بطاقة دعوة / رونالدينيو ذنب «دونغا» الذي لا يغتفر

تصغير
تكبير
لو كان المدير الفني للبرازيل دونغا مدربا لأحد المنتخبات العربية ورفض ضم الساحر «رونالدينيو» لتمت محاكمته محاكمة علنية وأصدروا حكما فيه رميا خارج الملاعب.

ويكون الحق معه من يغفل هذا الموهوب الذي في كل خطوة من خطواته سحر وكل تمريرة من تمريراته مقطع من أغنية حالمة وكل هدف من أهدافه ترقص له الشباك رقصة السامبا.

كان يمثل الحلم البرازيلي بعد غياب نجومه لحكم السن أو تواضع المستوى روماريو وبيبتو ورونالدو، ولد عملاقا في 2002 ونضج في 2006، وتعملق مع برشلونة النادي الذي ضم بين جنباته على مر العصور أفذاذ كرة القدم العالمية وعلى رأسهم القصير المكير العملاق الكبير الارجنتيني مارادونا، في مقابل ثمانية ملايين دولار هز هذا المبلغ العالم كله وكان بداية لدخول نجوم المستديرة الساحرة عصر المبالغ الضخمة.

ومن شاهد مارادونا في «البارشا» بكل تأكيد ربط كثيرا بينه وبين رونالدينيو من حيث المهارة والموهبة والسحر والنجومية التي تشع على كل من حولها جمال الاداء وشياكة اللعب وأناقة الاداء.

رونالدينيو فيلم كتب سيناريو جنون العبقرية الكروية على شواطئ الذهب في عاصمة كرة القدم العالمية ريو دي جانيرو، وصور مشاهده كاميرات العشق التي تلف المستطيلات الخضراء وأخرجه للوجود جنرالات التدريب في العالم الذين وثقوا في قدراته ومنحوه الافضلية في البلد التي بها 4 ملايين لاعب كرة قدم يدرون على خزينة الدولة البرازيلية مليارات الدولارات سنويا.

رونالدينيو حلم حوله دونغا الى كابوس ورماه في حواري وأزقة ميلانو رغم ان العالم كان يريد أن يستيقظ ليجده يملأ ملاعب جنوب أفريقيا غزفا على إيقاعات الفوز البرازيلي الذي يسعى الى النجمة السادسة وعلى مزماز... «الفوفوزيلا» الذي كان هو كفيلا بوقف إزعاجه.



من أحمد المطيري
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي