أكد أن حياد لبنان «مستحيل»

رعد: لا ضرورة لأن يحضر طاولة الحوار مَن يقول إن المقاومة قرارها في يد هذه الدولة أو تلك

تصغير
تكبير
|بيروت - «الراي»|

في ردّ غير مباشر على رئيس حزب الكتائب امين الجميّل ورئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع، توجّه رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد الى «الذين يعزون على وتر حياد لبنان»، لافتاً الى «ان هذه المسألة مستحيلة».

وأسف رعد «لأن هناك مَن يتعامل مع اسرائيل على اساس انها جار»، وقال: «قد نبرر تصريحاً ونعتبره فلتة لسان او زلة، لكن عندما يصر البعض على استخدام تصاريح وتعابير تحتمل اكثر من تفسير، نقول لهم انكم خاطئون وسنُسقط كل هذه الرهانات على امكان ان نكون مع الاسرائيليين جيرانا».

أضاف: «ثمة من يجول ويقول ان المقاومة في لبنان قرارها في يد هذه الدولة او تلك، وقلنا ايضا على طاولة الحوار اذا كان هناك مَن يعتبر ان قرار المقاومة ليس بيدها فليذهب الى مَن يعتقد ان قرار المقاومة بيده ليحاورهم وليس هناك من جدوى لحضوره واستمراره على طاولة الحوار اما اذا كان مقتنعا بان المقاومة قرارها ذاتي وطني فحينئذ عليه ان يصحح تصريحاته وموقفه حتى يستطيع ان يستمر على الطاولة ويحاور المقاومة».

في سياق متصل، استغرب الوزير السابق وئام وهاب الكلام الذي يصدر من البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في ما خص «حزب الله»، معتبراً ان «كلام صفير لا يليق بموقع البطريركية ويُدخلها في سجال هي بغنى عنه»، مشيرا الى ان «كل اللبنانيين ينظرون الى موقع البطريرك باحترام».

وشدد في حديث عبر تلفزيون «المنار»، على انه «لا يجوز لصفير ان يدخل نفسه في تفاصيل لن تؤدي الى أي مكان»، مؤكدا أن «البطريرك لا يستطيع ان يقيّم حزب الله في وطنيته»، ولافتاً الى انه «لا يمكن لصفير ان يعطي دروساً في الوطنية لاشخاص دفعوا دماء الاف الشهداء دفاعاً عن لبنان وتراب لبنان».

وتوجّه الى صفير، مطالبا إياه بالتوقف عن النقاش في موضوع «حزب الله»، قائلا: «فليسمح لنا البطريرك صفير، هو لا يمكنه تقييم «حزب الله».





مصلون أردنيون يهاجمون إمام مسجد لانتقاده نصر الله



عمان- يو بي أي - تحقق شرطة محافظة إربد، شمال الأردن، في حادثة محاولة الاعتداء بالضرب على خطيب مسجد الزهراء في المدينة، علي المقدادي، من قبل مصلين، على خلفية انتقاده الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطبة صلاة الجمعة.

ونقلت صحيفة «الغد» امس، عن مصدر أمني، طلب عدم نشر اسمه، إنَّ تدخل مصلين آخرين حال دون قيام العشرات ممَّن حضروا الصلاة بالاعتداء على خطيب المسجد، الأمر الذي اضطرَّ البعض إلى استدعاء الأجهزة الأمنية، التي عملت بدورها على حماية المقدادي وإخراجه من المسجد برفقة قوة أمنية، ومن ثم تأمينه إلى منزله.

وحسب الصحيفة، قال شهود حضروا صلاة وخطبة الجمعة في المسجد، إن الخطيب استهل، خطبته قائلا «أنا لست سياسيا وإنما رجل دين»، مضيفين أنه اخذ في ما بعد يخلط السياسة بالدين في خطبته، حين انتقد نصرالله، مشككا بأن الأخير سيحرر فلسطين للمسلمين، ما دفع بعض المصلين إلى شتم الخطيب بـ«ألفاظ بذيئة وهو على منبر المسجد وأثناء الخطبة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي