عائلة حمادي اللبنانية تنفي مقتل ابنها محمد في باكستان أو وجوده هناك
|بيروت - «الراي»|
نفت عائلة حمادي في شكل قاطع ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن مقتل ابنها محمد علي حمادي، أو عن وجوده في منطقة وزير ستان باكستان.
وأهابت العائلة في بيان أصدرته امس بوسائل الإعلام «توخّي الدقة في نشر معلوماتها، وتربأ بها الانسياق وراء نشر المعلومات الخاطئة والمضللة».
وكانت مصادر استخبارية في باكستان ذكرت قبل أيام قليلة «أن محمد علي حمادي، من أصل لبناني، وهو أحد قادة الإرهابيين، قتل في هجوم نفذته طائرة أميركية من دون طيار».
وكانت محكمة الولاية في فرانكفورت أصدرت عام 1989 حكما بالسجن مدى الحياة على المتهم اللبناني الأصل، إثر قيامه بالتعاون مع عدد من أتباعه باختطاف طائرة تابعة لشركة «توا» العالمية وعلى متنها 153 راكبا معظمهم من الأميركيين بعد إقلاعها مباشرة من أثينا. وقام حمادي وأنصاره بقتل عدد من الرهائن أثناء احتجازهم للطائرة على مدار يومين.
وقالت المعلومات الاستخبارية أن حمادي الذي قاتل من قبل في صفوف «حزب الله»، سافر إلى أفغانستان نهاية 2009، حيث انتقل بعد ذلك بقليل إلى وزيرستان الشمالية وانضم إلى جماعة «الجهاد الاسلامي» ذات الصلة بـ «القاعدة».
نفت عائلة حمادي في شكل قاطع ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن مقتل ابنها محمد علي حمادي، أو عن وجوده في منطقة وزير ستان باكستان.
وأهابت العائلة في بيان أصدرته امس بوسائل الإعلام «توخّي الدقة في نشر معلوماتها، وتربأ بها الانسياق وراء نشر المعلومات الخاطئة والمضللة».
وكانت مصادر استخبارية في باكستان ذكرت قبل أيام قليلة «أن محمد علي حمادي، من أصل لبناني، وهو أحد قادة الإرهابيين، قتل في هجوم نفذته طائرة أميركية من دون طيار».
وكانت محكمة الولاية في فرانكفورت أصدرت عام 1989 حكما بالسجن مدى الحياة على المتهم اللبناني الأصل، إثر قيامه بالتعاون مع عدد من أتباعه باختطاف طائرة تابعة لشركة «توا» العالمية وعلى متنها 153 راكبا معظمهم من الأميركيين بعد إقلاعها مباشرة من أثينا. وقام حمادي وأنصاره بقتل عدد من الرهائن أثناء احتجازهم للطائرة على مدار يومين.
وقالت المعلومات الاستخبارية أن حمادي الذي قاتل من قبل في صفوف «حزب الله»، سافر إلى أفغانستان نهاية 2009، حيث انتقل بعد ذلك بقليل إلى وزيرستان الشمالية وانضم إلى جماعة «الجهاد الاسلامي» ذات الصلة بـ «القاعدة».