ايضا.

ولن تكون المرة الاولى التي يشارك فيها رياضيون في دورات اولمبية تحت العلم الاولمبي وليس اعلام بلادهم، واشهر مثال في اولمبياد موسكو حين قاطعت الدول الغربية الالعاب فشارك عدد من رياضييها تحت العلم الاولمبي، وايضا في اولمبياد برشلونة ابان المشكلة اليوغسلافية.





كيف شارك طلال الفهد في انتخابات «السلة»؟!



الشيخ طلال الفهد حضر اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة السلة التي اقيمت في ماليزيا، وكانت مشاركته ايجابية، حيث نجح بالتزكية في منصب نائب رئيس الاتحاد، وساهم في إنجاح القطري الشيخ سعود بن علي لمنصب الرئاسة وقد اشاد بهذا الدور الشيخ سعود.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تسنى للشيخ طلال حضور هذا الاجتماع، والكويت موقوفة دوليا وآسيويا من قبل الاتحادين الدولي والآسيوي حسب ما أفادونا من قبل؟

فهل يا ترى تم رفع الايقاف بصفة

موقتة وشارك الشيخ طلال تحت العلم «الآسيوي» وليس العلم الكويتي أم أنه لا يوجد ايقاف اصلاً؟
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي